مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

توقعات بصيف جاف بعد الربيع الدافئ

اتضح للعلماء باستخدام نماذج مناخية، لماذا بعد كل شتاء معتدل الحرارة وربيع دافئ يأتي صيف جاف.

توقعات بصيف جاف بعد الربيع الدافئ
صورة تعبيرية / Dmitry Vinogradov / Sputnik



وتفيد مجلة Science Advances، بأنه في عام 2018 تعرضت بلدان وسط وشمال أوروبا إلى موجة جفاف وصيف حار، سبقه ربيع مبكر ودافئ وأيام مشمسة أكثر من المعتاد. ومثل هذه الصورة حدثت عام 2003 وعام 2010 وفي هذه السنة تعرضت للجفاف مناطق غرب روسيا أيضا.

والمثير للاهتمام، أن الجفاف لا يربط دائما بصورة مباشرة بارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار في الصيف. فقد اتضح للباحثين من تحليلهم البيانات المناخية خلال أعوام 1979-2018 اكتشفوا أن الجفاف في الصيف مرتبط بارتفاع الاشعاع الشمسي في فصلي الربيع والصيف، وكذلك الانتقال السريع من الشتاء الرطب إلى الصيف الجاف عبر ربيع قصير ودافئ.

ولاحظ الباحثون أيضا، أن النباتات تنمو أسرع عندما يحل ربيع دافئ محل الشتاء المعتدل الرطوبة، وأن ماء التربة يتبخر بسرعة، يصاحبه تسارع امتصاص الجذور، ما يؤدي إلى تدهور طبقة التربة ونلاحظ هذا جيدا عندما تهطل في الشتاء أمطار قليلة.

وهناك عامل آخر، وهو ازدياد امتصاص النباتات لغاز ثاني أكسيد الكربون فعند تسارع نمو أوراق النباتات في مناطق الغابات، تتراكم كميات كبيرة منه في الربيع، مقابل نقصه في الأراضي الزراعية. أي أن الأشجار تكيفت بشكل أفضل لمقاومة الجفاف، لأن جذورها تمتص الماء من مصادر عميقة.

ويشير الباحثون، إلى أن الحر وقلة الرطوبة ونقص ثاني أكسيد الكربون، جميعها تؤدي إلى قلة المحاصيل. وأن اندلاع الحرائق التي تصاحب الجفاف عادة، يزيد من  التأثير الحراري المباشر.

واستعرض الباحثون باستخدام نمذجة الكمبيوتر كيف يؤثر العاملان. فمثلا في صيف عام 2018 شملت موجة الحر عموم أوروبا، ولكن في وسطها وشمالها، حيث تميز الربيع بارتفاع امتصاص الأشجار لغاز ثاني أكسيد الكربون كانت موجة الجفاف أقوى، بينما في شرق أوروبا أضعف، لأن امتصاص الأشجار لثاني أكسيد الكربون كان أقل.
ويعتقد الباحثون أن فهم آلية حدوث الظواهر المناخية الشاذة، يساعد على منع عواقبها الكارثية. وخاصة في ظروف الاحترار العالمي، الذي سيزيد من تكرارها.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"