غزة باركور.. الركض من أجل الحرية!

الرياضة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j1dx

بدأ فريق من الفتيان في غزة بممارسة رياضة الباركور عام 2005، واستمروا في تطوير مهاراتهم في حواري غزة إلى الآن.

تعد رياضة الباركور مجموعة من الحركات، التي يؤديها الفرد الذي يسمى "تراسور"، بخفة وسلاسة لتخطي العقبات التي تواجهه فيتنقل سريعا مستعينا بقدراته البدنية العالية.

يتخذ فريق "غزة باركور" من الأسطح وركام المنازل التي دمرتها الحروب مسرحا لتدريباتهم اليومية، فقد دفعتهم مصاعب الحياة إلى البحث عن سبيل للتخفيف منها والتغلب عليها. فوجدوا في هذه الرياضة ضالتهم.

يقول عضو الفريق، عبد الله القصاب، 20 عاما، إن "الحياة في غزة صعبة والحصار خانق، والحروب كثيرة، كنا نتمرن عند (السافية) عندما قُصف مكان مجاور لنا.. استمرينا في اللعب، هذا أمر لا يصدق".

أما جهاد أبو سلطان، 27 عاما، فقد لجأ إلى الباركور هربا من البطالة، "فالحياة صعبة والعمل قليل. واجهنا صعوبات كثيرة عندما بدأنا تدريباتنا لكننا تخطيناها. نلجأ إلى المناطق المفتوحة للتدريب لغياب المرافق الخاصة بهذه الرياضة. نريد أن يهتم بنا العالم".

يتكون فريق غزة باركور من 12 شابا، 7 منهم يعيشون الآن في غزة، لكل منهم مهمة خاصة داخل الفريق. يدربون الأطفال الصغار لتنمية الرياضة والحفاظ على هوايتهم الفريدة من الاندثار. حيث يتدربون في أماكن الدمار والمقابر ويخاطرون بأرواحهم لأنهم "يريدون الشعور بطعم الحياة والحرية".

ينوي الفريق تنظيم مسابقات محلية في رياضتهم المفضلة، ويأملون بالمشاركة في المسابقات العالمية.

وللتعرف عن قرب عن هذه الرياضة وممارسيها في قطاع غزة ندعو مشاهدينا لمشاهدة فيديو مشوق بتقنية 360 درجة مكون من جزئين على صفحة الفيسبوك وموقع اليوتيوب، الجزء الأول سيتم عرضه يوم 14 يوليو الساعة 19.00 بتوقيت موسكو، والجزء الثاني يوم 21 يوليو الساعة 19.00.