ناسا تحيي خطة عمرها 50 عاما لبناء محطات فضائية في المدار

الفضاء

ناسا تحيي خطة عمرها 50 عاما لبناء محطات فضائية في المدارناسا تحيي خطة عمرها 50 عاما لبناء محطات فضائية في المدار
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iygr

تقوم ناسا بإحياء خطة عمرها 50 عاما لإعادة تدوير الصواريخ القديمة في المدار عن طريق تحويلها إلى محطات فضائية مأهولة.

ووقعت الوكالة عقدا بقيمة 10 ملايين دولار لدراسة إمكانية تحويل مراحل الصواريخ المستخدمة إلى مختبرات تعمل بالطاقة.

وقد تصور الفكرة لأول مرة، المهندس الألماني، فيرنر فون براون، عام 1960، حيث رأى أن أرخص وسيلة لبناء محطة فضائية هي إرسالها في أجزاء منفصلة، حيث اقترح أن ترسل ناسا قطع غيار لمحطة فضائية، ومن ثم إرسال طاقم على متن صاروخ آخر للقيام بمهمة البناء.

وكان براون الذي توفي عام 1977 عن عمر يناهز 60 عاما، يعمل فيزيائي صواريخ ومهندس طيران وفضاء، وكان له الفضل في اختراع صاروخ "V-2".

المهندس الألماني فيرنر فون براون

وعلى الرغم من التخلي عن فكرة فون براون لصالح إطلاق سكاي لاب (مختبر السماء)، الذي كان مجهزا بشكل كامل، فإن ناسا الآن، انعشت خطته لاستخدام صاروخين: مأهول وآخر من دون طاقم، في بناء محطة فضائية من أجزاء الصواريخ المعاد تدويرها.

وسيحمل الصاروخ الذي لا يُقل طاقما، قمرا اصطناعيا أو معدات إعادة الشحن، بينما يقوم الصاروخ المأهول والذي سيتم إطلاقه بعد يوم واحد من إطلاق الصاروخ الأول، بحمل الطاقم ومعدات إعادة التدوير.

وبمجرد أن يصبح كلاهما في المدار، سيقوم رواد الفضاء بتفريغ أي وقود متبق في خزان الهيدروجين للصاروخ غير المأهول، عن بعد.

ومن ثم يقومون ببناء وتثبيت المعدات، وإعادة استخدام خزان الوقود الذي كان بالإمكان تركه ليسبح في المدار أو توجيهه إلى الغلاف الجوي للأرض ليُدمّر.

وقد تم التعاقد مع مجموعة من ثلاث شركات أمريكية وهي "نانوراكس" و"يونيتيد لونش أليانس" و"سبيس سيستمز لورال"، لبحث ما إذا كان بناء محطة فضائية معادة التدوير ممكنا.

وقال جيف مانبر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "نانوراكس"، في إحدى المدونات إن "هذا النهج المبتكر يوفر طرقا بأقل التكاليف، وينطوي على مخاطر أقل من تصنيع الوحدات على الأرض، ومن ثم إطلاقها في المدار".

وفي حال تمكنت ناسا وشركاؤها من إدارة هذا الأمر، فإن إحياء فكرة فيرنر فون براون سيمكن من خفض تكاليف محطات الفضاء بشكل كبير، سواء في المدار أو في الفضاء السحيق.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

 

 

 

توتير RTarabic