"هابل" يلتقط صورة فوتوغرافية لأجمل سديم في درب التبانة

الفضاء

سديم "الجبار"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/il55

التقط مختبر "هابل" المداري الأمريكي صورا فوتوغرافية رائعة لسديم "الجبار"، الذي تولد فيه أكبر النجوم بدرب التبانة.

يذكر أن سديم (سحابة) "الجيار" عبارة عن أكبر مولد للنجوم في المجرة.

وتتشكل هناك العشرات والمئات من النجوم الفتية. ولفت أحدها ( HH 24 ) انتباه علماء الفلك، لأنه يُلقي بحُزم ضيقة من المادة، ما يجعلها تشبه سيف "جدي" من فيلم "حرب النجوم".

ويقع السديم المذكور بالقرب من الأرض، على مسافة 1.5 ألف سنة ضوئية. ويعد من أكثر مولدات النجوم الكبيرة دراسةً، حيث يمكن رصده بالعين المجردة لأبعاده الكبيرة التي تُقدر بمئات السنوات الضوئية.

ويعد وسط السديم المسمى بـ " 42 Messier"، الذي يبلغ طوله 40 سنة ضوئية، من أجمل وأنشط المناطق المولدة للنجوم.

وهناك عشرات من النجوم الكبرى التي تضيء سحبا من الغاز والغبار، ما مكّن العلماء من متابعة عملية ولادة النجوم  وأقراص الكواكب الأولية.

ويضم سديم "الجبار" إلى جانب " 42 Messier" عددا من الأجرام الفضائية الجميلة بصفتها مراكز لتوليد النجوم مثل "رأس الحصان" و"سديم اللهب" و"عقدة بارنارد" وغيرها، حيث يضيء نور النجوم الفتية سحبا مظلمة من الغاز.

وكثيرا ما جعل جمال تلك الأجرام الفضائية الشعراء يتغنون بها أكثر من مرة في قصائدهم.

أما عن الصورة الفوتوغرافية التي التقطها "هابل"، فقد أظهرت عملية التحول السريع لعملاق أحمر إلى سديم كواكب، حين تختفي الطبقات الخارجية من الغبار والغاز في أثناء تلك العملية، لانبعاثها إلى الفضاء المحيط بها.

ويسمى هذا السديم بـ "البيضة الفاسدة" لوجود كمية كبيرة من الكبريت فيه.

المصدر: نوفوستي

يفغيني دياكونوف

توتير RTarabic