مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

روسينوفو.. جنة المكفوفين

ظلت مدينة روسينوفو حتى عام 1948 قرية عادية تتبع مقاطعة كالوغا، وبعد الحرب العالمية الثانية، ظهرت فكرة إنشاء مدينة للمكفوفين وضعاف النظر، بحيث تتوفر فيها كافة التسهيلات الخاصة بهم.

روسينوفو.. جنة المكفوفين

وفي ذلك الوقت، أنشئ مصنع يستطيع فيه المكفوفون من المناطق المجاورة العمل وتصنيع بعض المنتجات البسيطة، ثم أنشأت الجمعية الروسية للمكفوفين مبنى جديدا مجهزا انتقل إليه المصنع، وأصبح ينتج عام 1976 بعض اللوحات الخاصة بأجهزة التلفزيون "روبين".

وازداد عدد المكفوفين في روسينوفو بسبب الحاجة إلى كوادر، بينما أنشأت الجمعية الروسية للمكفوفين أربعة مبان سكنية، جاء إليها المكفوفون من جميع أنحاء البلاد، وأصبح عدد العاملين في المصنع في وقت من الأوقات 1200 عامل، نصفهم من المكفوفين، كما باتت تسكن في المدينة العائلات والأقرباء من المبصرين أيضا.

روسينوفو.. جنة المكفوفين

مدينة روسينوفا - جنة المكفوفين

وتوجد على مداخل المدينة لافتة عليها شخص بنظارات سوداء، كنوع من التحذير للسائقين بوجود نسبة كبيرة من المكفوفين في المدينة، وكذلك إشارات مرور صوتية، ودرابزين بطول 3 كم، وكثير من التجهيزات الخاصة بالمكفوفين بحيث تصبح المدينة بالفعل "جنة للمكفوفين". إلا أن عددا من سكان المدينة يرون أنه من الأفضل الحياة وسط المجتمع العادي، وعدم الانزواء في مدينة خاصة بهم، لما يحتاجونه من مساعدات يعتمدون فيها على المجتمع والدولة، ولكي يشعروا بزخم الحياة في المدن الكبيرة.

يحصل الإنسان على 90% من المعلومات من خلال النظر، لذلك فإن فقدان هذه القناة للحصول على المعلومات يجعل الحياة أكثر صعوبة وتعقيدا، فلا يتمكن الإنسان من قراءة الكتب العادية، ولا العمل في نفس المنشآت الصناعية التي يعمل بها المبصرون، بل وتصبح جميع أنشطة الحياة مرتبطة بحواس أخرى تكتسب أهمية عظمى لكونها تعوّض الإنسان عن فقدانه البصر.. لكن ربما أن ما يحتاجه الإنسان قبل تلك الحواس، وقبل كل شيء، الدفء الذي يوفره له أخوه الإنسان.. دفء المجتمع والناس، ودفء عناية الدولة.

المصدر: وكالات

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة