Stories
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
ترامب يعلن النظر في توجيه ضربات محدودة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: مسودة الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة ستكون جاهزة خلال ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يدعو أمريكا وإيران للحل التفاوضي ويحذر من "عتبة حرجة" عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Warzone: مناورات روسيا والصين البحرية مع إيران تعقد خطط واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
90 دقيقة
RT STORIES
نجل أسطورة ريال مدريد ميشيل سالغادو يقرر تمثيل منتخب عربي بدل إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ارتكب خطأ فادحا".. مدرب بايرن ميونخ يوجه انتقادات لاذعة لمورينيو بسبب طريقة تعامله مع أزمة فينيسيوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أقرب صديقين لمحمد صلاح في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بـ 40 مليون يورو.. خطة سعودية لضم لاعب من برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تجربة خاصة لرونالدو خلال شهر رمضان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة برشلونة للتعامل مع لامين جمال في شهر رمضان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلامي مصري يكشف عن عقوبات تنتظر الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان ينافس كبار أوروبا للتعاقد مع نجم مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد في الرياضة.. أوكرانيا تقاطع افتتاح البارالمبياد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفال مثير من خالد الغنام في مباراة الفتح والاتفاق (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"شرط وحيد".. ليفربول يحسم مصير أرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 14 عاما من الزواج.. تسريبات تثير الجدل حول علاقة ميسي وأنتونيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حكومة البرازيل تقتحم أزمة فينيسيوس جونيور بعد تعرضه لإهانة عنصرية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القضاء المغربي يسجن 18 مشجعا سنغاليا بسبب أحداث نهائي أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على حساب العراق.. الأردن يحصل على مقعد مباشر في أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تغيب عن منصات التتويج في التزلج الفني لأول مرة منذ 1960
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير طبي لإدارة الهلال بشأن حالة بنزيما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية فينيسيوس تتصاعد.. ريال مدريد يعلن عن أول إجراء
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي نتائج مفاوضات جنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: كييف مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية في عملية التفاوض مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: محادثات التسوية في أوكرانيا قد تستأنف الأسبوع المقبل في جنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان يحذر من تخلي ترامب عن محاولاته لحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": ترامب يريد تحقيق السلام في أوكرانيا قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
دراما رمضان
RT STORIES
"عرس الجن" يضع إلهام علي في صدارة الترند بمشهد خاطف للأنفاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تيم حسن يشعل مواقع الإنترنت بحرف واحد في "مولانا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المخرج السوري إياد نحاس.. رهان الصورة على إيقاع العصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لو بلوغر هيعتقلوها".. "ألفاظ" خادشة في برنامج "ليفل الوحش" بأول أيام رمضان تثير جدلا واستياء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حمدية" يخترق الحظر.. عرض المسلسل العراقي المثير للجدل رغم أنباء عن قرار منعه
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
7 ضربات جماعية ومكثفة.. الدفاع الروسية تكشف حصاد الأسبوع الماضي للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. راجمة الصواريخ الروسية "غراد" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمقاتلات "سو-35" الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرة أخرى.. المسيرات الأوكرانية تقصف مدرسة في إقليم زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: زيلينسكي يأمر مستشاريه بوضع خطة قتالية للسنوات الثلاث المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الأركان الروسية تتحدث عن مناطق أحزمة نارية مكثفة ومتواصلة قرب خط التماس خلال العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انخفاض المساعدات الأمريكية لكييف من مليارات إلى ملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأركان العامة الروسية: المبادرة الاستراتيجية انتقلت بشكل تام إلى قواتنا في منطقة العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود ومنشآت للطاقة مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
تشيلي.. مقتل 3 أشخاص جراء انفجار شاحنة في العاصمة سانتياغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. إفطار جماعي بين أنقاض المنازل في مخيم المغازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تطلق النار على شاب فلسطيني في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
"سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026
RT STORIES
"سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
هذه الأصوات ليست تعاويذ سحرية ولا نصوصا دينية مجردة، بل هي همسات حارة من القلب، رسائل حميمة مكتوبة بدموع الروح، موجَّهة من الأحياء إلى أحبائهم في عالم الموتى.
إنها "رسائل إلى الموتى"، نافذة استثنائية نطل من خلالها على عالم العلاقات الإنسانية في حضارة ظنها الكثيرون غارقة في الطقوس والغموض، لنكتشف أنها كانت تشبهنا إلى حد مدهش في مخاوفها وآمالها وطريقتها في التعامل مع الحاجة والحرمان.
تخيل أنك تعيش في مصر القديمة وأنك تمر بأزمة لا تستطيع حلها، أو مرضٍ غامض لا شفاء منه، أو ظلم يحيط بك من كل جانب. إلى من تلجأ حين لا تجد مخرجا وتضيق بك الدنيا؟ إنه القريب الذي رحل عن عالمك لكنه لم يرحل عن قلبك.
في إحدى هذه الرسائل، نسمع صوت رجل يتجه بكامل مشاعره الممزوجة بالحزن والعتاب إلى زوجته الراحلة، وكأنه يخاطبها وهي حاضرة أمامه: "ماذا فعلت لك من شر؟ أنا تزوجتك، لم أطلقك، لم أؤذي قلبك".
كلمات تختزل كل معاني الحيرة والألم، صادرة من رجل كان يتوقع أن تكون روح زوجته الحامي له في عالم الأرواح، فإذا بها تتخلى عنه في لحظات محنته، كما يعتقد. هذا العتاب الحزين ليس مجرد شكوى، بل هو دليل على علاقة متواصلة، على عقد ثقة بين عالمين انتهك، من وجهة صاحب الرسالة، من قبل من كان ينتظر منهم العون.
لم تكن هذه الرسائل مجرد صرخات تتبدد مع الريح، بل كانت جزءا من طقوس جنائزية متكاملة. كان الأحياء يزورون المقابر، حاملين معهم قرابين صغيرة من طعام وشراب، وهم يرددون صلوات خاصة، ثم يتركون رسائلهم المكتوبة بالقرب من قبر المتوفى، واثقين بأن روحه ستتلقاها وتستجيب لندائها.
كانت الطلبات متنوعة بقدر تنوع هموم الحياة: "قاتل من أجلي!" صرخة يائسة يطلب فيها أحدهم الحماية من أعداء غير مرئيين. وآخر يستغيث طالبًا الشفاء من مرض عضال. وثالث يطلب العون في نزاع قضائي أو ليوفق في عمله.
لقد آمن المصريون بأن الموت ليس نهاية المطاف، بل هو انتقال إلى عالم مواز، حيث يظل المتوفى فردا فاعلا في شبكة العلاقات العائلية، بل وأكثر من ذلك، تصبح لديه قدرات خارقة يمكن أن يستخدمها لمساعدة الأحياء من عائلته أو للأسف، إيذائهم إذا استاء منهم.
هذه الإمكانية لإيذاء الأحياء كانت جانبا آخر في هذه المعتقدات. فإذا حل بالأسرة مرض أو مصيبة، وتساءل الجميع: من وراء هذا البلاء؟ يمكن أن يكون السبب روحا معادية لأحد الأقارب المتوفين، غاضبة لأن الأحياء قصروا في واجباتهم نحوها أو لسبب آخر مجهول. هنا تظهر عبقرية المنطق الديني المصري: كيف تحارب روحا لا تراها؟ الحل هو استدعاء حليف قوي من نفس العالم، قريب متوفى آخر تثق به، ليقوم بدور الوسيط والشفيع.
في إحدى الرسائل المؤثرة، نجد رجلا نبيلا يوبخ أرملته المتوفاة لأنها لم تساعده في زواجه الجديد، وكأنه يقول لها: "ألم أكن زوجا صالحا لك؟ ألم تستحقي مني كل الاحترام؟ فلماذا لا تردين لي الجميل الآن؟".
اللافت في هذه الرسائل هو طابعها الشخصي العميق. فهي لم تكن موجهة إلى "أي متوفى"، بل إلى أشخاص محددين بأسمائهم وعلاقاتهم: "أبي"، "أمي"، "أخي"، "زوجتي".
في رسالة من رجل يدعى "شيبسي" إلى والدته المتوفاة "نفريت إيري"، نراه يتوسل إليها لأنه يشعر بأن روحا شريرة، ربما لقريب اسمه "آي"، تسيطر عليه وتتسبب في بلائه. بثقة الابن في أمه، يطلب منها أن تواجه هذه الروح وتحميه: "عليك أن تميزي بين الذي هو لك والذي هو ضدك. يجب عليك الوقوف ومعارضته... قد تكوني درعا واقيا بالنسبة لي". إنها نفس علاقة الاعتماد على الأم التي نعرفها، ولكنها ممتدة عبر حاجز الموت.
في قصة تظهر تعقيدات الحياة الأسرية حتى بعد الموت، نرى أرملة تدعى "ديدي" تكتب إلى زوجها الميت "سنفرو" لأن أبناءه من زواج سابق يسيئون معاملتها ويحاولون حرمان ابنها الصغير من الميراث. هذه المرأة لا تتردد في توجيه العتاب بل والتهديد: "لماذا لا تناضل من أجله؟ ... انظر، لقد دفعت استدعاء أمام إنيد (محكمة الآلهة).. يجب ألا تتجاهل هذا الأمر!". إنها لا تطلب منه معروفا، بل تطالبه بواجبه الأبوي، وكأن المحكمة الإلهية هي امتداد للمحاكم الأرضية.
لم تكن هذه الرسائل مجرد طلبات عملية، بل كانت في جوهرها تأكيدا على أن روابط الحب والقرابة لا تنقطع أوصالها بفعل الموت. المتوفى لم يختف إلى الأبد، بل انتقل إلى حالة وجودية أخرى، ظل فيها فردا من العائلة، قادرا على المساعدة، بل وملزما بها. إنها نظرة تدمج العالمين في نسيج واحد متصل، حيث يكون الموتى شركاء حقيقيين في مصير الأحياء. هذه العلاقة التكافلية كانت تقوم على أساس من الطقوس المنتظمة، "عبادة الموتى"، حيث يقدم الأحياء القرابين والصلوات، وفي المقابل، يطالبون بالحماية والعون من الأرواح.
اليوم، ونحن نقف أمام هذه الألواح الطينية وشظايا الفخار في المتاحف، لا نرى مجرد قطع أثرية تاريخية باردة. نرى دموعا متحجرة، وهمسات خالدة، وقلوبا تنزف ألما وأملا عبر آلاف السنين.
نرى رجلا يئن من وحشة الفراق، وامرأة تخشى على مستقبل طفلها، وابنا يتوسل إلى أمه كي تحميه من الأذى. إنها صرخات إنسانية يائسة تبدو يائسة، لكنها أيضا شهادة على إيمان عميق بأن الموت ليس حاجزا أمام الحب والعدالة.
هذه الرسائل لا تخاطب الموتى فقط، بل تخاطبنا نحن الآن، لتذكرنا بأن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة الصروح العظيمة والتماثيل المتقنة فحسب، بل كانت حضارة القلب والإحساس، حضارة تمتلك قدرة فريدة على النطق والتعبير عن أعمق مشاعر الإنسان في حوار أبدي مع الموت، حوار بلغ من العمق والاستمرارية ما لم تصل إليه أي حضارة أخرى.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
لغز "جميلة أتت" ثم فجأة اختفت!
في قلب تاريخ مصر القديمة حيث تلتقي أسرار الفراعنة بنهر النيل الخالد، يطل وجه جميل لا يزال يحير المؤرخين ويخطف الألباب بحسنه وغموضه العميقين، إنه وجه الملكة نفرتيتي.
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
انطلاقة بنصف حصان!
في ذلك اليوم الخريفي البارد من عام 1885، وتحديدا في الثامن عشر من نوفمبر، شهدت ضفاف نهر نيكار في ألمانيا لحظة تاريخية ستغير عالم وسائل النقل إلى الأبد.
هذا ما عثر عليه أثناء حفر قناة السويس!
بين أحضان الرمال الذهبية، حيث تلتقي شمس الشرق بغرب العالم، ينساب شريان حيوي نابض بالحياة، شقّ طريقه عبر جسد الجغرافيا ليصبح شاهدا على إرادة الإنسان وعراقة التاريخ.
أوغاريت وصدى "سوريا" الخالد..
في يوم من أيام ربيع عام 1928، بينما كان فلاح سوري يحرث أرضه في قرية رأس شمرا القابعة على الساحل الشمالي لسوريا، بالقرب من خليج المينا البيضا، اصطدم محراثه بشيء صلب.
عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.
أول صورة لأشهر "وحش" على الأرض!
في الثاني عشر من نوفمبر عام 1933، انتشرت موجة حماس حول أسطورة وحش بحيرة لوخ نيس، حين التقط هيو غراي، وهو مواطن من بلدة فايرز الأسكتلندية، أول صورة يُزعم أنها تثبت وجود "نيسي".
مجرم "أسطوري" خلف درع حديدي!
يُعد نيد كيلي شخصية مثيرة للجدل في التاريخ الأسترالي، إذ يراه البعض بطلا شبيها بروبن هود، بينما يراه آخرون مجرد قاطع طريق ماكر نجح في استمالة عواطف عامة الناس وحظي بشعبية بينهم.
التعليقات