Stories
-
رياضة
RT STORIES
رونالدو يعلق على واقعة الهتاف باسم جوتا لاستفزاز نيفيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريان غارسيا يسقط كونور بن بالضربة الفنية القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريباكينا تنتزع تاج بطولة أمريكا المفتوحة للتنس من سابالينكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكبر صفقة في تاريخ الزمالك.. تقرير يكشف قيمة صفقة بيع خوان بيزيرا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للقلق".. أبو تريكة يوجه رسالة لجماهير الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تورطت في فضائح عدة وتم فصلها.. مذيعة رياضية تنضم لفريق ترامب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جسدي يشهد".. زوجة حسام حسن توجه رسالة له وتكشف عن تعرضها لتهديدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ميسي يسجل هدفا رائعا في مرمى ناشفيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. زاركو لازيتيش أول ضحايا "زلزال" الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور مع صلاح يتعرض لهزيمة مؤثرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. بلومي يقهر تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف: روسيا لم تبدأ التصعيد وكييف فتحت "صندوق باندورا" أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تشن ضربات جماعية على المراكز اللوجستية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تكشف عن تقدم في التفاهم مع واشنطن وتبحث عن حلول للنزاع الأوكراني عبر قمة ثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعرب عن أملها في عقد قمة ثلاثية قريبة لبحث الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطلب من الغرب 280 صاروخ "باتريوت".. ويشكك في قدرة الحلفاء على توفيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوشنر يكشف عن القضية الأصعب في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
السيسي يختتم مشاركته في قمة "بريكس" ويغادر نيودلهي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي ينضم إلى قمة "بريكس" في آخر يوم عملها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يودع نيودلهي بابتسامة ويشكر العاملين في مقر إقامته (صورة تذكارية)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق سيادي روسي و"بريكس باي الهند" يتفقان على تطوير مشروع للمدفوعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: مودي وشي عرضا المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس شي يطرح خمس مبادرات لتعميق التعاون داخل "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من قمة نيودلهي: "بريكس" محرك الاقتصاد العالمي وتجاراتها الداخلية تتجاوز تريليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يدعو "بريكس" لحماية السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للدول
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
فيديوهات
RT STORIES
بوتين يختتم زيارته إلى الهند عقب مشاركته في قمة "بريكس" ولقاء قادة المجموعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ مراهق ظل عالقا لعدة أيام على قارب مقلوب في بحر بيرنغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول أكثر من 200 أسير حوثي إلى صنعاء بعد إطلاق سراحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة إصابة أحد الفلسطينيين في الركبة برصاص القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين باستهداف سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تحتفي بـ"مئوية" السفن المحاصرة والحرس الثوري يهدد: اقتربوا لمسافة 100 كيلومتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني يكشف تفاصيل التفاهم مع عُمان.. 7 شروط مقابل فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران لن تستسلم.. إن كان الأمريكيون محاربين فليواجهوا قواتنا وليس البنية التحتية المدنية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
اليمن الآن
RT STORIES
الحوثيون: 129 غارة سعودية على سبع محافظات يمنية خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إصابتان وسقوط مقذوف حوثي على مسجد ومبان ومركبات في الطوال بجازان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار الله: نفذنا عملية نوعية بدفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات استهدفت منطقة شرورة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
انطلقت من لندن تحمل على جناحيها تاريخا حافلا بالطموح والمآسي، حلّقت في سماء الساحل الغربي لفرنسا وإسبانيا في استعراض أخير لأناقتها الفائقة، قبل أن تعود أدراجها لتودع العالم إلى الأبد في مطار بريستول، منهية بذلك حقبةً كاملة من تاريخ الطيران الأسرع من الصوت.
لم تكن كونكورد مجرد طائرة عابرة، بل حلما جميلا تجسّد على الأرض لما يقرب من ثلاثة عقود. وُلد هذا الحلم من تعاون بريطاني فرنسي، وأخذت اسمها من اللغة الفرنسية "كونكورد"، أي الاتفاق أو الاتحاد، رمزا لوفاق بين الأمم في زمن كانت فيه أوروبا تبحث عن هوية جديدة بعد حروب طاحنة.
الكونكورد كانت ولا تزال تحفة فنية تكنولوجية بكل ما في الكلمة من معنى، تجسيدا لإيمان البشرية بإمكانية تخطي كل الحدود، حتى حاجز الصوت الذي ظلّ لسنوات طويلة يقف كجدار غير مرئي أمام طموحات المهندسين وخبراء التصميم.
في أيامها الأولى، وقبل أن يبدأ الإنتاج بوقت طويل، كانت الكونكورد نجمة العالم الجديد. تهافتت عليها شركات الطيران حول العالم، حيث قدمت 16 شركة طلبات مسبقة لشراء 74 طائرة، في تصويت عملي على الثقة بمستقبل السفر الأسرع من الصوت.
لكن الأقدار كانت تخبئ مفاجأة قاسية. في عام 1973، اندلعت أزمة النفط العالمية على خلفية حرب أكتوبر في الشرق الأوسط، (تم حظر النفط العربي بقرار اتخذته الدول العربية لمواجهة المد الإسرائيلي نحو الأراضي العربية، واستهدف الولايات المتحدة والدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي)، ما أدى إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات بشكل حاد. هنا بدأت المعادلة الاقتصادية تنقلب ضد كونكورد، فاستهلاكها للوقود كان باهظا ويزيد ثلاث مرات عن استهلاك الطائرات التقليدية بالنسبة لكل راكب، ما أثار تساؤلات جدية حول جدواها التجارية في عالم بدأ يهتم بالتكلفة أكثر من السرعة.
لم يتجسد الحلم بالكامل، فلم يُصنع سوى 20 طائرة فقط من هذه التحفة الهندسية، أنتجت في مصنعين للطائرات، في بريستول ببريطانيا وتولوز في فرنسا. اشترت الخطوط الجوية البريطانية والفرنسية تسعة منها، ثم جاءت الصفقة الأكثر غرابة في تاريخ الطيران، عندما نُقلت خمس طائرات أخرى إلى هاتين الشركتين بأسعار رمزية بلغت جنيهًا إسترلينيًا واحدًا وفرنكًا واحدًا على التوالي، بعد أن ألغيت طلبات الشراء من دول أخرى. لقد كانت صفقة تعكس من جهة خيبة الأمل التجارية، ولكنها من جهة أخرى تشهد على الإصرار على إبقاء الحلم حيا.
على مدار 27 عاما، سجلت الكونكورد تاريخا حافلاً بالإنجازات. نقلت 3.7 مليون راكب، وهو رقم يفوق بأكثر من ألف مرة ما نقلته الطائرة السوفيتية المماثلة طراز "تو-144" على خطها الوحيد. لكن الأرقام وحدها لا تكفي لوصف تجربة السفر على متن الكونكورد، كانت الكونكورد الأنجلوفرنسية متسعة ومريحة ومزودة بأعلى وسائل الرفاهية.
كانت تجربة السفر فريدة من نوعها، تستهدف المسافرين الأثرياء الذين كانوا مستعدين لدفع أكثر من 5000 دولار لتذكرة ذهاب فقط، أي أربعة أضعاف تكلفة تذكرة الطائرة التقليدية، مقابل اختصار زمن الرحلة من باريس أو لندن إلى نيويورك من ثماني ساعات إلى ثلاث فقط. لقد كانوا لا يشترون مقعدا على طائرة، بل يشترون وقتهم، وأحلاما ومكانة اجتماعية.
لكن قصة الكونكورد الشاهقة لم تخلُ من لحظات مأساوية. ففي 25 يوليو 2000، تحطمت طائرة كونكورد تابعة للخطوط الجوية الفرنسية أثناء إقلاعها من مطار شارل ديغول في باريس. ومن المفارقات المأساوية أن هذا وقع في نفس المكان الذي تحطمت فيه الطائرة السوفيتية المنافسة "تو- 144" عام 1973.
كانت الكارثة مروعة، انفصل جزء معدني من طائرة أمريكية من طراز "دي سي-10" أثناء إقلاعها، فأحدث ثقبا في خزانات وقود الكونكورد. لاحظ الطيارون الحريق لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء واضطروا لمواصلة الإقلاع. بعد ذلك بوقت قصير، تعطلت المحركات، وبالكاد تمكنت الطائرة من الابتعاد عن مركز مدينة غونيس، قبل أن تسقط على فندق صغير. في تلك الكارثة المروعة، لقي 113 شخصاً حتفهم: 100 راكب، وتسعة من أفراد الطاقم، وأربعة آخرين كانوا في الفندق.
كانت هذه الكارثة، إلى جانب تراجع سوق السفر الجوي عقب الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، الضربة القاضية لطائرات الكونكورد.
بدأت لحظة الوداع تقترب. توقفت الطائرات الفرنسية أولا، ثم البريطانية. كانت آخر رحلة ذهاب وعودة مجدولة من لندن إلى نيويورك في 24 أكتوبر 2003. ثم جاء ذلك اليوم التاريخي في 26 نوفمبر 2003، حين حلقت الكونكورد للمرة الأخيرة، ليس مجرد رحلة عادية، بل كاستعراض نهائي لأناقة وسرعة شكلت حلما قصّر المسافات بين القارات، ثم انتهى كما تبدأ الأحلام أحيانا، بنشيج محرك أخير.
اليوم، يُحفظ ما يصل إلى 18 طائرة كونكورد من أصل 20 طائرة في متاحف ومطارات حول العالم، من جزيرة باربادوس إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
تقف هذه الطائرات صامتة على الأرض، شاهدة على حقبة كان فيها العديد من المسافرين مستعدين لدفع ثمن باهظ من أجل تخطي حدود الزمن، تذكيرا بإنجاز بشري استثنائي جمع بين الجمال والسرعة، وبين الطموح والواقع.
لم يكن تاريخ ذلك اليوم من شهر نوفمبر 2003 مجرد تاريخ تقاعدت فيه طائرة، بل كان نهاية حقبة امتدت 27 عاما، وداعا نهائيا لأسرع طائرة ركاب في التاريخ، تاركةً وراءها سماء أكثر هدوء، وذاكرة لا تخلو من حنين.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تفاصيل هجومين بحريين على كراتشي!
في ليلة الرابع من ديسمبر عام 1971 مع اندلاع الحرب الثالثة بين الهند وباكستان، شنت البحرية الهندية هجوما مباغتا على قلب القوة البحرية الباكستانية في قاعدة كراتشي.
مذبحة في الطريق إلى التاج!
في صبيحة الثاني من ديسمبر من عام 1851، استيقظت باريس على وقع خطى الجنود وهم يعلنون في شوارعها نبأ انقلاب مدبر.
قصة حب في غار بالبتراء!
وصلت مارغريت فان غيلدرمالسن، وهي ممرضة من نيوزيلندا إلى الأردن في رحلة سياحية، لكن حياتها تغيرت جذريا حين تعرفت على بدوي تحابا وتزوجا، وعاشت معه في كهف خال من وسائل الراحة.
السوفييت يخطون أول سطور بشرية على الكوكب الأحمر
في الثاني من ديسمبر عام 1971، كتب التاريخ أولى سطوره على الكوكب الأحمر، عندما نجحت وحدة الهبوط التابعة للمسبار السوفيتي "مارس 3" في تحقيق ما عُدَ إنجازا خارقا في ذلك الوقت.
سيارة جديدة بـ 360 دولارا
مطلع القرن العشرين، كانت صناعة السيارات تجري بطريقة يدوية بطيئة ومضنية، إلى أن تفتق ذهن رجل أعمال طموح عن فكرة ستقلب موازين الصناعة في العالم رأسا على عقب.
إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!
لم يكن فجر 27 نوفمبر عام 1942 في مدينة تولون الفرنسية عاديا، بل واكبه زئير دبابات الفرقة السابعة الألمانية، حاملةً أحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية إثارة.
لعنة "الديناميت" والوصية الأخيرة!
ما الذي يمكن أن يجمع "الديناميت" وأنابيب النفط وموقد الغاز؟ كل ذلك وأكثر اجتمع في سجل رجل واحد، إنجازاته اختصرت الكثير من الطرق وحلت العديد من المشكلات بما في ذلك بـ"التفجير".
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
التعليقات