واشنطن تخنق فنزويلا
تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، عن محاولة واشنطن خنق فنزويلا اقتصاديا، وإغلاق الطرق أمام مصدر الدخل شبه الوحيد فيها.
وجاء في المقال:
بعد الإعلان عن فرض عقوبات على شركة النفط والغاز الفنزويلية PDVSA، أوضح وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوشن، للصحفيين أن (العقوبات) يجب أن تساعد في معاقبة أولئك الـ" مذنبين في المأساة التي حدثت لفنزويلا"، ومساعدة خوان غوايدو، زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا لفنزويلا واعترفت به واشنطن.
ووفقا لمستشار الأمن القومي جون بولتون، فإن العقوبات، بالإضافة إلى الأهداف المذكورة أعلاه، تهدف إلى صد التهديدات الاستراتيجية لمصالح الولايات المتحدة من قبل كوبا وإيران.. فإيران، كما يقول بولتون، تبدي اهتماما متزايدا بمناجم اليورانيوم في فنزويلا.
نيكولاس مادورو، قال، ردا على الضغط المتزايد من واشنطن، إن الشعب الفنزويلي لا يمكن كسره بأي عقوبات ووعد ترامب برد مماثل.
ويرى الخبير أمير ريتشاني، منClipperData ، أن العقوبات الجديدة تشكل ضربة قوية جدا للاقتصاد الفنزويلي (الذي بالكاد يقف على قدميه). فمن المؤكد أن الولايات المتحدة تنوي "خنق" حكومة مادورو.
الولايات المتحدة، أكبر مشتر للنفط الفنزويلي. كما تشتري الهند والصين كثيرا من النفط من كراكاس. خلال العام الماضي، اشترت واشنطن ما معدله نصف مليون برميل في المتوسط يوميا من فنزويلا، أي حوالي نصف إجمالي النفط الذي تنتجه شركةPDVSA ، ما كان يوفر للبلد 95٪ من العملة الصعبة.
لم تمنع واشنطن كاراكاس من تزويد الولايات المتحدة بالنفط، لكن حكومة مادورو لن تتلقى أي أموال منها، لأن الحسابات محاصرة.
الآن، ستضطر كاراكاس للبحث عن مشترين جدد. في غضون ذلك، هدد ستيفن منوشين بحجز حسابات مشتري النفط الفنزويلي. على سبيل المثال، العقوبات الأمريكية ضد إيران، التي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر من العام الماضي، تظهر بوضوح مدى فعالية العقوبات "النفطية" ضد الدول المنتجة للنفط.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات