مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

استهتار استعراضي بالعدالة

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فيدروسوف، في "إزفستيا"، حول الأسباب التي تجعل السعودية لا تسمح للأمريكيين بمعاقبتها على قتل جمال خاشقجي الصحفي في واشنطن بوست.

استهتار استعراضي بالعدالة
AFP

وجاء في المقال: حقيقة أن المملكة العربية السعودية، على أقل تقدير، ليست نموذجاً لاحترام حقوق الإنسان، واضحة للعيان. ومع ذلك، فما وقع في القنصلية السعودية في اسطنبول، حتى وفق المعايير الأوسع والأكثر مرونة في المجتمع الدولي الحديث، أمر غير عادي.

بالطبع، تنكر السلطات السعودية بشكل قاطع تورطها في تصفية الصحافي الذي عارض علنا ​​ولي العهد محمد بن سلمان. على الرغم من أن وسائل الإعلام تشير بالفعل إلى أن الأسرة الحاكمة يمكن أن تعترف بذنبها بإحالة الحادث إلى "صدفة مأساوية"، إذا نجحت في الحصول على تأكيدات من الشركاء غربيين بأنهم لن يفرضوا أي عقوبات على البلاد. وإذا حكمنا من خلال البيانات المعتدلة والخجولة لمسؤولي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الرئيس ترامب، فإن هذا السيناريو يناسب الجميع تقريباً.

من أجل فهم أسباب ما حدث، ينبغي الرجوع قليلا إلى التاريخ.

قبل 45 سنة بالضبط، اندلعت أزمة الطاقة العالمية الأولى والفريدة من نوعها، وكشفت عن الاعتماد الشديد للبلدان الغربية على أسعار الطاقة. في الولايات المتحدة، بدأ نقص إمدادات البنزين، واصطفت طوابير طويلة في محطات الوقود.

لقد أخذوا العبرة من ذلك الدرس في الغرب والشرق الأوسط. الغربيون شعروا بالضعف، والشرق أوسطيون بالقوة والقدرة على إملاء الشروط. واليوم، حتى لأكثر تلميحات العقوبات حذراً، تستجيب الرياض بابتزاز مفتوح وعنيف. فالسعوديون، يجندون دعم العديد من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، بشكل واضح لـ "إغلاق الصمام"، والعالم الرأسمالي الحديث سوف يسقط بسرعة شديدة في أزمة اقتصادية حادة. فبسبب عامل مضاربة نفسي واحد، يمكن أن يرتفع سعر النفط إلى ذرى غير مسبوقة.

من المهم أن نفهم أن الغرب مستعد للاستمرار في دفع أعلى الأثمان لاستقرار أسواق الخام العالمية. وهناك من يتحدث عن "الانتحار الأخلاقي" للغرب، أما في الواقع، فإن هذا الغرب يظهر لنا في النهاية وجهه الحقيقي. الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الغربية الأخرى، تجّار في المقام الأول. وحقوق الإنسان والديمقراطية، بالنسبة لهم، مجرد سلعة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة