أمريكا تقطع طريق السلاح الروسي

أخبار الصحافة

أمريكا تقطع طريق السلاح الروسيمنظومات "إس-400" الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k3av

"الولايات المتحدة " تزلجت" على ديريباسكا وصادرات الأسلحة الروسية"، عنوان مقال ميخائيل موشكين وأندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد"، حول الضربة الأمريكية الأخيرة لقطاع الأعمال الروسي.

وجاء في المقال: وجهت وزارة الخزانة الأمريكية ضربة حقيقية لعالم الأعمال الروسي، حيث حظرت أي صفقات مع العشرات من الشركات الكبرى، مثل شركة تصدير الأسلحة "روس أوبورون إكسبورت"، ومع رجال الأعمال الرائدين الروس.

وتركز مجلة السياسة الخارجية  Foreign Policyبشكل خاص على تعرض مؤسسات من مجموعة أوليغ ديريباسكا للعقوبات. فوفقا لما جاء في المجلة، أُدرج ديريباسكا في القائمة بزعم صِلاته مع بول مانافورت، الرئيس السابق لحملة دونالد ترامب الانتخابية. حتى إن إليزابيت روزنبرغ، خبيرة مركز الأمن الأمريكي الجديد، تعتقد أن ديريباسكا هو المستهدف الرئيس بالعقوبات الجديدة.

وفي الصدد، قال المحاضر في قسم القانون الدولي بجامعة موسكو الحكومية، سيرغي غلاندين، لـ"فزغلياد": "تم إعداد القائمة وفقا للمرسومين 13661 و 13662. هذا تلميح مباشر للكرملين: نفذوا اتفاقيات مينسك - فنلغي هذه العقوبات."

أما بالنسبة للضرر العام الذي سيلحق بالأعمال الروسية، فيرى غلاندين أنه لن يكون شديدا.

على وجه الخصوص، أشار ضيف الصحيفة، إلى أن الولايات المتحدة سوف تحاول الآن تعطيل أي عقود أسلحة مع روسيا، فتعاقب الدول التي ستعقد صفقات مع "روس أوبورون إكسبورت"، فـ"هذه طريقة ملائمة للغاية للقضاء على واحد من أهم المنافسين لإمدادات الأسلحة في السوق العالمية".

وقال غلاندين إن إدارة دونالد ترامب تجمع بين المفيد والممتع لها، فتحقق الوعود الانتخابية بتعزيز السياسات الحمائية وتستعرض مواجهتها لروسيا.

ولكن ليس كل البلدان تقبل الخضوع لضغوط وزارة الخزانة الأمريكية، حسبما أشار مدير مركز التحليل والاستراتيجية رسلان بوخوف في تعليق لـ"فزغلياد"، فهو واثق من أن عقد شراء منظومة S-400 الروسية من قبل الأتراك لن يتم فسخه.

وقال: "سألت أحد الأشخاص المطلعين في الولايات المتحدة عن تركيا، فابتسم بمرارة وقال: إن شراء الأتراك S-400  هو المشكلة 146 تقريبا مع هذا البلد. فمن ناحية، هؤلاء حلفاؤنا، ومن ناحية أخرى، بيننا مجموعة كبيرة من التناقضات". وقد ذكّر ضيف الصحيفة بتصريح رئيس البنتاغون جيمس ماتيس، الذي وصف شراء تركيا لـ S-400 بأنه قرار أنقرة السيادي. "في الواقع، قيل:" من نحن لنأمر الأتراك؟".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة