ترامب يغامر بدعوة بوتين إلى البيت الأبيض

أخبار الصحافة

ترامب يغامر بدعوة بوتين إلى البيت الأبيضالبيت الأبيض
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k29n

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي نيتشاييف ويوري زايناشيف، في "فزغلياد"، عن عقبة بروتوكولية تقول بأن ترامب هو من يجب أن يأتي إلى موسكو، وعرض صربيا حلا لهذه المعضلة.

وجاء في المقال:في 20 مارس، اتصل ترامب ببوتين. وخلاف رأي مستشاريه، هنأ الزعيم الأمريكي الرئيس الروسي بالفوز في الانتخابات. وبالمحصلة، وصف ترامب هذه المحادثة بأنها كانت جيدة للغاية، معربًا عن أمله في لقاء قريب.

الآن أصبح معروفًا المكان المحتمل للاجتماع - واشنطن، البيت الأبيض. فهل ينبغي على السلطات الروسية أن تتوقف عند الأعراف الدبلوماسية غير المعلنة التي تقول بأن الدور الآن على الزعيم الأمريكي للقدوم إلى موسكو، وليس العكس؟

في الصدد، نقلت "فزغلياد" عن ألكسندر بيلونوغوف، معاون وزير الخارجية السابق، والممثل الدائم السابق للاتحاد السوفييتي في الأمم المتحدة، قوله للصحيفة: "إذا طار بوتين إلى واشنطن، فلا ضرر على هيبة روسيا. بالنسبة لترامب، دعوة رئيسنا ليست هينة أيضا. سيتعين عليه استقبال بوتين في واشنطن، حيث وضع رئيس الولايات المتحدة ليس في أحسن حالاته".

وأضاف بيلونوغوف: "ينبغي عدم الانطلاق من مسألة دور من في الزيارة، إنما كيف يمكن ترتيب اجتماع بصورة أسهل وأجدى، فلا أرى مشكلة في مكان الاجتماع. من المهم معرفة ما يمكن لهذا الاجتماع تقديمه وكيفية الإعداد له بشكل صحيح من أجل الحصول على النتيجة القصوى منه".

فيما قال الباحث في الشؤون الأمريكية، بوريس ميجوييف، لـ"فزغلياد": "سيكون من الصعب جدا على ترامب استقبال بوتين في واشنطن، فذلك بحد ذاته مشكلة كبيرة بالنسبة له. إذا تم عقد الاجتماع (وأشك في ذلك)، فسينهال اللوم على ترامب. وحتى تعيين الصقرين بومبيو وبولتون في منصبين رئيسيين، من غير المرجح أن ينقذ الرئيس من موجة الهستيريا في الصحافة والكونغرس".

بالمناسبة، عرضت السلطات الصربية، الاثنين، عقد هذا الاجتماع في بلغراد. فإذا ما تم تحقيق هذه الفكرة، سيكون من الممكن الحديث عن تقليد جديد: رئيسا روسيا والولايات المتحدة يجتمعان في الدول السلافية في البلقان. الجميع يتذكر أن بوتين وجورج بوش الابن تعارفا في صيف العام 2001 في ليوبليانا، عاصمة سلوفينيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة