أمريكا ليست في بال الصين.. كيم في بكين

أخبار الصحافة

أمريكا ليست في بال الصين.. كيم في بكينكيم جونغ أون يزور بكين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k1p7

"قطار الصداقة المدرع: كيم جونغ أون زار الصين"، عنوان مقال إدوارد تشيسنوكوف، عما إذا كانت بكين قد تمكنت من إقناع رفاقها الكوريين الشماليين بالتخلي عن برنامجهم الصاروخي-النووي.

وجاء في المقال: أمضى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ثلاثة أيام في محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ. وكمثل العديد من أعمال السياسي البالغ من العمر 35 عامًا، جرت رحلته إلى الشمال الغربي في سرية تامة. وهي، بالمناسبة، أول رحلة خارجية لزعيم بيونغ يانغ منذ أن ترأس البلاد في العام 2011.

وورد في البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الصينية عقب المحادثات: "تبنى العلاقات مع كوريا الديمقراطية الآن على أربعة مبادئ: التعاون الدولي، وتكثيف الحوار، والتنمية السلمية، وتعزيز الاتصالات الودية، بما في ذلك التبادل الشبابي"

وأضاف المقال: هذه الصياغة مبسطة للغاية، ولكن يجدر التذكير بخلفية الاجتماع التاريخي الذي تم عقده. فعلى مدار العامين الماضيين، طورت بيونغ يانغ صواريخ جديدة وأصبح لديها الآن "منتجات" قادرة على الطيران حتى إلى أمريكا الشمالية.

وفي الصدد، يقول الخبير في شؤون كوريا الشمالية، المحرر في موقع Neams.ru، فلاديمير خروستاليوف، لـ"كومسومولسكايا برافدا": " قبل كل شيء، هذه الزيارة مرتبطة بالعلاقات الثنائية بين الصين وكوريا الديمقراطية (بالنسبة للأخيرة، بكين هي شريك التجارة الخارجية الرئيس). أما محادثات كيم  المحتملة مع كوريا الجنوبية واجتماعه الأقل احتمالاً بكثير مع ترامب، فأعتقد أنها شغلت المرتبة الثانية في المحادثات. من السذاجة التفكير بأن شي جين بينغ يحاول "تهدئة" بيونغ يانغ، من أجل أن تقوم الولايات المتحدة بالتخلي عن الحرب الجمركية التي أطلقتها مؤخراً ضد الصين. لقد فعلت بكين ذلك في العام الماضي، وجنت ما جنت من الولايات المتحدة. على أية حال، كوريا الديمقراطية بحكم الواقع قوة نووية، ولها حدود مشتركة طويلة مع الصين، وفي وضع صعب في المنطقة والعالم، فإن اجتماع زعيمي هاتين الدولتين أمر مفيد في حد ذاته".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مصدر: العثور على أجزاء من جثة خاشقجي