روسيا طردت اللغة الإنكليزية

أخبار الصحافة

روسيا طردت اللغة الإنكليزيةالعلم البريطاني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k0ax

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان، في "كوميرسانت"، حول الضربة التي تلقتها العلاقات الثقافية الروسية البريطانية نتيجة التصعيد بين موسكو ولندن.

وجاء في المقال: الصراع بين موسكو ولندن يتطور أكثر فأكثر. ففي ردها على لندن، لم تقتصر موسكو على الاستجابة المتناظرة بطرد 23 دبلوماسياً، بل ذهبت أبعد من ذلك بكثير. وتهدف الإجراءات المعلنة إلى إنهاء المهمة الدبلوماسية في عاصمة الشمال (سان بطرسبورغ)، وكذلك المجلس الثقافي البريطاني، وهو منظمة خيرية عامة تعمل في تنفيذ البرامج التعليمية والثقافية في روسيا، وهو في الواقع القناة الرئيسية لنشر "القوة الناعمة" البريطانية في روسيا... أثبتت إجراءات موسكو أن روسيا تعتبر "نافذة الفرص" في العلاقات مع لندن مغلقة.

ويضيف كاتب المقال: أثناء الصراع الدبلوماسي السابق الذي سببته "قضية ليتفينينكو"، في العام 2007، تم إغلاق 13 مركزًا من أصل 15 مركزًا للمجلس الثقافي البريطاني في روسيا. ومع ذلك، لم تُقدم موسكو على إعلان إلغاء عملها. بعد عقد من الزمن، لم ينج المجلس الثقافي البريطاني من "قضية سكريبال".

وفي الصدد، نقلت "كوميرسانت" عن المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية، أندريه كورتونوف، قوله للصحيفة: "لندن لم تترك لموسكو خيارا. فكان من شأن رد روسي ناعم عشية التصويت يوم 18 مارس أن يبدو غريبأ. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي رد من هذا القبيل يعتبر بمثابة اعتراف غير مباشر من موسكو بالذنب". ووفقا له، تعقد موسكو آمالها الرئيسية على ألمانيا وفرنسا، حيث "لا تزال هناك مساحة معينة للحوار".

وهناك رأي مماثل عبرت عنه نديجدا أرباتوفا، رئيسة قسم الدراسات السياسية الأوروبية في معهد موسكو للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، فقالت للصحيفة: "موقف موسكو الصارم هو ردة فعل دفاعية. لم تكن روسيا قادرة على الرد بليونة، لأن ذلك يمكن اعتباره دليلاً غير مباشر على ذنبها".

ووفقا لأرباتوفا، لن يتطور الصراع الروسي البريطاني إلى أزمة جديدة واسعة النطاق في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، فـ "لقد سئمت أوروبا من المواجهة، وليست مستعدة لمزيد من تفاقم العلاقات مع روسيا، رغم التصريحات الحادة ضد موسكو".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

دور غريب لطائرات فرنسية.. تفاصيل ساعات القذافي الأخيرة!