عرض "الخنجر" فتح آذان أمريكا

أخبار الصحافة

عرض إطلاق تدريبي للـ"خنجر" - 11/03/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jzfo

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن طلب مجموعة سيناتورات أمريكيين من خارجية بلادهم البدء بحوار مع موسكو مباشرة، بعد رسالة بوتين.

وجاء في المقال: ناشدت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الأمريكيين وزارة الخارجية بدء حوار مع روسيا حول الاستقرار الاستراتيجي. من الواضح أن هذا حدث بعد تصريحات الرئيس فلاديمير بوتين حول سلاح الصواريخ الجديد الذي تم تطويره في روسيا.

وفي الصدد التقت "سفوبودنايا بريسا" المحلل السياسي في منظمة الرصد الدولية، ستانيسلاف بيشوك، فقال: "مما لا شك فيه أن الطلب سُمع".

وهل كانت الحاجة إلى مثل هذا الحوار من قبل أقل؟

روسيا ، التي لم تستطع، لأسباب عديدة، أن تصبح جزءا من الغرب العالمي، لم يبق أمامها سوى مراكمة القوة من أجل العودة إلى السياسة العالمية بشروطها.

ولماذا الدمقراطيون بالذات طرحوا المبادرة؟ من الذي يقف وراءها بالفعل؟

الديمقراطيون يعارضون الإدارة الحالية والسياسات التي تنتهجها. ولذلك، فإن هذه المبادرة، التي تلقي بظلال من الشك على تصرفات البيت الأبيض الجمهوري، فكرة مفهومة.

كما لجأت الصحيفة إلى إيغور شاتروف، نائب مدير المعهد الوطني لتطوير الإيديولوجيا الحديثة، فقال، في الصدد:

تقليديا، الديمقراطيون أقل عسكرة من الجمهوريين. في الوقت نفسه، مثل هذا الإعلان عنصر من عناصر الصراع السياسي الذي لم يتوقف بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. يبحث المعارضون من معسكر الحزب الديمقراطي عن أي عذر لإدانة ترامب في سياسة خارجية غير فعالة.

ولماذا لم يجر حوار استراتيجي مع روسيا من قبل؟

في الواقع، لم يكن الأمريكيون على علم بتطوير روسيا الأخير في مجال التسلح. وكانوا واثقين من حصانة أمريكا. وإلا لكان الديمقراطيون استخدموا هذه الورقة من فترة طويلة في الحرب ضد الجمهوريين وضد ترامب شخصيا.

وما هي الخطوات التي يمكن أن تلجأ إليها الخارجية الأمريكية؟ وهل تكون البادئة؟

لا يجدر انتظار تغير المزاج في وزارة الخارجية قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر، حيث يتوقع ترامب تعزيز موقعه. الآن، هو رهينة للوضع وقدرته على المناورة باتجاه السلام محدودة. وأي خطوات للتقارب مع موسكو ستبدو كتأكيد لعلاقاته مع روسيا.
لذلك، فمن غير المرجح أن يغير حتى الانتصار في انتخابات الكونغرس السياسة الخارجية للولايات المتحدة. يريد ترامب الاحتفاظ بمنصبه لفترة ثانية...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا