الآليات العسكرية الأوروبية والروسية في طريقها إلى الحرب

أخبار الصحافة

الآليات العسكرية الأوروبية والروسية في طريقها إلى الحرباستعراض عسكري في موسكو - 09/05/2017
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jvf7

تحت العنوان أعلاه، كتبت سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، عن مخاوف من احتمال خروج المواجهة بين روسيا وأوروبا من تحت السيطرة بصورة مفاجئة نحو صدام مسلح.

وجاء في المقال: إن حرب روسيا وأوروبا، التي عُدّت حتى عهد قريب، غير ممكنة، يمكن أن تصبح غدا حقيقة موضوعية. إلى هذه النتيجة المخيبة للآمال توصل مؤلفو تقرير مؤتمر ميونيخ المعني بالأمن، الذي سيعقد في الفترة من 16 إلى 18 فبراير الجاري في عاصمة بافاريا.

وفي الصدد، نقلت "سفوبودنايا بريسا" عن رئيس قسم الأمن الأوروبي في معهد أوروبا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، دميتري دانيلوف، قوله للصحيفة:

تقول روسيا إن الناتو بدأ في دفع بنيته التحتية إلى حدودنا حتى قبل الأزمة الأوكرانية. أما في الناتو فيقولون إنهم يردون على "العدوان الروسي" ويكفلون الدفاع الجماعي عن بلدانهم الشرقية... وما إلى ذلك.
وبصرف النظر عن ذلك، فإن الحديث يدور عن أن آليتين عسكريتين خطيرتين في حالة مواجهة، وعليهما أن تأخذا في الحسبان إمكانية تحقق السيناريو الأسوأ، أي مواجهة عسكرية مباشرة.

وأضاف دانيلوف:

تدور سجالات منذ وقت طويل حول ما إذا كان ينبغي النظر إلى الحالة الراهنة كحرب باردة جديدة أم لا. أعتقد أن هذا أسوأ من الحرب الباردة. كل علامات الحرب الباردة موجودة - المواجهة السياسية، والردع العسكري والسياسي، والحرب الإعلامية، والحرب الاقتصادية ... وهلم جرا. ويتزامن ذلك مع انخفاض سوية الإدارة. فالحديث يدور عن أن اتخاذ القرار يمكن أن ينتقل من المراتب العليا إلى الأدنى، أي إلى إدارة العمليات التكتيكية...

في الناتو، منذ 1 أبريل 2014، تم تجميد جميع آليات التعاون مع روسيا، بما في ذلك الخط العسكري.

يقولون في الناتو: "لا نستطيع إجراء مشاورات معكم، لأن آليات التعاون العملي بيننا مجمدة"، وأما موقفنا فبسيط للغاية، وهو: " طالما أنكم لا تستطيعون، فلماذا تدرجون في جدول الأعمال مسألة التخفيض المتبادل للمخاطر؟"، واقتراحاتنا هنا ملموسة: أن نجلس ونتحدث.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تفعيل الخاصية

نستخدم خاصية "cookies" في موقعنا بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا