أمريكا قلقة من انتقال أكراد(ها) للقتال في عفرين

أخبار الصحافة

أمريكا قلقة من انتقال أكراد(ها) للقتال في عفرينتظاهرات مؤيدة لأكراد عفرين في أمستردام - 27/01/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ju4x

"غصن" الشقاق: الدبابات التركية قسمت الناتو"، عنوان مقال آماليا زاتاري، في "غازيتا رو"، عما أوصل تركيا والولايات المتحدة إلى الخلاف، ومخاوف واشنطن من استنزاف قوة حلفائها الأكراد.

وجاء في المقال: الحليفان في الناتو، الولايات المتحدة وتركيا، لديهما خلافات حول السياسة الإقليمية في الشرق الأوسط. وظهر ذلك، أولا، خلال الصراع في العراق، ثم أثناء الحرب في سوريا. إلا أن عملية "غصن الزيتون" ضد الأكراد في عفرين سخنت الوضع إلى أقصى الدرجات.

وحال العلاقة بين الحليفين في الناتو، الآن، "توازن على حافة الهاوية"، وإمكانية وجود صراع حقيقي بينهما أمر واقعي جدا، وفقا لأنتوني سكينر، المحلل مع شركة الاستشارات البريطانية Verisk Maplecroft ، المتخصصة بتقدير المخاطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على الأعمال التجارية العالمية. ووفقا له، فإن مخاطر سوء التقدير على كلا الجانبين لا تزال على مستوى عال.

وفي الصدد، قال منسق برنامج المجلس الروسي للشؤون الخارجية، رسلان ماميدوف، إن تركيا خلال الحرب الباردة، عندما كان من الضروري حماية الغرب من جهة الجنوب من (مخاطر) الاتحاد السوفيتى، اعتُبرت جزءا هاما جدا من الكتلة العسكرية.

إلا أن الناتو توقف عن العمل كهيكل موحد منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، على خلفية الأحداث في العراق. فقد راح أعضاء الكتلة ينتهجون سياسات مستقلة.

وأضاف ماميدوف: في جميع العمليات المتعلقة بالسياسات الأمريكية والتركية في سوريا، اتخذ الناتو من حيث المبدأ موقفا محايدا وتراجع عن القضية السورية. وهكذا، "مُنحت الولايات المتحدة وتركيا الفرصة للعمل على هذا المسار بشكل مستقل، وهو ما فعله كلا البلدين. الاتهامات المستمرة لأنقرة أثمرت مزيدا من "التفهم" لدى واشنطن إلا أن هذا لم يكن له تأثير على السياسة الأمريكية نفسها".

و" بالنسبة للولايات المتحدة، أصبح أكراد عفرين ورقة مساومة. والشيء الوحيد الذي يمكن أن تمارس واشنطن الضغط بشأنه هو وصول الأمر إلى أن تكون نسبة الوحدات الكردية في كوباني والجزيرة التي غادرت مواقعها وذهبت لحماية عفرين كبيرة لدرجة لا تسمح للأميركيين بمتابعة سياستهم في شرق سوريا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا