رايات داعش ترفع في البلقان أمام أعين الناتو

أخبار الصحافة

رايات داعش ترفع في البلقان أمام أعين الناتوالأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jt7m

"المقاتلون يعودون إلى البلقان"، عنوان مقال دميتري لارو وأليكسي زابرودين، في "إزفستيا" عن إجراءات أمنية مشددة تتخذها صربيا نتيجة عودة المقاتلين من سوريا.

وجاء في المقال أن السكان الأرثوذكس في البلقان مهددون بعودة المسلحين من سوريا. وقد عززت جمهورية صربسكا، وهي جزء مستقل من البوسنة والهرسك، بالفعل التدابير الأمنية في هذا الصدد.

ويظهر عدد من الدراسات (التي استخدمت في تقرير صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة، حصلت إزفستيا على نسخة منها) أن كوسوفو والبوسنة والهرسك تتزعمان "تصدير" المسلحين من إرهابيي "جبهة النصرة" و"تنظيم داعش" إلى أوروبا.

وفي الصدد، يقول رئيس ممثلية جمهورية صربسكا في روسيا، دوشكو بيروفيتش:

"وفقا للبيانات الرسمية، غادر نحو 700 شخص البوسنة للقتال. لدينا معلومات أن هذا الرقم أقل من الواقع بمرتين أو حتى ثلاث مرات. وهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من "عقول مشوهة" يشكلون تهديدا مباشرا، لا سيما بالنسبة للصرب. ولذلك، ومنذ بداية العام، عززت جمهورية صربسكا بشكل جدي التدابير الأمنية. وهذا يتعلق بعمل وكالات إنفاذ القانون وغيرها من الهياكل".

وأضاف دوشكو بيروفيتش أن هناك في البوسنة والهرسك الآن "قرى وهابية"، ومنازل ترفع رايات داعش.

وأشار إلى أن "الغرب يغض النظر عن مشكلة تطرف المجتمع في البوسنة والهرسك، مع العلم أن هناك في مدينة بانيا لوكا (عاصمة جمهورية صربسكا) حوالى ألفي جندي من الناتو وهناك 1800 جندي فى توزلا.  وإجمالا، فإن بعثة الحلف في البوسنة والهرسك تضم نحو 7 آلاف من العسكريين.

وقد بلغت عودة المقاتلين من الشرق الأوسط إلى بلدانهم، مع هزيمة داعش، مستوى عالميا. ولا تواجه هذه المشكلة، عمليا، البلقان وحده إنما بلدان الغرب وآسيا الوسطى ومناطق أخرى، أيضا. وقد حذرت موسكو، من جانبها، مرارا وتكرارا، بروكسل وواشنطن من قصر النظر في سياساتها في الشرق الأوسط التي أصبحت أحد أسباب نمو المنظمات الإرهابية. والآن، بعد أن هزمت القوى الرئيسية للجهاديين، ينبغي على المجتمع الدولي أن يفكر في كيفية منع انتشار الأفكار المتطرفة في البلدان التي يعود إليها المتطرفون.