باحث روسي: على روسيا أن تكسب من اللعب في الشرق الأوسط

أخبار الصحافة

باحث روسي: على روسيا أن تكسب من اللعب في الشرق الأوسط الباحث السياسي والاقتصادي سيرغي كاراغانوف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jlsi

"اليأس الروسي سرَجَ التاريخ"، عنوان حوار مع سيرغي كاراغانوف، في مجلة "إكسبرت"، حول إمكانية تغيير النظام العالمي الحالي ودور روسيا في الشرق الأوسط ومكانتها.

من حوار كاراغانوف، الباحث السياسي والاقتصادي، عميد كلية الاقتصاد العالمي والسياسة العالمية في المدرسة العليا للاقتصاد، وعضو في المجلس الاستشاري لمنتدى لوكسمبرغ بشأن منع الكوارث النووية نتوقف عند موقفه من طبيعة السياسة الروسية في الشرق الأوسط.

ولكن قبل ذلك، نستمع إليه يقول إن "الفوضى وغياب الحوار بين القوى العالمية، وليس فقط روسيا والولايات المتحدة... يجعل الوضع أكثر خطورة مما كانت عليه في حقبة الحرب الباردة. إنما هي فترة انتقالية، مع أنها يمكن أن تستمر لفترة طويلة جدا....وبعدها سيكون هناك مركزان رئيسيان: واحد أوراسي بقيادة الصين، و... معها روسيا وإيران والهند وكوريا الجنوبية واليابان؛ وآخر يتمركز حول الولايات المتحدة".

وأما في الإجابة عن سؤال المجلة: هل من الممكن أن نقوّم إيجابيا نهجنا (نهج روسيا) تجاه الشرق الأوسط؟ فيجيب كاراغانوف:
" لا تزال سياستنا منخفضة التكلفة جدا ومربحة للغاية. والمشكلة هي أنه لا يمكن تحقيق شيء دائم في الشرق الأوسط.  يمكنك التفاوض، يمكنك بناء هياكل كبيرة مع الصين، مع الهند، مع أوروبا يوما ما،  ولكن ليس في الشرق الأوسط. إن التحديث الفاشل لجزء من الدول الإسلامية والانفجار السكاني والتغيرات المناخية التي أدت إلى خفض كمية المياه والغذاء، جعلت هذه المنطقة، بالإضافة إلى التدخل المباشر فيها وتدميرها، جعلتها غير مستقرة  لفترة طويلة. لذلك، الممكن هناك فقط اللعب. ولذلك يجب أن نفهم عدم جواز التورط هناك بأي شكل من الأشكال. ويبدو أننا إلى الآن نفهم ذلك، ولكن بالطبع، لا يزال منافسونا الجيوسياسيون يحلمون بتوريطنا هناك، حتى نغرق. يتحدثون أحيانا عن ذلك.
في حين نلاحظ أن الولايات المتحدة تهرب من هناك. وهناك سببان رئيسيان لذلك. واحد منهما: أنها إلى حد أقل من ذي قبل، تعتمد على النفط من هذه المنطقة؛ والثاني: رأت أن التواجد العميق غير موثوق ومكلف للغاية. ونحن لسنا بحاجة إلى استبدال حضورنا الثقيل بحضور الولايات المتحدة، وعلينا أن نلعب، أن نكسب من اللعب، وربما جني فوائد اقتصادية، ذلك أننا، حتى الآن، على عكس الاتحاد السوفياتي، لا نضخ المال تقريبا إلى هناك".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

فضيحة جنسية بطلها "راق شرعي" تهز المغرب!