مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

لإسرائيل الحق في القدس والضفة كغنيمتي حرب

"الاعتراف بالواقعية"، عنوان مقال غيفورغ ميزايان، في "إكسبرت أونلاين" عن دور اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في "حل التناقضات العربية-الإسرائيلية".

لإسرائيل الحق في القدس والضفة كغنيمتي حرب
القدس / dpa / Oren Ziv / Globallookpress

يرى كاتب المقال أن " قرار ترامب خطوة كبرى في حل القضية الفلسطينية الاسرائيلية، حلا حقيقيا".

فيقول إن "عملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية طالت أكثر مما يعيش عدد من الناس على الأرض. ولا ضوء في الأفق. ويرون أسباب ذلك في "حساسية الأسئلة" و"تعقيد التاريخ"، ولكن هناك سببين حقيقيين:

الأول، هو إحجام الفلسطينيين (والعرب بشكل عام) عن القبول بالقوانين الموضوعية للعلاقات الدولية. ليس تلك المقررة، إنما الموضوعية. ولا ينبغي أن يطبق قرار الأمم المتحدة بشأن تقسيم فلسطين، لأن العرب الفلسطينيين أنفسهم رفضوا هذا القرار وأرادوا إعادة النظر فيه من خلال الحرب، التي خسروها في العام 1949، واستولت إسرائيل على الأرض بحق المنتصر. ثم، في العام 1967، مرة أخرى، بنفس الحق، أخذت الأرض، بما فيها القدس الشرقية والضفة الغربية (التي كانت في ذلك الوقت، لا تخضع للرقابة من قبل الفلسطينيين، بل من قبل الأردن). إن الفلسطينيين يرفضون الاعتراف بذلك، أو التوقيع تحت أي اتفاق يضمن لإسرائيل ما تملكه بالفعل".

وإذ يتناسى ميرزايان أن إسرائيل هي التي شنت حرب 1967، ويعتبر الأراضي التي استولت عليها حقا لها كغنيمة حرب، ينتقل إلى السبب الثاني من وجهة نظره، فيقول:

"والسبب الثاني: يرفض الفلسطينيون عموما التوقيع تحت أي اتفاق. فبالنسبة لزعيم الحكم الذاتي الفلسطيني، محمود عباس، ليس هناك حاجة إلى العالم. فمن خلال كونهم "ضحايا العدوان الإسرائيلي"، فإن عباس وزملاءه في الحكم الذاتي الفلسطيني ينعمون بمنح أجنبية، ولكنهم لا يتحملون أية مسؤولية عن الحالة في منطقة حكمهم. (يقولون) لا يوجد اقتصاد؟ المحتلون الإسرائيليون لا يسمحون لنا بالتطور... الإسرائيليون مذنبون، فهم لا يفون بشروط المجتمع الدولي، وغير مستعدين لإعطائنا القدس".

والآن، وجهت ضربة خطيرة لهذا الموقف الفلسطيني المعرقل. فالأميركيون، بحكم القانون، يسحبون قضية القدس من عملية التفاوض، ويسحبون السؤال عن الوضع القانوني للضفة الغربية برمتها. وفي الوقت نفسه، يوجه ضربة خطيرة إلى موقف محمود عباس. فعلى عباس أن يختار الآن بين أن يوافق مع ترامب ويفقد ماء وجهه بين الفلسطينيين، أو الوقوف ضد ترامب ويفقد الدعم والتمويل الأمريكيين. كلا الخيارين سيئان له، لكنه هو نفسه من زرع بذور هذه العاصفة في الوقت الذي خنق فيه عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها