مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

حليمة.. من داعش إلى داغستان.. سذاجة أم تورط؟

"تطبيق القانون-خدمة مأجورة"، تحت هذا العنوان، كتبت إيرينا غورديينكو، في "نوفايا غازيتا" عن عمل "مركز داغستان لمواجهة التشدد"، وكيف يتم هناك تجاهل ضمانات الرئيس الشيشاني قديروف.

حليمة.. من داعش إلى داغستان.. سذاجة أم تورط؟
أرشيف - داغستان

جاء في مقال غورديينكو، المنشور اليوم الاثنين، أن طائرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية وعلى متنها 41 شخصا، 12 امرأة، والبقية أطفال، انطلقت يوم الاثنين، 13 نوفمبر/تشرين الثاني، من قاعدة حميميم العسكرية في ريف اللاذقية بسوريا إلى غروزني عاصمة الشيشان، وكانت تلك أكبر مجموعة من النساء والأطفال الذين أعيدوا إلى روسيا من مناطق القتال في سوريا والعراق بعد أن أعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، في أغسطس/آب، أنه سوف يعمل، جنبا إلى جنب مع وزارة الدفاع، على إخراج النساء والأطفال من منطقة الحرب.

وأما عن الإجراءات-كما يقول المقال- فقبيل الإقلاع يطلب من النساء التوقيع على تصريح يفيد بأنهن يعدن إلى وطنهن بإرادتهن ومستعدات عند الضرورة للمثول أمام القانون.

وفي مطار غروزني، تجرى مقابلة جميع العائدات من قبل مركز مكافحة التطرف وجهاز الأمن الفدرالي الروسي. وأثناء المقابلة، تتحدث العائدات عن رحلتهن إلى سوريا: متى سافرن إلى هناك وفي أية ظروف، وما الذي فعلنه هناك. ويتم تدقيق إفاداتهن. ثم يكتبن اعترافا بخط أيديهن، وتؤخذ بصمات أصابعهن، قبل إعطائهن الوثائق اللازمة وتسليمهن إلى أقاربهن. 

هذا ما يجري عادة، أما في حالة حليمة، فسارت الأمور على غير وجه، كما تقول إيرينا غورديينكو، كاتبة المقالـ الذي نحن بصدد تناوله.

فبعد أن أنهى رجال الأمن الشيشانيون إجراءاتهم وسلموا الفتاة لأهلها، قام جهاز مكافحة التطرف الداغستاني باعتقالها، وتم توقيف حليمة مع ثلاث داغستانيات أخريات عدن على الطائرة إياها. وتنقل غورديينكو عن آينا، أم حليمة، قولها: "في مركز مكافحة التطرف، يعرفون أن حليمة عائدة...ولقد وعدونا بأن أحدا لن يسائلها. سافرت ابنتي في 20 مايو 2015، نتيجة سذاجتها، فجارتنا التي كانت سبقتها إلى سوريا وعدتها بجنة هناك.. زوجي، رجل الأمن السابق، تبين بسرعة أنها طارت إلى تركيا. وسرعان ما طرت وراءها، ولكن كان الوقت قد فات، فقد نقلوها عبر الحدود إلى سوريا. طوال هذا الوقت، كنا على تواصل مع عناصر الشرطة ومركز مكافحة التطرف ولجنة التحقيق وجهاز الأمن الفدرالي.

طوال الوقت، حققوا معنا وأخضعونا للتفتيش وكانوا شهودا على تواصلنا معها. لم نخف عنهم شيئا. فهم يعلمون أنها تزوجت هناك، وكانت حبلى، وأنجبت. ويعرفون أين كانت تعيش، وأنها لم تقاتل في أي مكان هناك. وأما الآن، فإنهم يُخلّون بوعودهم".

وتتحدث كاتبة المقال عن محاولات ابتزاز، من قبل بعض عناصر الأمن، للعائدات إلى داغستان، لكي يتم التوقف عن ملاحقتهن هناك، وترى في ذلك سبب احتجاز حليمة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران