مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

دعوة دول البلطيق إلى الاعتناء بالروس

تطرقت صحيفة "كوميرسانت" إلى تقرير أمريكي، ينصح مسؤولي دول البلطيق بتعزيز التعاون مع المواطنين الناطقين بالروسية، وذلك لتجنب حدوث ما وقع في القرم وشرق أوكرانيا.

دعوة دول البلطيق إلى الاعتناء بالروس
alwaqht.com

 جاء في المقال:

يجب على سلطات دول البلطيق تعزيز التفاعل مع المواطنين الناطقين بالروسية في تلك البلدان، وضمان حقوقهم السياسية والمدنية، وكذلك ترتيب نشر أكثر فعالية للمعلومات باللغة الروسية.

هذه التوصيات جاءت في التقرير، الذي صدر عن مركز الأبحاث الأمريكي النافذ "راند كوربوريشن" تحت عنوان " الحرب الهجينة في دول البلطيق. المخاطر والردود المحتملة".

وتؤكد هذه الوثيقة أن موسكو رغم عدم قدرتها بسهولة على إثارة احتجاجات ضخمة في لاتفيا، ليتوانيا وإستونيا، أو تشكيل حركات انفصالية نافذة في هذه الدول، فإن هذا الأمر، لا يجوز استبعاده بالكامل.

من جانبهم، وصف نواب في مجلس النواب الروسي (الدوما) هذا التقرير بأنه "علامة أخرى على الهيستيريا المعادية لروسيا". في حين أن الخبراء الروس أكدوا ألا مصلحة لموسكو في الهجوم على دول البلطيق.

وقد تم إعداد تقرير "راند كوربوريشن" بتكليف من قبل القوات الجوية الأمريكية. وتوضح الوثيقة في بدايتها أسباب قلق دول البلطيق الثلاث بأن الحديث يدور عن التحركات السرية (لروسيا - الصحيفة) في القرم وضمها"، وعن "دعم تمرد الانفصاليين في شرق أوكرانيا" وعن "إمكانية استخدام الاقلية الروسية لامتلاك أدوات نفوذ في دول البلطيق".

ويعير التقرير الاهتمام بشكل أساس لمفهوم "الحرب الهجينة". ويشير كاتب التقرير أندريو رادين مسبقا إلى عدم وجود تفسير موحد لهذا المصطلح، موردا كلمات رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، عن أن "قواعد الحرب تغيرت بشكل جوهري"، وأن "التركيز على أساليب المواجهة المستخدمة بدأ يتحول نحو استخدام واسع النطاق للتدابير السياسية، الاقتصادية، الإعلامية والإنسانية وغيرها من التدابير غير العسكرية، والتي يمكن تنفيذها باستخدام قدرات احتجاجات السكان". في ذلك، كما يعتقد الغربيون، يكمن مفهوم "الحروب الهجينة" الذي يتسلح بها الروس. 

 وفي معرض حديثه عن العدوان الروسي المفترض، يتوقف أندريو رادين عند ثلاث نقاط: الأولى - حيث يدور الحديث حول "أنشطة تخريبية لا عنف فيها"، مثل "استخدام الدعاية والعمليات السرية لتقويض نفوذ سلطات دول البلطيق" (مثل إقناع السكان الناطقين بالروسية بأن قادة دول البلطيق الثلاث - "فاشيون"). ويؤكد التقرير أيضا أن موسكو تنتهج هذ السياسة منذ فترة طويلة، وأنها أثارت النزاع في عام 2007 بشأن نقل نصب الجندي السوفييتي المحرر في العاصمة الإستونية تالين.

ويعتقد أندريو رادين أن روسيا تمثل "تهديدا أكبر" لإستونيا ولاتفيا مقارنة بليتوانيا، بسبب أن الناطقين باللغة الروسية يشكلون جزءا مهما من السكان فيهما. ويتوقف الخبير بشكل خاص عند مدينة نارفا الإستونية (90% من السكان – ناطقون بالروسية)، وعند الاستفتاء غير المعترف به، الذي أجري عام 1993 بشأن الحكم الذاتي. ويشير السيد رادين إلى "مخاوف من أن روسيا تستطيع ابتداع حركة انفصالية جديدة في نارفا أو في مدينة حدودية أخرى"؛ مذكرا بمدينة داوغافبيلس (الروسية – هي اللغة الأم لـ 80% من سكانها).

الثانية - حيث يتحدث تقرير "راند" عن احتمال استخدام ”الاعمال الخفية المصحوبة بالعنف". بل إن واضع الوثيقة، استنادا إلى "مسؤولا رسميا سابقا في لاتفيا" لم يذكر اسمه، يتحدث عن إمكانية "بدء روسيا حملة إرهابية الروسية ضد دول البلطيق" - مثلا الهجمات على النصب التذكاري للمحاربين السوفيات، والادعاء أن "فاشيي البلطيق" هم من فعلوا ذلك.

أما النقطة الثالثة فتشمل "الأنشطة العسكرية التقليدية المدعومة بأعمال خفية". ويؤكد أندرو رادين أن "الهدف من هذا الهجوم قد يكون الاستيلاء على الأراضي، تغيير الحكومة، أو ترجيح الكفة في التوازن العسكري بين أطراف صراع داخلي على غرار شرق أوكرانيا". 

كل ذلك على الرغم من أن السلطات الروسية أكدت مرارا وتكرارا عدم وجود أي مخططات "عدوانية" لديها. أما فيما يتعلق مثلا بتعزيز المجموعة العسكرية الروسية في مقاطعة كالينينغراد الروسية - فهو رد لا غير على نقل حلف الناتو قوات عسكرية إضافية إلى الحدود الشرقية للحلف.

يقول النائب الاول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الروسي (الدوما) دميتري نوفيكوف للصحيفة إن "تقرير "راند" هو علامة دورية أخرى للهيستيريا الغربية المعادية لروسيا". وأضاف نوفيكوف أن "هؤلاء الذين يضعون مثل هذه السيناريوهات يخلطون بين مصدر وأصل مختلف أنواع "الثورات الملونة" وغيرها من الأخطار "البرتقالية". إن كل هذا - هو أدوات  جرى إتقانها في إطار "الربيع العربي" و"ميادين أوكرانيا". وكما هو معروف، فإن روسيا لم تشارك قط في هذه العمليات.

لهذا، عند رسم الخطوط العامة لهذه السيناريوهات، فإن الحديث يدور عن محاولات لإلقاء الذنب على الآخرين، كما جاء على لسان نوفيكوف. 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا