Stories
-
رياضة
RT STORIES
ديكو يعلق على مستقبل حمزة عبد الكريم مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من علي محمود بعد "الواقعة" مع الحسين عموتة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إهانات وإيماءات عنصرية.. جماهير فينورد تثير الجدل خلال مواجهة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد روسي ضد الاتحاد الدولي للتزلج.. "كاس" تحسم معركة الحياد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس كازاخستان يهنئ ريباكينا بعد إنجاز تاريخي في تصنيف WTA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عناق وهدف وأسيست.. ميسي وليفاندوفسكي يشعلان مواجهة إنتر ميامي وشيكاغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح تحت قيادة غوارديولا؟ طرابزون سبور يخطط للصفقة الأضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 جولات فقط.. أول ضحية تدريبية في الدوري المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم صمد 87 عاما.. الأسطورة رونالدو يضع النصر على عرش الكرة العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يفوز على أتلتيكو مدريد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النجمة الروسية أندرييفا تودع بطولة أمريكا المفتوحة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية.. المغربي عموتة يعتدي على لاعب الأهلي المصري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح فينورد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملاحقة قانونية.. الأهلي يوضح في بيان رسمي ملابسات منشور عموتة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. دب يطرق باب المنزل في مقاطعة روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"غير مرحب بكم هنا".. احتجاج على افتتاح السفارة الإسرائيلية في سلوفينيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. تشييع قتلى انفجار مخزن للأسلحة قرب سرمدا شمالي إدلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبوتات تحتج على الذكاء الاصطناعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر مقاتلة "ميغ-29" في مقاطعة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ شخصين من طائرة صغيرة هبطت اضطراريا في البحر قبالة سواحل تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
RT STORIES
القطيعة الكبرى.. ما وراء قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات وماذا بعد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: بروكسل تدفع كييف نحو تجنيد النساء وتعيد اللاجئين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع الروسية: ضربات ليلية على منشآت لوجستية وموانئ أوكرانية وسفن تدعم القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: كان بإمكان الأوروبيين التصرف بحكمة لكنهم تجاهلوا موقف روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال 12 ساعة الدفاع الجوي يدمر 108 طائرات مسيرة فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": مستشارو ترامب يبحثون احتمال استمرار الصراع مع إيران إلى نهاية ولايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن.. أضرار في طائرات أمريكية بعد ضربات استهدفت قاعدة موفق السلطي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لإيران: الحرب ستنتهي بعد الانتخابات لكن بشروط أمريكية صعبة!
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: مدير وكالة الاستخبارات المركزية قد يتولى دورا أكبر في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
هل روسيا بحاجة إلى قواعد عسكرية في ليبيا؟
تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى الأوضاع الليبية؛ مشيرة إلى عثور روسيا في شخص المشير الركن خليفة حفتر على حليف لها.
جاء في مقال الصحيفة:
الزيارة التي قام بها مؤخرا قائد الجيش الوطني الليبي المشير الركن خليفة حفتر إلى حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف"، أوضحت اهتمامات روسيا في ليبيا. ذلك على الرغم من أن الدبلوماسيين الروس سبق أن صرحوا بأن موسكو تنأى بنفسها كما عن طرابلس، كذلك عن طبرق.
بالطبع، ليس أي من المتنافسين على دور القائد، قادر على توحيد ليبيا وانتشالها من الفوضى التي تجتاحها، لكي يدعى إلى سفينة عسكرية للتواصل مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة. هذا يشير ليس فقط إلى أهمية وحتى حيوية المسائل التي نوقشت، بل وخصوصية العلاقة بين موسكو وحفتر كحليف في محاربة الإرهاب.
ومن حق موسكو الرهان على حفتر من بين جميع السياسيين الليبيين. لأن حفتر هو الوحيد، الذي يقود قوة عسكرية منظمة ويقيم الأوضاع جيدا ويدعو إلى بناء دولة علمانية، وهو يتمتع بنفوذ واسع في القوات المسلحة، ولا سيما أن ليبيا تجنبت تكرار سيناريو العراق، عندما سرح العديد من موظفي الدولة والضباط وحرموا من مصدر رزقهم بعد سقوط نظام صدام حسين. وقد ساعدت الإجراءات التي اتخذها حفتر، بما في ذلك السيطرة على حقول النفط والغاز والموانئ النفطية، على عودة شركة النفط الوطنية إلى نشاطها المعهود وزيادة إيرادات الدولة من تصدير النفط الخام. هذا الأمر جعل حتى خصومه ينظرون اليه بإيجابية، فضلا عن السكان.
لقد ارتكبت البلدان الغربية أخطاء عديدة في ليبيا كما حصل في سوريا. فبدلا من أن تراهن على تلك القوى التي تحارب ضد المتطرفين بمختلف مشاربهم، بدأت تغازل المتطرفين "المعتدلين"، وحاولت بأي ثمن تحت ضغط واشنطن ضم الإسلامويين إلى حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.
هل يمكن مساعدة المشير الركن حفتر بالسلاح؟ إن ذلك مستبعد ما دام قرار الحظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا ساري المفعول. ولكن من جانب آخر، تم رفع هذا الحظر جزئيا خلال لقاء وزراء خارجية البلدان الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي و20 دولة أخرى في فيينا. حينها تلقت قوات الحرس الوطني الليبية، التي تتمثل مهمتها الأساسية في حماية المواقع النفطية، أسلحة جديدة.
والسؤال المطروح الآن، هل ستتمكن موسكو من إقناع الدول الغربية برفع الحظر عن توريد الأسلحة إلى ليبيا، وهي تعلم مسبقا بأنها ستصل إلى أنصار المشير الركن حفتر؟ هذا الخيار في الوقت الحاضر غير واقعي، وهو سيكون ممكنا فقط إذا وجدت القيادة الروسية لغة مشتركة مع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. وإذا حدث ذلك، ستقتدي به بقية الدول وتحول اهتمامها نحو شخص حفتر.
بيد أن موسكو لن تنتهك حظر تورد الأسلحة إلى ليبيا، وذلك أولا – لأنها لا تريد إثارة الشركاء، لأن هذا قد يحول ليبيا إلى ساحة جديدة للمواجهة بين روسيا والغرب. وثانيا – لمنع انطلاق مرحلة جديدة من سباق التسلح. وقبل أيام أفادت صحيفة التايمز اللندنية بأن لدى موسكو خططا ما لتوريد الأسلحة إلى أنصار المشير خليفة حفتر، محذرة من أن هذا قد يعيد إلى البلاد عمليات عنف جديدة.
في الواقع، فإن حفتر ليس بحاجة إلى أسلحة خفيفة، حيث يوجد في ليبيا ما يكفي منها. المشير الركن بحاجة إلى أسلحة ثقيلة كالدبابات والمدفعية الحديثة والطائرات الحربية. وبالتأكيد، هذه المعدات بحاجة إلى خبراء لتدريب انصاره على استخدامها وصيانتها. وفي هذا المجال يمكن أن تقدم موسكو المساعدة في تدريب الكادر الليبي.
أما ما يقال عن استعداد حفتر لمنح موسكو حق استخدام القواعد البحرية والجوية الليبية في بنغازي، وتوسيع منطقة نفوذ روسيا، مقابل الأسلحة، فإنه ليس سوى استفزاز. لأنه مهما كانت ثقة الليبيين عالية بروسيا، فإنهم لن يوافقوا أبدا على وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيهم. لقد ذاق الليبيون الأمرين خلال فترة الاستعمار الإيطالي، التي استمرت ثلاثة عقود، وقدموا خلالها مئات ألوف الضحايا، وخلقت لديهم عقدة رفض الأجنبي. فهم يقولون الصداقة والتجارة ممكنة مع الأجنبي، ولكن لا يمكن التخلي عن الحرية والاستقلال والأرض أبدا.
وبالطبع ليس سرا وجود عدد من وحدات القوات الخاصة والمرتزقة في ليبيا. ولم يحرك الليبيون ساكنا حتى الآن لأن الفوضى تعم البلاد، وليس لهذه الوحدات أي دور في استراتيجية توازن القوى. ولكن حالما تظهر في ليبيا قاعدة عسكرية أجنبية، ستبدأ فورا المقاومة المسلحة. لذلك فإن روسيا لن تقدم على هذه الخطوة، لأن مصالحها في المنطقة عموما وفي ليبيا خاصة لا تكمن في توسيع منطقة نفوذها، بل في محاربة الإرهاب، لكي يعم الاستقرار في البلاد. صحيح أن القاعدة البحرية في طبرق تبدو مريحة وآمنة وعميقة، إضافة إلى أنه تم تحديثها في ثمانينيات القرن الماضي من قبل الخبراء السوفييت، وهي جذابة أكثر من قاعدة بنغازي البحرية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات