هجمات بغداد: "داعش" يغير تكتيكه

أخبار الصحافة

هجمات بغداد: الهجمات الارهابية في بغداد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ht8r

تناولت صحيفة "إيزفيستيا" عمليتي "داعش" في بغداد، والتي أدت إلى مقتل أكثر من مئتي شخص وجرح الكثيرين، مشيرة إلى تحول التنظيم إلى العمليات الإرهابية "الكلاسيكية".

جاء في مقال الصحيفة:

يعزو هاشم الهاشمي، المحلل السياسي العراقي، الخبير بشؤون المنظمات الإرهابية، تصاعد أعمال العنف في العراق إلى تحوُّل "داعش"، بعد فقدانه مساحات واسعة من الأراضي التي كان يسيطر عليها، إلى الأسلوب الذي يتبعه مختلف المنظمات الإرهابية.

ويشير الهاشمي إلى أن التنظيم الإرهابي بدأ بتغيير تكتيكه تدريجيا. فإذا كان في السابق يدخل في مواجهات حربية مع القوات المسلحة، فإنه حاليا بدأ باستخدام الأسلوب الكلاسيكي في العمليات الإرهابية. وقد اشتدت هذه النزعة بصورة خاصة بعد تحرير الفلوجة، حين أصبح هدف المتطرفين الأحياء التي يقطنها الشيعة، والمناطق التي تقع فيها المباني الحكومية.

الدمار الذي خلفته العملية الارهابية

أما عضو لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما) فياتشيسلاف تيتيوكين، فلفت، إزاء العملية الإرهابية في بغداد، إلى ارتباط نشاط "داعش" وكل العمليات الإرهابية، التي ينفذها أو التي يخطط لتنفيذها في العالم، بسياسة واشنطن.

وأضاف أن العراق كان حتى حين دولة مزدهرة مسالمة، إلى أن جاء الممدِّنون الأمريكيون وقالوا إن صدام حسين ديكتاتور، وأدت أعمالهم إلى مقتل أكثر من مليون عراقي. أي، يجب البحث عن أسباب الأوضاع الحالية في العراق، ليس عند "داعش"؛ لأن هذا التنظيم هو من صنع الأجهزة الأمنية الأمريكية. ويجب الحديث عن التنظيم باعتباره أحد مكونات السياسة الخارجية الأمريكية. وما دام من مصلحة واشنطن زعزعة الأوضاع في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم مثل أوروبا، فإن "داعش" سيكون قادرا على قتل المئات من البشر.

هذا، وكانت قد نُفذت ليلة 3 يوليو/تموز الجاري في بغداد عمليتان إرهابيتان: الأولى في منطقة الكرادة الشرقية، والثانية في مدينة الشعب. وأعلن "داعش" مسؤوليته عن العمليتين، اللتين وقعتا قبل أيام من عيد الفطر المبارك، حيث يبتاع الناس الملابس والهدايا، وكان هذا سببا لوقوع هذا العدد الكبير من الضحايا والجرحى (213 قتيلا وأكثر من 200 جريح).

وقد أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية تعزية إلى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الحكومة حيدر العبادي، قدم فيها تعازيه إليهما وإلى أسر وأقارب الضحايا. كما أعرب عن قناعته بضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي بكامله من أجل التصدي لهذا الشر ووضع حد له.

فلاديمير بوتين

وأكد الرئيس الروسي في برقيته، استعداد روسيا لمواصلة تقديم الدعم للعراق وشعبه في محاربة الإرهاب. 

كما صدر عن وزارة الخارجية الروسية بيان شجبت فيه بشدة هذه العملية الدموية، وقدمت تعازيها الصادقة إلى عائلات الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى. وأضافت الخارجية أن "هذه العمليات الإرهابية تؤكد من جديد الطبيعة غير الإنسانية  للمتطرفين المتشددين الذين يتخفون خلف الشعارات الدينية". 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة