مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

إنهم يعيدون السلاح إلى ليبيا

تناولت صحيفة "كوميرسانت" مسألة استئناف توريد الأسلحة إلى طرابلس، مشيرة إلى أن روسيا والغرب سيساعدان ليبيا في محاربة "داعش".

إنهم يعيدون السلاح إلى ليبيا
مدينة طرابلس / FILIPPO MONTEFORTE / AFP

جاء في مقال الصحيفة:

توصلت المجموعة الدولية لدعم ليبيا، في لقائها يوم الـ17 من الشهر الجاري في فيينا، إلى اتفاق بشأن توريد الأسلحة إلى حكومة الوفاق الوطني، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها.

فبعد مضي خمس سنوات على إطاحة نظام معمر القذافي والحظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا، تبحث روسيا والغرب عن طرق جديدة للتعاون في ليبيا.

معمر القذافي / Max Rossi / Reuters

وتهدف روسيا والغرب من وراء ذلك إلى الحؤول دون إنشاء رأس جسر جديد للإرهاب في المنطقة، ولا سيما أن هذه المسألة أصبحت ملحة، وخاصة بعد فرض فصائل من "داعش" سيطرتها على مدينة سرت وضواحيها.

وقد اشترك في لقاء فيينا ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وأكثر من 20 دولة أوروبية وإقليمية.

لقاء المجموعة الدولية لدعم ليبيا / LEONHARD FOEGER / AFP

يأتي ذلك بعد مباشرة حكومة الوفاق الوطني عملها في طرابلس، وعودتها من تونس في شهر مارس/آذار الماضي وانتهاء ازدواجية السلطة. إذ لم تكن، منذ إطاحة القذافي عام 2011، في ليبيا حكومة موحدة، بل كانت هناك حكومتان تتنافسان فيما بينهما: إحداهما كانت تعمل في طرابلس، والأخرى في طبرق شرق ليبيا.

وقد أوضح ماتيو توالدو، خبير الشؤون الدولية في مجلس العلاقات الدولية الأوروبي، الذي يتخذ من لندن مقرا له، المشكلة بقوله: "تعقدت محاولات حكومة الوفاق الوطني لتعزيز سلطتها، بسبب المحاولات الخرقاء لبعض الدول الغربية للتدخل في الوضع الليبي، بإرسالها مثلا قوات خاصة إلى ليبيا لدعم هذه المجموعة المسلحة أو تلك. لذا اضطرت أوروبا إلى إعادة النظر في سياستها واستراتيجيتها بشأن مكافحة الإرهاب في ليبيا".

وكان على المجموعة الدولية لدعم ليبيا، بعد الأخذ بالاعتبار الأخطاء التي ارتكبها الغرب سابقا، أن تحل عدة مسائل أساسية، من بينها: الاعتراف الدولي بحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج من أجل الإسراع في توطيد سلطتها.

والمشكلة الثانية تمثلت في التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن توريد الأسلحة والمعدات الحربية إلى ليبيا، بعد توقفها بقرار مجلس الأمن الدولي الصادر في شهر فبراير/شباط 2011 حول فرض حصار على توريد الأسلحة إلى هذا البلد.

في غضون ذلك، أوضح وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري أن "حكومة الوفاق الوطني أعلنت عن عزمها تقديم طلب إلى لجنة العقوبات في الأمم المتحدة بإلغاء جزئي لحظر توريد الأسلحة والذخائر الضرورية لمكافحة التنظيمات، التي أدرجتها المنظمة الدولية في قائمة التنظيمات الإرهابية، ومواجهة "داعش" في أنحاء البلاد كافة.. نحن نساند هذه الجهود، وفي الوقت نفسه، سنعزز الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة".

مجموعات مختلفة في ليبيا / www.news.com

بهذا، أشار كيري إلى عدم وجود نية لإلغاء تام لحظر توريد الأسلحة الى ليبيا. وأن الحديث في الظروف الحالية يدور عن مساعدات عسكرية لحل مسائل عملياتية معينة أصبحت ملحة وهي- مكافحة "داعش".

وقد تضمن البيان الختامي للقاء المجموعة الدولية لدعم ليبيا في فيينا الإعلان على استعداد جميع أعضائها للبدء في توريد الأسلحة اللازمة إلى حكومة السراج في طرابلس.

ومن الواضح أن مشكلة الإسلاموية الراديكالية في ليبيا اتخذت طابعا ملحا بعد سيطرة فصائل "داعش" على مدينة سرت وساحلها؛ ما شكل تهديدا لأوروبا. لأنه أصبح بإمكان "المجاهدين" التحكم بتدفق المهاجرين عبر البحر إلى إيطاليا، وإرسال "عملاء نائمين" إلى الاتحاد الأوروبي بينهم.

مدينة سرت / Esam Al-Fetori

ولم تَعُدّ أي من الحكومات الليبية المتنافسة فيما بينها محاربة "داعش" من أولويات مهماتها، ومع ذلك، بحسب رأي خبراء غربيين في مكافحة الإرهاب، لم يتمكن الراديكاليون الإسلاميون من الانتشار في ليبيا كما حدث في العراق وسوريا. والسبب الرئيس في ذلك هو عدم حصوله على دعم السكان المحليين، لأن غالبية مسلحي "داعش" في ليبيا ليسوا ليبيين بل أتوا من دول أخرى.

هذا الأمر حال دون قيامهم خلال فترة طويلة بعمليات هجومية في عمق البلاد، وقرروا تعزيز مواقعهم في سرت وضواحيها. ولكن ازدياد نشاطهم أصبح ملاحظا الآن، بعد وصول "دماء شابة" من العراق وسوريا، هربت من عمليات مكافحة الإرهاب التي تنفذها روسيا والائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق وسوريا.

وبهذا الصدد، يقول مدير مركز الدراسات السياسية أندريه فيودوروف، "أظهر لقاء فيينا أن على روسيا والغرب البحث عن سبل جديدة للتعاون في قضية ليبيا، على الرغم من أن إطاحة بالقذافي تعارضت مع رغبة موسكو، وعقَّدت علاقاتها مع الغرب أكثر. ومع ذلك، فإن للجانبين اليوم هدفا مشتركا، هو – منع إنشاء موقع جديد للإرهابيين. أي إن ليبيا في الماضي فرقت بين موسكو والغرب، واليوم تجبرهما على توحيد جهودهما". 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

الأردن و5 دول خليجية ترفض التصريحات الإيرانية حول "إدارة" و"قواعد قانونية" جديدة لهرمز

قائد القيادة المركزية الأمريكية يمثل أمام مجلس الشيوخ بشأن إيران والوضع العسكري (فيديو)