Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
ليس إمام عاشور.. من كتب بيان الاعتذار للأهلي وجماهيره؟ وموقف الإدارة من الاعتذار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح على مشارف رقم تاريخي غير مسبوق في الدوري الإنجليزي أمام نيوكاسل اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هدفه في مرمى الخلود.. كم هدفا يفصل رونالدو عن 1000 هدف في مسيرته الكروية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد عقوبات "كاف" وأزمة نهائي المغرب والسنغال.. رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يتعهد بتغيير اللوائح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السبب وراء التخلف.. إمام عاشور يخرج عن صمته بشأن أزمته مع الأهلي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائري آيت نوري يتعرض لهجوم بعد حصوله على "رجل المباراة" ضد غلطة سراي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غاضب بشدة بعد "كارثة لشبونة".. أول رد فعل من فلورنتينو بيريز عقب الهزيمة أمام بنفيكا بقيادة مورينيو
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
مسؤول عربي يوضح حقيقة "اطلاع واشنطن دول الخليج على خططها تجاه إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" يكشف تصريحات لوزير الدفاع السعودي حول احتمال تراجع واشنطن عن ضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يحذر من "تداعيات خطيرة" حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسباب تغير لهجة ترامب نحو طهران والمخاوف في إسرائيل.. "الصواريخ الإيرانية ستستهدف المدن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أسطول أمريكي ضخم يتجه الآن نحو إيران وسنرى ماذا سنفعل إذا لم نبرم الصفقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بوتين يستقبل سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
غوتيريش يناشد الحكومة السورية و"قسد" تنفيذ إدماج شمال شرق سوريا بشكل سلمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الولايات المتحدة أبطأت وتيرة نقل معتقلي تنظيم داعش من سجون سوريا إلى العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظلوم عبدي: وقف إطلاق النار هو جوهر الاتفاق مع دمشق واندماج القوات سيتم بشكل منظم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتفاق دمشق و"قسد".. الحكومة السورية تعين قائدا جديدا للأمن في الحسكة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المبعوث باراك: الاتفاق بين دمشق و"قسد" محطة تاريخية نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الإدارة الذاتية": دخول قوات الأمن في وزارة الداخلية السورية يأتي لضمان عملية دمج "قسد"
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو: ضمان أمن روسيا هو الضمان الأفضل لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: ادعاءات الخطر النووي في أوكرانيا "مختلقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعلق 250 مليون دولار مخصصة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: تحذيرات دول البلطيق والشمال بشأن حركة ناقلات النفط غير مقبولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: بروكسل تتجه لتشديد العقوبات ضد روسيا.. خطة لاستبدال سقف سعر النفط بحظر شامل للخدمات البحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناتور روسي: زيلينسكي يخدع الولايات المتحدة بموقفه من المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
وزيرا دفاع اليابان وكوريا الجنوبية يلعبان تنس الطاولة بعد محادثات في يوكوسوكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك تحرير بلدة جديدة على محور زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لوصول مدمرة أمريكية إلى ميناء إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جورجيا ميلوني تتفقد على متن مروحية آثار انهيار أرضي مدمر في جنوب صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسليم جثامين 15 فلسطينيا في ختام عملية التبادل بين إسرائيل وحماس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرة أمام السفارة الفرنسية في طهران تنديدا بموقف باريس من الاحتجاجات الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لوحات غريبة على جدران البيت الأبيض مليئة بالشتائم
لوحات برونزية جديدة في البيت الأبيض موضوعة أسفل صور الرؤساء السابقين تبدو وكأنها شتائم في ساحة مدرسة. فهل يدرك العقلاء خطر ذلك على مجتمعنا وحضارتنا؟ دان بيري – Newsweek
بينما سعت الأجيال السابقة من القادة السياسيين، على اختلاف توجهاتهم، إلى إضفاء طابع من الوقار المؤسسي، نجد اليوم ما هو إلا انغماس في الشتائم. واللوحات البرونزية المعلقة على جدران البيت الأبيض لا تليق بمكانة الرئاسة في بلادنا.
تصف إحدى اللوحات الرئيس جو بايدن بأنه "نعسان" و"الأسوأ في التاريخ الأمريكي". بينما تصف أخرى الرئيس باراك أوباما بأنه "واحد من أكثر الشخصيات إثارة للانقسام على الإطلاق". وكل ذلك في المبنى الذي كان يعتبر رمزاً لتوحيد الأمة.
إن الردّ التلقائي، على الأقل في البداية، هو عدم التصديق. فكيف يمكن للبيت الأبيض الذي يمثل "بيت الشعب" ومسرح الانتقالات السلمية والحداد الوطني وزيارات تلاميذ المدارس أن يتحوّل إلى مسرح لأمر طفولي وتافه إلى هذا الحد؟
لا يهدف وضع هذه اللوحات إلى تقديم معلومات، بل إلى إظهار أن الرئاسة لم تعد ملكًا للأمة، بل للشخص الذي يشغل منصب الرئاسة، بغض النظر عن طبيعة وتوجهات هذا الشخص.
إن الأهم من ظاهرة اللوحات هو ردود الأفعال عليها. فرغم صدور بعض الانتقادات من هنا وهناك إلا أن هناك قدر كبير من اللامبالاة. فالأشخاص الذين كانوا سيستنكرون في السابق هذا الفظاظة وانعدام الذوق تقبلوه أو ابتسموا ابتسامة خفيفة إزاء هذه الجرأة أو جادلوا بأن الغضب مبالغ فيه وأنه "مجرد كلام". والسؤال الذي يستحق الطرح هو: لماذا؟ ويكمن جزء من الإجابة في تحويل السياسة إلى شكل من أشكال الترفيه.
لطالما تحوّلت الحياة السياسية، منذ فجر عصر التلفزيون في خمسينيات القرن الماضي، من ساحة النقاش إلى ساحة الاستعراض. وعندما تُمارس السياسة كأداء في المقام الأول، تتلاشى معايير السلوك الراشد، ويصبح ما كان غير مقبول في السابق جزءًا من العرض. وتتناسب لوحات البيت الأبيض تمامًا مع لغة الانتشار السريع: فهي مصممة ليتم تصويرها وقراءتها بصوت عال والتفاعل معها. وفجاجتها ليست عرضية، بل هي جوهر الموضوع. وفي هذا السياق يُعدّ التذمّر من انعدام الذوق نوعًا من عدم فهم المغزى.
ويكمن جزء آخر من المشكلة في الولاء القبلي البسيط. فبمجرد أن تصبح السياسة هوية جماعية، يصبح مضمون الأفعال أقل أهمية من هوية مرتكبيها. وكثيرون ممن يدينون فعلاً مماثلاً من الجانب الآخر يبررونه عندما يصدر عن بطلهم. ويتطلب الولاء إعادة تفسير سلوك كان سيُعتبر غير مقبول لولا ذلك. والرغبة في الفوز والهيمنة وإذلال الأعداء تطغى على أي التزام متبقٍ بالمعايير المشتركة.
وهناك أيضًا تأثير التخدير الناتج عن التكرار. فبعد سنوات من انهيار الأعراف، يُصاب الناس بالإرهاق. ومخزون الغضب ليس بلا حدود. فما كان يُعتبر في السابق قطيعة دراماتيكية يصبح مجرد حلقة أخرى في سلسلة طويلة. وحتى أولئك الذين يدركون وجود خطأ ما يدربون أنفسهم على عدم الرد لأن الرد يستنزف الطاقة، ولا يبدو أن شيئًا يتغير. ويتسلل نوع من العجز المدني المكتسب والذي يعني أنه إذا تعذّر تغيير المسار فمن الأفضل لسلامة المرء العقلية أن يتوقف عن الاهتمام.
وثمة طبقة أعمق تتمثل في انهيار الثقة بالمؤسسات. فبمجرد أن يقتنع الناس بفساد الصحافة والمحاكم والجامعات وأنظمة الانتخابات وكونها "ضدهم"، يصبح عدم احترام الرموز الوطنية عادياً، بل أقرب إلى الانتقام.
كل هذا يُفسّر كيف يصل بلد ما إلى مرحلة يصبح فيها معرض صور الرئيس وصمة عار حزبية دون رد فعل شعبي واسع. ولا بد من التساؤل: ما هي آثار هذا التطبيع على المجتمع الذي يتسامح معه؟
أولًا، يُقوّض ذلك فكرة الرئاسة كمنصب جدير بالاحترام. فالديمقراطيات تعتمد على فكرة أن القادة أوصياء مؤقتون على شيء دائم، ولكن عندما تتحول جدران الجمهورية الرمزية إلى لوحات إعلانية، تتلاشى هذه الفكرة. ويتوقف المواطنون عن رؤية أنفسهم كشركاء في ملكية المجتمع السياسي، ويبدأون برؤية أنفسهم كفائزين أو خاسرين في لعبة لا تنتهي.
ثانيًا، يُخفض ذلك مستوى اللغة العامة. فالثقافة، التي كانت تتوقع من قادتها التحدث على الأقل بتظاهر بالوقار، باتت الآن تتأقلم مع سخرية الأطفال. وتتسرب طريقة كلام القادة بسرعة إلى طريقة كلام المواطنين، ثم إلى توقعات الناس من أنفسهم. وتفقد الألفاظ البذيئة جاذبيتها، ويصبح التحدث بأسلوب فظ هو اللغة السائدة.
ثالثًا، يحوّل هذا الأمر الإذلال إلى أداة سياسية مشروعة. فعندما يصبح من المعتاد أن تسخر حكومة ما من خصومها المحليين بتماثيل حجرية وبرونزية، فإن ذلك يشير إلى وجود بنى تحتية تسمح بالتحرش عبر الإنترنت، واستخدام العار كسلاح، وفكرة أن الخلاف السياسي يبرر الإهانة الشخصية. وتُعدّ آثار ذلك على التعليم خبيثة بشكل خاص، لأنها تتطور بمرور الوقت ومن خلال التقليد. فالأطفال لا يحللون تفاصيل الدستور الدقيقة؛ بل يراقبون من يُكافأ. وعندما يسخر قادة الدولة من "الخاسرين" فإن التزوير والازدراء كعناصر مقبولة يصيبان الشباب بشكل أعمق من أي كتاب مدرسي في التربية المدنية. ويتعلمون أن السلطة تجيز أي سلوك طائش.
في الواقع، يصبح من السهل اعتبار التاريخ برمته دعاية؛ فاللوحات على الجدران تقول إن التاريخ ليس إلا ما يكتبه الأقوياء عن أنفسهم ومنافسيهم. وإذا تم أخذ هذا الاعتقاد على محمل الجد، فإنه يقوّض أي جهد لبناء فهم مشترك للحقائق أو لتشجيع التفكير النقدي.
أما الأثر الاجتماعي الأوسع فهو التشاؤم. فإذا تمت مكافأة السلوك الطيقي بدلاً من معاقبته، وإذا تم الاحتفاظ بالإهانة باعتبارها قوة، وإذا تمت معاملة المؤسسات العامة كأدوات في نزاعات شخصية، فإن المواطنين سيستنتجون أن اللياقة حكر على الحمقى وقد ينعزلون.
في نهاية المطاف ستُزال اللوحات نفسها، وسيرميها الرئيس القادم الذي لا يخلو من الفظاظة باشمئزاز. لكن الضرر الأعمق يكمن في الاستسلام، وهنا يكمن انحدار حضارتنا.
المصدر:Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات