مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

مصر.. ذكرى وفاة مخترق إسرائيل 18عاما

تصادف اليوم الذكرى السنوية لرحيل رجل المخابرات المصري البارز رفعت الجمال الشهير بـ"رأفت الهجان"، الذي ولد في 1 يوليو 1927 وتوفي في 30 يناير 1982 عن عمر ناهز 55 عاما.

مصر.. ذكرى وفاة مخترق إسرائيل 18عاما

كُلّف الجمال بمهمة سرية محورية في يونيو 1956، حين اخترق دوائر المجتمع الإسرائيلي تحت غطاء هوية تجارية، ليُصبح على مدى 18 عاماً أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية هناك، مُؤسساً شبكة علاقات واسعة مكّنته من النفاذ إلى معلومات حساسة بالغة الأهمية.

ومن أبرز إنجازاته الاستخباراتية، تزويد القيادة المصرية بموعد اندلاع حرب يونيو 1967، فضلاً عن إسهامه الحاسم في إعدادات حرب أكتوبر 1973 عبر نقل تفاصيل دقيقة عن تحصينات خط بارليف، ما شكّل ضربة قاصمة لأسطورة حصانة الموساد وصعوبة اختراقه، وأرسى مكانة الهجان كأحد أبرز أبطال المخابرات المصرية في التاريخ الحديث.

في البداية، نفت المخابرات الإسرائيلية رواية مصر، معتبرة إياها "نسجاً خيالياً"، لكن تحت ضغط التحقيقات الصحفية، اعترف رئيس الموساد الأسبق إيسر هاريل بأن السلطات الإسرائيلية كانت تشعر بـ"اختراق قوي" في قمة جهاز الأمن، دون أن يشتبهوا يوماً في هوية "جاك بيتون" – الاسم الإسرائيلي للجمال.

منذ عام 1988، حاولت الصحافة الإسرائيلية، وعلى رأسها "جيروزاليم بوست"، كشف هوية الهجان، زاعمةً أنه يهودي مصري من المنصورة وُلد عام 1919، دخل إسرائيل عام 1955 وغادرها نهائياً عام 1973، مُقيماً علاقات وثيقة مع شخصيات بارزة مثل جولدا مائير وموشي ديان.

فيما أشار الصحفيان الإسرائيليان إيتان هابر ويوسي ميلمان في كتابهما "الجواسيس" إلى دقة كثير من التفاصيل المصرية، مع ادعاء – لم يُثبت – بأن الهجان كان "عميلاً مزدوجاً"، ادعاء ترفضه المصادر المصرية وتعده محاولة لتقويض إنجازاته.

وشهدت مسيرة الجمال محطات محورية خارج إسرائيل، من بينها زيارة رسمية للعراق عام 1965 في إطار اتفاقية الوحدة الثلاثية بين مصر والعراق وسوريا، حيث شارك ضمن بعثة استخباراتية مصرية رحلت إلى بغداد لتعزيز التنسيق العسكري المشترك ضد إسرائيل.

وفي مذكراته، يروي الجمال لحظة مغادرته إلى إسرائيل بكلمات تكشف عن وعيه الكامل بخطورة المهمة: "كنت أدرك أنني ذاهب إلى قلب الخطر، لا مجال للاختباء هناك، وإذا قُبض عليّ فالنهاية معروفة: تحقيق سريع ثم الإعدام". ويضيف: "أحببت الدور، وأحببت اللعبة... إما أن أُقبض عليّ وأُعدم، أو أن أنجح فأستحق جائزة الأوسكار".

وبانتهاء مهمته الاستخباراتية، اتجه الجمال إلى قطاع البترول، حيث أسّس شركة "آجيبتكو"، ووجّه الرئيس أنور السادات وزير البترول حينها برعايته دون كشف هويته، تقديراً لدوره الوطني. وبعد وفاته عام 1982، باعت زوجته فالترود بيتون الشركة لاحقاً إلى شركة "دنسون" الكندية.

المصدر: الأهرام

التعليقات

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي