مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

10 خبر
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
  • روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية
  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية

    روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية

عرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدة

عرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

منذ انعقاد أولى جلساتها عام 1946، لم تكن قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مجرد منبر للخطابات الدبلوماسية الرسمية، بل تحولت على مدى عقود إلى مسرح لمواقف استثنائية جمعت بين الجدية السياسية والمفاجآت الإنسانية، من خطابات استمرت ساعات طويلة إلى حركات احتجاجية صاخبة ولفتات إنسانية عابرة للبروتوكول.

هذه المحطات، وإن بدت في ظاهرها طرائف أو وقائع عابرة، إلا أنها تعكس في جوهرها توترات سياسية حقيقية عاشها العالم في لحظاتها، من ذروة الحرب الباردة إلى قضايا الشرق الأوسط الشائكة، لتبقى شاهدة على أن المنبر الأممي كان في كثير من الأحيان مرآة للصراعات الكبرى التي شهدها القرن العشرون وما بعده.

  • الخطابات القياسية والأطول تاريخيا

يتصدر الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو قائمة الخطابات الأطول في تاريخ الجمعية العامة، إذ ألقى عام 1960 خطابا استمر 4 ساعات و29 دقيقة، دخل بموجبه موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وسخر كاسترو في خطابه من الإمبريالية الأمريكية، مستهلا كلمته بمفارقة لافتة قال فيها: "رغم شهرتنا بالخطب الطويلة، لا تقلقوا، سنبذل جهدنا لنكون مختصرين".

أما وزير الدفاع الهندي آنذاك فيكتوريانو كريشنا مينون، فقد سجل عام 1957 واحدة من أطول المرافعات في تاريخ الأمم المتحدة، حين دافع عن موقف بلاده من قضية كشمير في خطاب استمر لأكثر من 8 ساعات موزعة على يومين أمام مجلس الأمن والجمعية العامة، حتى إنه انهار من شدة الإرهاق ونقل إلى المستشفى، قبل أن يعود لاحقا لإكمال خطابه.

  • مواقف سياسية ورمزية حاسمة

شكل عام 1974 محطة فارقة حين أصبح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أول رئيس لمنظمة غير حكومية يخطب أمام الجمعية العامة، بصفته رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال عرفات في كلمته الشهيرة: "أتيتكم حاملا غصن الزيتون في يد، وبندقية الثائر في اليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

وفي عام 2009، شهدت القاعة موقفا استثنائيا آخر مع أول حضور للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي تحدث لنحو 100 دقيقة متجاوزا الوقت المخصص له البالغ 15 دقيقة.

وهاجم القذافي مجلس الأمن بشدة، واصفا إياه بـ"مجلس الرعب"، وفي حركة استعراضية لافتة، قام بتمزيق نسخة من ميثاق الأمم المتحدة ورماها على المنصة.

  • تشبيهات وعبارات لا تنسى

في عام 2006، أبهر الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز الحضور حين صعد إلى المنصة في اليوم التالي لخطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وقال وهو يتصنع شم الهواء: "لقد جاء الشيطان إلى هنا بالأمس.. وما زالت رائحة الكبريت تفوح في المكان حتى اليوم".

وفي ذروة الحرب الباردة عام 1960، استشاط زعيم الاتحاد السوفيتي نيكيتا خروتشوف غضبا من خطاب الوفد الفلبيني الذي انتقد السياسة السوفيتية، فخلع حذاءه وضرب به على الطاولة، في حركة احتجاجية صاخبة عبرت عن موقف وفده الرافض.

  • وسائل إيضاح غريبة على المنصة

في عام 2012، لفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأنظار حين استعان بلوحة كرتونية رسمت عليها قنبلة تقليدية ذات فتيل، مستخدما قلما أحمر لرسم خط يحدد ما وصفه بـ"الخط الأحمر" للمشروع النووي الإيراني.

  • لفتات إنسانية واجتماعية

في عام 2018، دخلت رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة جاسيندا أرديرن التاريخ حين حضرت إلى قاعة الجمعية العامة برفقة طفلتها الرضيعة البالغة من العمر 3 أشهر، وأدارت شؤون بلادها وألقت كلمتها بصفتها أماً عاملة، لتصبح طفلتها بذلك أول رضيع يحصل على بطاقة دخول رسمية لأعمال الجمعية العامة.

المصدر: RT 

التعليقات