مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

ما سر فوز الديمقراطيين الساحق في جميع أنحاء البلاد؟

ركّز الديمقراطيون على مشاكل الأمريكيين الاقتصادية اليومية وفازوا على الجمهوريين الذين يواجهون نفس التحدي الذي واجهه الديمقراطيون قبل عامين. لي هارتلي كارتر – فوكس نيوز

ما سر فوز الديمقراطيين الساحق في جميع أنحاء البلاد؟
ما سر فوز الديمقراطيين الساحق في جميع أنحاء البلاد؟ / RT

لقد تم إحصاء الأصوات وبدأ المحللون في إصدار الحكم؛ فقد ثبت أن القدرة على تحمل التكاليف ليست مجرد مشكلة، بل هي المشكلة بحد ذاتها. وأدرك الديمقراطيون ذلك، وحققوا فوزًا ساحقًا. وفي هذه الأثناء، يواجه الجمهوريون تحديات تشبه إلى حد كبير تلك التي كلفت الديمقراطيين ثمناُ باهظًاً قبل عامين فقط.

لم يفز الديمقراطيون لأنهم أصبحوا فجأة مهرة في حملاتهم الانتخابية، أو لأن مرشحيهم كانوا بلا شائبة. بل فازوا لأنهم ركزوا على ما يقلق الأمريكيين من ارتفاع الأسعار وتقلص الرواتب والقلق من تراجع الحلم الأمريكي. كما وعدوا بوضع حد أقصى لأسعار الأدوية وضبط تكاليف الرعاية الصحية وجعل الحياة أقل قسوة على الطبقة المتوسطة.

والأهم من ذلك، أن الديمقراطيين ترشحوا دون تردد على أساس فرض ضرائب على الأغنياء - وهي رسالةٌ لاقت صدىً يتجاوز قاعدتهم بكثير. فقد اعتبر الجمهوريون لسنوات الدعوات إلى زيادة الضرائب على الأثرياء هجوماً على النجاح وتهديداً للروح الأمريكية المتمثلة في الارتقاء الاجتماعي. لكن بالنسبة للعديد من الأمريكيين، وبالنسبة للديمقراطيين في هذه الدورة، كان الأمر يتعلق بالعدالة. وإذا كنت غنياً، فأنت قادر على دفع المزيد. وفي النهاية جميع الأمريكيين يعانون وليس الإغنياء. وهذا الشعور بالعدالة الأساسية، وليس الصراع الطبقي، هو ما جعل الرسالة قويةً وشعبيةً للغاية.

وعلى النقيض من ذلك، اعتمد الجمهوريون على مواضيع مألوفة: تخفيضات الضرائب وتحرير الاقتصاد والوعد بأن النمو الاقتصادي سيرفع من مستوى المعيشة. لكن هذه المرة، بدا أن الناخبين يريدون شيئاً أكثر إلحاحاً وواقعية. ففي استطلاعات الرأي المتتالية، طغت القدرة على تحمل التكاليف على أي اهتمام آخر. وتفوق الديمقراطيون على الجمهوريين بثماني نقاط في تحديد من يستطيع تحمل تكلفة المعيشة على أفضل وجه. وعندما يتحدث أحد الحزبين عن فاتورة البقالة بينما يدافع الآخر عن مكاسب رأس المال فإن النتيجة واضحة.

تُظهر استطلاعات الرأي أن الأمريكيين ما زالوا يثقون بالجمهوريين أكثر في إدارتهم للاقتصاد بشكل عام. ولكن عندما يتعلق الأمر بالواقع اليومي لدفع ثمن البقالة والإيجار والرعاية الصحية والوقود، فقد تقدّم الديمقراطيون. وفي استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس، تصدّرت مخاوف غلاء المعيشة قائمة أولويات الناخبين، وكان الديمقراطيون مفضّلين في السؤال المحدد حول من يستطيع جعل الحياة أكثر يسراً.

ولا يقتصر الأمر على الناتج المحلي الإجمالي أو أرقام سوق الأسهم، بل يتعلق بسعر البيض وتكلفة زيارة الطبيب ومدى شعور الأسر بإمكانية تحقيق تقدم. ولم يكن الناخبون يسألون فقط: "من يستطيع تنمية الاقتصاد؟"، بل كانوا يسألون أيضاً: "من يستطيع أن يجعل راتبي يدوم طويلًا؟"

والعبرة المستخلصة أن الأمر لا يقتصر على "الاقتصاد يا غبي"، بل إن تكلفة الأمور باهظة، ويشعر معظم الناس أنهم في وضع لا يحسدون عليه. والحزب الذي يدرك هذا الواقع ويعالجه هو الفائز.

جلس الرئيس ترامب مع بريت باير، مذيع فوكس نيوز، بعد الانتخابات، واعترف قائلاً: "لقد تعلمنا الكثير". لكنه في الوقت نفسه، أشار إلى أن الأمور ليست سيئة للغاية. وقال: "البلاد في وضع جيد للغاية"، مشيراً إلى انخفاض أسعار الطاقة ومتوقعاً عودة سعر البنزين إلى دولارين. وكانت الرسالة: لقد فعلنا هذا من قبل ويمكننا تكراره.

مع ذلك، لم يكن اطمئنان الرئيس مُرضياً لعديد من الناخبين. وكان من الصعب تجاهل الفجوة بين التفاؤل السياسي والواقع اليومي. وبينما سلّط الجمهوريون الضوء على سجلهم وحذروا من مخاطر الاشتراكية، طغت الانقسامات الداخلية أحياناً على هذه الحجج، وأبرزها تصاعد موجة معاداة السامية التي تُمزّق الحزب وتُشتت الانتباه عن القضايا الأكثر أهمية.

هذا هو عام 2024 معكوساً. فحينذاك حاول الديمقراطيون طمأنة الناخبين بأن الاقتصاد ليس سيئاً كما يبدو، حتى في الوقت الذي كان الأمريكيون يعانون فيه من ارتفاع التكاليف. وانشغل اليسار بمناقشة "الوعي الاجتماعي"، مما أدى إلى تنفير المعتدلين واستبعاد الناخبين الذين كانوا في أمس الحاجة إليهم.

والآن، جاء دور الحزب الجمهوري لمواجهة مفترق طرق مماثل وهو التركيز على الإنجازات السابقة والمعارك الأيديولوجية، بينما يبحث الناخبون عن فرج فوري. والديمقراطيون، بعد أن تعلموا من أخطائهم، يركزون بشدة على القدرة على تحمل التكاليف - وهذا يؤتي ثماره.

عندما يركز حزب ما على الدفاع عن روايته أكثر من معالجة المعاناة الحقيقية، فإنه يخاطر بفقدان الثقة والانتخابات. وإذا أراد الجمهوريون تجنب المصير الذي حل بالديمقراطيين، فقد يحتاجون إلى الانتقال من الطمأنينة إلى الفعل. فالناخبون لا يريدون فقط معرفة أن الأمور يمكن أن تتحسن، بل يريدون أيضاً معرفة كيف ومتى.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"