اللوبي الأوكراني يرفع رأسه
عن حملة ضغط أوروبية على الرئيس الأمريكي لتشديد العقوبات ضد روسيا، وعدم تقديم أي تنازل لها، نشرت "أوراسيا ديلي" المقال التالي:
يحاول اللوبي الأوكراني مجدّدًا تنظيم اجتماع عام لحلفائه، بهدف التأثير، بطريقة ما، في موقف البيت الأبيض. فقد وصل وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، ورئيس الوزراء الأسترالي السابق توني أبوت، وهيئة تحرير صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، وأعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي إلى أوكرانيا في يوم واحد.
ومن بين هؤلاء، أبرز "الصقور"، ليندسي غراهام، وريتشارد بلومنتال، اللذان يحاولان إجبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تشديد العقوبات على موسكو. بدوره، يدعو بومبيو إلى عدم الاعتراف بتبعية شبه جزيرة القرم إلى روسيا تحت أي ظرف من الظروف. ومع ذلك، فإن رأي عضو جماعة الضغط "كييف ستار" والأستاذ غير المتفرغ في جامعة كولومبيا قلّما يهتم به أحد هذه الأيام.
وفي الصدد، كتب الباحث السياسي مالك دوداكوف في قناته على تيليغرام: "أثارت وسائل الإعلام البريطانية ضجة إعلامية بأفكارها حول تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية. ما الذي لا يفعلونه لرفع نسبة متابعيهم؟ فصحيفة التلغراف تعاني من عجز مزمن، وديونها تتجاوز مليار جنيه إسترليني. من المرجح أن تكون فاعلية الجولات السياسية لجماعات الضغط الأوكرانية إلى كييف معدومة، إذ لا يؤثر أيٌّ منها تأثيرًا يُذكر في صناعة القرار في أيٍّ من جانبي الأطلسي، ولكنهم سيجدون ضالتهم في أوكرانيا، التي بدأ كل شيء من أجلها".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات