مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الدفاع الروسية: قواتنا تشارف على الانتهاء من تطهير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونيتسك
  • الدفاع الروسية تصدر بيانا خاصا حول الأهداف التي دمرتها الليلة الماضية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

    الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

  • "سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

    "سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

  • أغافونوف: روسيا ستحظى بتمثيل كاف في قمة "العشرين" بالولايات المتحدة

    أغافونوف: روسيا ستحظى بتمثيل كاف في قمة "العشرين" بالولايات المتحدة

  • مجرد "معونة اجتماعية".. نتنياهو ينوي طي ملف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

    مجرد "معونة اجتماعية".. نتنياهو ينوي طي ملف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

رسالة في اختفاء غامض: "المياه ترتفع حتى الركبة.. أنقذونا بسرعة"!

في الثاني من يوليو 1937، اختفت دون أثر فوق المحيط الهادئ، الطيارة الأمريكية أميليا إيرهارت والملاح فريد نونان أثناء محاولتهما الطيران حول العالم على متن طائرة "لوكهيد 10 إلكترا".

رسالة في اختفاء غامض: "المياه ترتفع حتى الركبة.. أنقذونا بسرعة"!
public domain

رغم مرور عقود طويلة على ذلك اليوم، ورغم عمليات البحث الضخمة التي أجرتها الولايات المتحدة، وتعدد النظريات التي حاولت تفسير مصيرهما، يظل هذا الاختفاء أحد أكثر الألغاز المحيرة في تاريخ الطيران، بل وأحد أعقد الألغاز التي لم تجد طريقها إلى الحل النهائي حتى يومنا هذا.

كانت إيرهارت، التي حازت على شهرة واسعة بوصفها أول امرأة تعبر المحيط الأطلسي منفردة على متن طائرة، قد صممت بحلول عام 1937 على خوض تحد جديد وأكثر جرأة، يتمثل في تنفيذ أول رحلة جوية دائرية حول العالم على مقربة من خط الاستواء، وهو مسار لم يسبق أن خاضته أي طيارة من قبل.

امتد هذا المسار لنحو سبعة وأربعين ألف كيلومتر، كان ما يزيد على ثمانين في المائة منه يمر فوق مياه المحيطات المفتوحة، ما جعل الرحلة أشبه بمقامرة مع المجهول، حيث لا مناص من الاعتماد على دقة الملاحة، وصلاحية الطائرة، وحظ الطيارين في قراءة تقلبات الطقس. لم تكن الطائرة المختارة لتلك المهمة سوى "لوكهيد موديل 10 إلكترا"، ذات المحركين، والتي كانت تبلغ سرعتها القصوى 325 كيلومتراً في الساعة، وهي سرعة متواضعة بالنظر إلى المسافات الهائلة التي يتعين قطعها فوق مياه لا متناهية.

استطاعت إيرهارت ونونان، في الأيام الأولى من يوليو، إنجاز ما يقرب من ثمانين في المائة من مسار الرحلة بنجاح، بعد أن قطعا أكثر من 22 ألف ميل عبر المحيط الأطلسي، مرورا بسماء أفريقيا الاستوائية، وشبه الجزيرة العربية، والهند، وجنوب شرق آسيا، في إنجاز لافت يبعث على التفاؤل. لكن التحدي الأكبر كان ما زال ينتظرهما في المرحلة الأخطر، وهي عبور المحيط الهادئ انطلاقا من مطار لاي في بابوا غينيا الجديدة، متجهين إلى جزيرة هاولاند الصغيرة، تلك البقعة الضائعة في المياه الزرقاء الشاسعة، والتي تبعد عن نقطة انطلاقهما حوالي 4100 كيلومتر، وهي مسافة كانت تتطلب نحو عشرين ساعة طيران متواصلة، في رحلة تعتمد كليا على دقة التوقيت وحساب الوقود، وفي ظل رياح معاكسة قد تحرف الطائرة عن مسارها بأميال.

كانت جزيرة هاولاند، التي لا يتجاوز طولها 2.5 كيلومتر وعرضها 800 متر، مجرد شريحة رقيقة من الشعاب المرجانية في وسط المحيط الهادئ، أشبه بإبرة في كومة قش، والعثور عليها باستخدام تقنيات الملاحة البسيطة المتاحة في ثلاثينيات القرن العشرين كان بمثابة العثور على خرزة ضائعة في قاع البحر.

الرئيس الأمريكي آنذاك فرانكلين روزفلت، إدراكا منه لصعوبة المهمة، أصدر أوامره ببناء مدرج هبوط مؤقت على الجزيرة خصيصا لاستقبال إيرهارت، كما تم إرسال سفينة خفر السواحل "إيتاسكا" لتتمركز قبالة شواطئ هاولاند، مهمتها الحفاظ على اتصال لاسلكي مستمر مع الطائرة، والعمل كمنارة إرشادية، وإطلاق إشارات دخانية تكون بمثابة مرجع بصري للطيارين في حال اقترابهما من الجزيرة.

في ليلة الثاني من يوليو، وتحديدا عند الساعة الثانية وأربعين دقيقة بعد منتصف الليل، التقطت "إيتاسكا" أول برقية لاسلكية من إيرهارت، جاء فيها أن الطقس غائم وسيئ وأن الرياح معاكسة، ما كان ينذر بالمتاعب قبل الوصول إلى الهدف. كانت الإشارات متقطعة وغير واضحة، لكن السفينة تمكنت من سماع ضجيج محركات الطائرة، ما كان يشير إلى أن الطائرة ما زالت في الجو، إلا أن إيرهارت لم تستجب للإشارات الموجهة إليها، وكأنها كانت منهمكة تماما في معركتها مع التخديات. بعد ساعة كاملة، وبالتحديد عند الثالثة وخمس وأربعين دقيقة صباحا، وصلت رسالة أخرى، نادت فيها إيرهارت سفينة "إيتاسكا" مرتين، وطلبت من طاقمها الاستماع إليها بعد ساعة ونصف، لكن الرسائل التي تلت ذلك كانت أكثر غموضا، إذ أفادت بأن الوقود على وشك النفاد، وأنهما يتجهان شمالا وجنوبا في محاولة يائسة لتحديد الموقع، وكانت تلك الكلمات الأخيرة التي تلقتها السفينة من الطائرة المفقودة.

بعد اختفاء الطائرة، تداولت بعض التقارير أخبارا عن اعتراض رسائل لاسلكية ضعيفة في الساعات التالية، يُعتقد أنها قد تكون صادرة عن إيرهارت نفسها، لكن لم يتم التأكد من صحتها رسميا. إذ زُعم، على سبيل المثال، أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها في ولاية فلوريدا سمعت نداء استغاثة يقول "المياه ترتفع... تصل إلى الركبة... أنقذونا بسرعة!"، كما ادعت ربة منزل في تورنتو أنها التقطت رسالة تقول "نحن في الماء"، غير أن هذه الروايات ظلت في نطاق التكهنات، ولم تحظ بأي تأكيد من الجهات المختصة، ما جعلها تزيد الغموض بدلا من أن تبدده.

أما عملية البحث والإنقاذ التي أطلقتها البحرية الأمريكية فكانت، في ذلك الوقت، الأكبر من نوعها في التاريخ، حيث شاركت فيها حاملة الطائرات "يو إس إس ليكسينغتون"، والبارجة "كولورادو"، إلى جانب العديد من السفن الحربية وسفن الدعم، وما لا يقل عن 66 طائرة مخصصة للمسح الجوي. استمرت العملية نحو أسبوعين، مسحت خلالها سفن البحرية وطائراتها أكثر من 220 ألف ميل مربع من المياه، وفحصت كل شبر من الجزر الصغيرة غير المأهولة والشعاب المرجانية التي قد تكون الطائرة هبطت عليها اضطراريا، ولكن دون أن يعثروا على أي أثر يذكر للطائرة أو طاقمها.

بعد مرور أربعة عشر يوما على الاختفاء، اضطرت البحرية الأمريكية إلى إعلان فقدان الأمل في العثور على إيرهارت ونونان أحياء، وأعلنت رسمياً وفاتهما في عام 1939، بعد أن استنفدت كل السبل الممكنة لتحديد مصيرهما.

ارتكزت الرواية الرسمية التي اعتمدتها السلطات الأمريكية على فرضية انحراف الطائرة عن مسارها نتيجة سوء الأحوال الجوية وصعوبات الملاحة، بحيث لم يتمكن الطياران من تحديد موقع جزيرة هاولاند بدقة، فنفد وقودهما واضطرا إلى الهبوط الاضطراري على سطح المحيط، حيث تحطمت الطائرة وغرقت مع طاقمها في الأعماق. لكن تلك الرواية لم تكن الوحيدة، إذ ظهرت روايات أخرى بديلة، كان أشهرها تلك التي زعمت أن إيرهارت ونونان انحرفا عن مسارهما بفعل رياح قوية، واضطرا إلى الهبوط في جزيرة نائية كانت تخضع للسيطرة اليابانية في تلك الفترة، حيث تم القبض عليهما بتهمة التجسس، ويُحتمل أنهما أعدما أو توفيا في الأسر، غير أن عمليات التمشيط الدقيقة للأرشيف الياباني لم تسفر عن أي وثيقة أو دليل ملموس يدعم هذه الفرضية، ما أبقي الباب مفتوحا أمام كل التكهنات.

في عام 2024، وبعد كل هذه العقود من الصمت والترقب، أعلنت شركة "ديب سي فيجن" أنها رصدت، باستخدام جهاز سونار متطور، جسما غامضا على عمق يناهز 5000 متر، يشبه في شكله وحجمه طائرة من طراز "لوكهيد 10 إلكترا"، ما أثار موجة جديدة من الأمل في العثور على الحطام أخيرا. لكن حتى الآن، لا يوجد أي دليل قطعي يثبت أن ذلك الجسم هو بالفعل بقايا طائرة إيرهارت، ويظل اللغز قائما كأحد أسرار القرن العشرين المعقدة، يتحدى الزمن والتكنولوجيا، ويذكرنا بأن بعض الألغاز قد تظل عصية، مهما تقدمت وسائل البحث والمعرفة.

المصدر: RT

التعليقات

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

مستشار رئيس إستونيا يعرض المساعدة على تنسيق هجمات أوكرانية على روسيا عبر بلاده

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟