مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

تجربة أردوغان القاسية انتهت بأزمة

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد"، عن الخيارات الحرجة أمام أردوغان بعد تدخله الكارثي في السياسة النقدية للبنك المركزي التركي.

تجربة أردوغان القاسية انتهت بأزمة
RT

وجاء في المقال: خرجت احتجاجات في تركيا بعد انهيار العملة الوطنية. وقد أثار عاملان ردة فعل السوق العصبية هذه. أولاً، خفض البنك المركزي التركي، في 18 نوفمبر، للمرة الرابعة منذ أغسطس سعر الفائدة من 16٪ إلى 15٪. وبالتالي، منذ أغسطس، خفض سعر الفائدة من 19٪ إلى 15٪. وهذا يعني أن سعر الفائدة الحقيقي لدى البنك المركزي التركي (السعر الرئيسي مطروحا منه التضخم) يقترب الآن من 5٪ تحت الصفر.

لكن الانهيار الحاد لليرة لم يتبع ذلك، إنما بعد يوم الاثنين، الثاني والعشرين من نوفمبر، حين دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب متلفز عن مزيد من تخفيض سعر الفائدة، واصفا إياه بأنه جزء من "حرب اقتصادية من أجل الاستقلال".

وكان لبيان أردوغان صدى أقوى، لأنه هو بالذات وليس البنك المركزي التركي، من يتخذ القرارات الحقيقية بشأن السياسة النقدية. وكل من لا يوافق في البنك المركزي على تصرفات الرئيس التركي استقال ببساطة.

فبحسب المحلل في EXANTE، فلاديمير أنانييف: "نرى انهيارا من صنع يدي أردوغان شخصيا، الذي، خلافا لتوصيات مصرفه المركزي، يطالب بخفض سعر الفائدة الرئيسي".

"تركيا بلد جدير بالدراسة من جميع النواحي. بالنسبة للكتب المدرسية في الاقتصاد، يعد هذا مثالا جيدا على ما لا ينبغي القيام به. من الناحية السياسية، لا يمكن لتركيا النهوض بالدور القيادي الذي تتنطح له، ليس فقط للعالم الإسلامي، بل وحتى التركي. من الواضح أن الاقتصاد لا يتوافق مع طموحات أردوغان المعلنة".

ليس أمام أردوغان طرق كثيرة للخروج من المأزق. فإما أن يعترف بأخطائه وأن يغير بشكل مفاجئ مسار البنك المركزي من تخفيض أسعار الفائدة إلى زيادتها، أو ينتظر حدوث انقلاب وفقدان السلطة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا