في الدسائس السعودية استخدموا "سمّاً روسياً"

أخبار الصحافة

في الدسائس السعودية استخدموا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rll4

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تهديد مسؤول استخبارات سعودي سابق ولي العهد محمد بن سلمان بشريط فيديو يحتوي دلائل تدينه.

وجاء في المقال: انتقل الصراع الذي استمر لعدة سنوات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومساعد وزير داخلية المملكة سعد الجابري، الهارب، إلى مستوى جديد. ففي برنامج 60 دقيقة على قناة CBS الأمريكية، قال رجل الدولة السابق الذي سبق أن أشرف على العمليات الاستخباراتية إنه يمتلك مقاطع فيديو تحتوي أدلة يمكن أن تضرب سمعة نجل الملك.

يعيش المساعد السابق لوزير الداخلية السعودية الآن في كندا، لكنه يرى أن ابن الملك لا يزال يخطط للقضاء عليه. بالإضافة إلى ذلك، تجبر الظروف العائلية الهارب على تهديد الرياض: فلديه ولدان لا يزالان في المملكة، وهما كما يفترض رهينتان هناك. من أجل إطلاق سراحهما، قام المنشق الشهير بتنظيم حملة ضغط في الولايات المتحدة. أراد من إدارة جوزيف بايدن الضغط على حليفها في الشرق الأوسط. ومع ذلك، لم يحقق ذلك نجاحا حتى الآن.

يشمل شريط المساومة معلومات عن اجتماع يُزعم أنه حدث في العام 2014 بين محمد بن سلمان ووزير الداخلية آنذاك، محمد بن نايف. قبل عام من وفاة عبد الله، تفاخر الأمير الشاب بأنه يمكن أن يقتل الملك من أجل "إخلاء العرش" لوالده سلمان، الذي يقود البلاد في الوقت الحالي. والأكثر إثارة للاهتمام، بحسب الجابري، أن الأمير الشاب قال إنه "تلقى خاتما فيه سم من روسيا"، لذا فإن مصافحة واحدة تكفي لانقلاب القصر.

كان على السفارة السعودية في الولايات المتحدة الرد على محاولة الإضرار بسمعة ولي العهد، فقالت إن مساعد وزير الداخلية السابق لم يكن أمينا، وبالتالي فإن تصريحاته بالكاد تحظى بثقة الناس.

ربما تشير مقابلة الجابري مع شبكة سي بي إس إلى استعداد منتقد الرياض لمواصلة الصراع في الفضاء العام.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا