زيارة على خلفية الهجوم

أخبار الصحافة

زيارة على خلفية الهجوم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/r9z6

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول أهداف زيارة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي إلى طهران.

وجاء في المقال:جاءت زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى كاظمي إلى طهران بعد ساعات قليلة من الهجوم بطائرة مسيرة على مطار أربيل، حيث تتمركز قوات أمريكية. وكالعادة، يحملون إيران مسؤولية مثل هذه الهجمات.

تشمل موضوعات التعاون ذات الأولوية مجال الطاقة، والوساطة التي تقوم بها بغداد لإعادة العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية.

وإلى جانب أن بغداد وطهران، حددتا من عامين، هدف مضاعفة حجم التبادل التجاري بينهما إلى 20 مليار دولار، فقد أشار إبراهيم رئيسي إلى خطط تطوير خطوط السكك الحديدية بين البلدين. ويدين العراق لإيران بأكثر من 6 مليارات دولار من فواتير الكهرباء غير المسددة..

ومن جانبه شكر الكاظمي، في تعليقه على الاجتماع، طهران على دعمها للعراق منذ "اللحظة الأولى للحرب على الإرهاب".. وأن الدعم الدولي، بما في ذلك من طهران، مهم جدا لبغداد، خاصة في ظل تغير الوضع الأمني ​​في المنطقة بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وتقليص التحالف الدولي وجوده في العراق بالاتفاق مع بغداد.. لكن بعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في العراق في 10 أكتوبر، قد تتغير الحكومة. وعلى هذه الخلفية، يحاول الكاظمي القيام بكل ما هو ممكن حتى لا يتحول العراق مرة أخرى إلى ساحة مواجهة بين اللاعبين المؤثرين في المنطقة.

 العراق الآن بغنى عن أي اضطرابات. وهناك موضوع آخر للقاء طهران، هو وجود وحدات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في إقليم كردستان العراق إلى جانب مجموعات أخرى تشن هجمات دورية على الأراضي الإيرانية. وقد شدد قائد القوات البرية بالحرس الثوري، اللواء محمد باكبور، على أن حكومتي العراق وكردستان العراق "يجب ألا تسمحا للإرهابيين بتكوين خلايا" على أراضيها. وقال: "نحن نعتبر أي تردد أو إهمال في هذا الاتجاه انتهاكا لمبدأ حسن الجوار ويتعارض مع العلاقات الطيبة بين بلدينا". وتم تناول هذا الموضوع خلال المحادثات التي جرت قبل شهر بين وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، لكن هذه المرة نفد صبر طهران، فاستهدفت مواقع المقاتلين. إنه أمر رمزي قبل زيارة الكاظمي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا