مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

الإرهابيون عادوا إلى بغداد

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول قدرة العراق على مكافحة الإرهاب في ظل واقعه الحالي.

الإرهابيون عادوا إلى بغداد
الإرهابيون عادوا إلى بغداد / KHALID AL-MOUSILY / Reuters

وجاء في المقال: بعد يومين من أكبر هجوم إرهابي تتعرض له بغداد منذ عدة سنوات، ضرب تنظيم الدولة الإسلامية مرة أخرى، حيث هاجم قوات ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية في العراق.

وكان قد تم الإعلان رسميا عن الانتصار على داعش في العراق قبل ثلاث سنوات، لكن الجماعات المسلحة التابعة لهذا التنظيم الإرهابي كانت تتحين الفرصة. وفي الوقت نفسه، تثير فاعلية قوات الأمن العراقية تساؤلات، وقد قلص التحالف الدولي الذي يدعمها، بقيادة الولايات المتحدة، وجوده في العراق إلى النصف خلال العام الماضي.

لقد تم تكليف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، المعين في مايو، بتحضير البلاد لانتخابات برلمانية جديدة، كان من المفترض أن تجري في يونيو. لكن، منذ أيام تم تأجيلها إلى أكتوبر. وخلال هذا الوقت، يحتاج رئيس الوزراء الحالي إلى إثبات كفاءته وتعزيز سلطته. وهكذا، فبعد ساعات قليلة من الهجوم الإرهابي في بغداد، أقال الكاظمي، الخميس، عددا من كبار المسؤولين الأمنيين.

يشار إلى أن مصطفى الكاظمي قبل تعيينه في منصب رئيس الوزراء، كان مديرا لجهاز المخابرات الوطنية على مدى أربع سنوات ولم يكن له إلا أن يعلم بمشاكل هذا الجهاز.

ولا يستبعد الخبراء أن تكون الإقالات السريعة بعد الهجوم الإرهابي في بغداد فرصة للتخلص من الذين كانوا خارج دائرة نفوذ الكاظمي. فهم يشيرون إلى أن الكاظمي، الذي أمضى سنوات طويلة في المهجر في الولايات المتحدة وبريطانيا، يعتمد على جهاز مكافحة الإرهاب الذي درب التحالف الدولي مقاتليه، فيما يواصل جزء من القوات الأمنية الاعتماد على ميليشيا "الحشد الشعبي" الشيعية، المرتبطة بإيران.

فبعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة في العراق في العام 2014، أخذ الحشد على عاتقه مهمة محاربة الإرهابيين، لكن سرعان ما تحول الأمر، بعد هزيمة داعش، إلى صراع على النفوذ داخل البلاد. والآن، ميليشيا الحشد، مثلها كمثل جهاز الكاظمي لمكافحة الإرهاب، تتنافس على الوعد بالانتقام من الإرهابيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش