مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • احتجاجات إيران
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

الغرب يثير زوبعة ضد أردوغان

تحت عنوان "استنزاف الغرب لتركيا وحربها مع روسيا"، كتب ألكسندر ستافير، في "فوينيه أوبزرينيه"، متسائلا عما إذا كانت تهديدات أوروبا لأردوغان ستنتهي إلى أكثر من غبار.

الغرب يثير زوبعة ضد أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / FRANCOIS LENOIR

وجاء في المقال: المواجهة بين "الحرية الفرنسية" والتطرف الإسلامي، وبيان الرئيس ماكرون الروتيني حول التزام فرنسا بالحرية بوصفها مثلا أعلى، تشكل أساسا لخطاب أردوغان المسلم.

كم من المحللين قفزوا من مقاعدهم فرحاً. حسم الأمر! أوروبا لن تغفر للأتراك! أوروبا، تمنح تفويضا مطلقا للقضاء على نظام أردوغان! فلمن تمنحه؟

ربما تفرمل الولايات المتحدة أو روسيا الرئيس التركي؟ هل للروس أو الأمريكيين مصلحة في ذلك؟ بصراحة، هذا مشكوك فيه. ماذا حدث في سوريا؟ قام الأمريكيون بتطهير شمال البلاد لمصلحة الأتراك. فيما أشار الروس ببساطة إلى الخط الذي لا ينبغي تجاوزه. إلى ذلك، فالأمريكيون، "يجعلون الاتحاد الأوروبي يلتزم حدوده"، ويرغمونه على دفع ثمن كل شيء، والروس يستخدمون التناقضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي للدفع بمشاريعهم الخاصة.

يتولد سؤال حول الناتو. فالتحالف لديه القوة والوسائل لتهدئة حماسة الرئيس التركي. لكن من يجلس في مقرات هذه الكتلة العسكرية ليسوا حمقى.

لنفترض أن الحلف اتخذ قرارا غبيا بسحب الجيش التركي من كتلة الناتو. إلامَ سيؤدي ذلك ؟ إلى انهيار نظام ردع روسيا بأكمله. في الواقع، انسحاب تركيا من الحلف سوف يحوّل الناتو إلى وهم. فمن سيدافع عن أوروبا من الجنوب؟

وهكذا، يتبين أن الأتراك ليسوا في حاجة إلى الناتو، بمقدار ما الناتو في حاجة إلى تركيا. من هنا، تبدو الأمور واضحة. لن يتورط الحلف في مواجهة سياسية بين زعماء الدول. سوف يمشي الرئيس الفرنسي بوجه متجهم لبعض الوقت، وبعد ذلك سيُنسى كل شيء، كما سبق أن حدث مرارا.

اليوم، بات الحديث ممكننا عن تشكيل نظام جديد للتوازن السياسي في المنطقة الآسيوية. وكما هو الحال، لا تزال إسرائيل واحدة من مراكز القوة. فيما إيران تواجهها؛ وسوريا المنتعشة في وضع مماثل، رغم استمرار مشاكلها الداخلية؛ وتركيا، التي ، بفضل سياسة أردوغان الجريئة، لا تتردد في إرسال قواتها إلى دول أخرى، شغلت مكانا لائقا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل