مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

هل تكفي الطموحات التركية لزمن طويل؟

تحت العنوان أعلاه، نشرت "إكسبرت أونلاين"، مقالا حول سياسات أردوغان التوسعية وصولا إلى خاصرة روسيا، وما إذا كان الاقتصاد التركي قادرا على تحمل أعباء المزيد منها.

هل تكفي الطموحات التركية لزمن طويل؟
Reuters

وجاء في المقال: تنظر روسيا إلى السلوك الإمبراطوري في تصرفات تركيا. فقد اتضح أن طموحات رجب طيب أردوغان لا تمتد فقط في اتجاه شمال إفريقيا والشرق الأوسط، إنما تصل إلى خاصرة روسيا. وبات على الدبلوماسيين المحليين تبرئة أنفسهم على عجل، بالقول: هؤلاء الإنكشاريون، ليسوا أصدقاء لنا، إنما شركاء مواقف.

إنما فهم الأتراك آفاق هذه الشراكة قبلنا بكثير، وعززوا أفكار وحدة الشعوب التركية عبر منطقة الفولغا وآسيا الوسطى، وصولا إلى ياقوتيا.

تعود نزعة القومية الإسلامية التي يقودها أردوغان، والتي تثير حفيظة الملكيات العربية، وبالطبع إيران الشيعية، إلى الرغبة في إعادة إحياء الخلافة وإقامة زعامة السلاطين الروحية في العالم السني.

وعندما يحين الوقت، يسعد أردوغان أن يستخدم موضوع الهوية الوطنية، وفكرة القومية التركية الجامعة، ووحدة الشعوب التركية. فعلى سبيل المثال، يتذكر السلطان شعب شمال قبرص الشقيق؛ ويدعم الشيعة الأذربيجانيين في الصراع في ناغورني قره باغ. لذلك، يلاحظ اليوم في أنقرة وحدة سياسية بين القوميين والإسلاميين. فيستخدم التوسع التركي مجموعة كاملة من القيم. ويجد معظم المواطنين الأتراك مزايا في سياسة أردوغان المتعددة الاتجاهات والانتهازية، ومع أنهم لا يريدون حربا كبيرة، فهم يرون في الطموحات الإمبريالية عودة عضوية لأهمية البلاد السابقة.

لحسن الحظ، تركيا اليوم، على الرغم من أنها شهدت "معجزة اقتصادية" كبيرة، لا تمتلك موارد الإمبراطورية العثمانية السابقة حتى قبيل تفككها. فالقوة الناعمة والتوسع الثقافي والديني، تحتاج تغذية مالية كبيرة، والاقتصاد ضعيف. فبعد فيروس كورونا، تندفع إلى الواجهة مشاكل البطالة واللاجئين وانهيار الليرة. ولن توافق الطبقة الوسطى الحضرية الناشئة على دفع ثمن طموحات زعيمها الذي ألِفَ ذلك. من نواحٍ عديدة، يرتبط التوسع التركي حصرا باسم أردوغان. أسلوبه الاستبدادي في الحكم، لا يعني بعد الانتقال إلى خلافة وراثية. ومن المحتمل جدا بعد خروج السلطان من الساحة السياسية، أن تبقى البلاد مع مجموعة من التزامات السياسة الخارجية، محاطة بخصوم إقليميين، غاضبين من سياسات أنقرة اللامبدئية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"