Stories
-
دراما رمضان
RT STORIES
"ختم التمثيل".. النجم السوري تيم حسن يشعل مواقع التواصل بتقليده بشار الأسد في مسلسل "مولانا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق سباق النصف الثاني من رمضان.. مسلسلات جديدة تنافس على جذب المشاهدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حين يتكلم الصمت: أمل عرفة وفادي صبيح يصنعان ثنائية استثنائية في "مطبخ المدينة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زهير قنوع يبدي رأيه في الدراما السورية: سوريا تستحق الأفضل!
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الوفد الروسي يسير تحت رايته الوطنية في افتتاح بارالمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاحب لقطة شهيرة مع مورينيو.. من هو ساكرامنتو مساعد محمد وهبي مدرب المغرب الجديد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الاوروبي يعاقب ريال مدريد بسبب سلوك عنصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافس قوي لريال مدريد يقتحم سباق التعاقد مع يورغن كلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر السعودي يحدد شرطين أساسيين للرئاسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة البارالمبية تحجب الهواتف عن الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يكشف عن سبب قلة أهداف محمد صلاح مع ليفربول ويبرئ "مو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يتلقى دفعة كبيرة قبل لقاء وولفرهامبتون اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحقيقة وراء اعتزال بيل.. إصابة "سرية" لم يكشف عنها!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط واحد يفصل فليك عن تجديد عقده مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا قال دونالد ترامب عن رونالدو أمام ميسي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستثمر أمريكي يقدم عرضا خرافيا لشراء نادي سانتوس البرازيلي.. موقف نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يحصل على رخصة القيادة ويقود سياراته لأول مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالعلم والنشيد الوطني.. قرار أوروبي يعيد منتخبات روسيا للشباب للمنافسات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية التجنيس الوهمي.. "كاس" تدعم موقف فيفا ضد الاتحاد الماليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة برشلونة إنييستا ينضم إلى مشروع الكرة المغربية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
الحرس الثوري يعلن إسقاط رادارات أمريكية في الإمارات والأردن وقطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أتلانتيك": الولايات المتحدة تفتقر إلى دفاعات كافية ضد مسيرات "شاهد" الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإماراتية تعلن التصدي لـ121 هدفا جويا إيرانيا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في قلب طهران.. 50 طائرة إسرائيلية تدمر مخبأ خامنئي تحت الأرض (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يكشف عن بدء محاولات وساطة لوقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. صواريخ الموجة الـ22 من عملية "الوعد الصادق 4"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظة فارس: 20 قتيلا و30 جريحا في هجوم أمريكي-إسرائيلي على شيراز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ٍسي بي إس": إسقاط 4 مسيرات أمريكية في منطقة الخليج إحداها بنيران قطرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد تجاهل الغرب مقتل تلميذات مدرسة ميناب في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف حصيلة استهداف المنشآت المدنية لديها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن الانتقال إلى المرحلة التالية من ضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في يومها السابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": واشنطن تمنح الهند إعفاء مؤقتا بشأن النفط الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: تحقيق أمريكي يرجح مسؤولية أمريكا عن مهاجمة مدرسة بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة خرسون.. طاقم مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يدمر معقلا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راجمات "تورنادو-إس" الروسية تستهدف مواقع عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال آخر أسبوع.. الجيش الروسي يشن 7 ضربات جماعية والخسائر الأوكرانية تبلغ 8800 جندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استعادة 300 أسير في عملية تبادل مع كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني: روما ستلعب دورا قياديا في إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان وجرحى بهجمات مسيرات أوكرانية في خيرسون وسيفاستوبول الروسيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الظروف التي يقاتل فيها العسكريون الروس في منطقة العملية الخاصة قاسية جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: معارضة روسية وأمريكية وصينية لقرار مؤيد لأوكرانيا في مجلس الطاقة الذرية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
لبنان.. 26 موجة من الهجمات الإسرائيلية على بيروت منذ انطلاق الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. غارة إسرائيلية عنيفة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية الحرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" نقلا عن مصادر عبرية: ضغوط إسرائيلية ولبنانية تقود لانسحاب "فيلق القدس" من بيروت بعد 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يرد على غارات بيروت بتحذير لـ23 مستوطنة شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_Moreضربات إسرائيلية على لبنان
-
ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة
RT STORIES
ويتكوف: الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم في المفاوضات حول أوكرانيا في الأسابيع المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_More -
غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)
RT STORIES
غاريث بيل يكشف عن "الهوس" الذي صنع كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
متى ينهار الاتحاد الأوروبي؟
هل ينجو النموذج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي من وباء فيروس كوفيد-19؟
يقول مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، إن "ديمقراطية" الاتحاد الأوروبي هي عندما تجبر الفلاحين على التصويت عدة مرات حتى يصوتوا بصورة "سليمة". لكن هذا المبدأ لم ينجح سوى في زمن الازدهار والنمو، وقبل أن تدفع الأزمة بعد إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتطرف السياسي. اليوم، أصبحت الكتلة الحرجة من مواطني الدول الأوروبية، ممن تزعجهم عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، كبيرة وأكثر راديكالية بكثير، وسوف تؤدي أي محاولات من النخب السياسية تجاهل إرادة الناخبين إلى أزمة سياسية داخلية طاحنة، كما رأينا في مثال البريكست.
وأجازف بالقول إن التهديد الأساسي لوجود الاتحاد الأوروبي يأتي من أولئك الذين أسسوه في البداية. فليست اليونان، أو أوروبا الشرقية من يهددون بقاء الاتحاد، وإنما أكثر الدول نجاحا واستقرارا، مثل مجموعة البنلوكس (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) وألمانيا، والتي يمكن أن توقف نشاط أي من أو كل المؤسسات الأوروبية، أو أن تخرج منها في ظل ظروف معينة، إذا ما قضت المصلحة القومية لهذه البلدان بذلك.
بديلا عن حرب كبرى
فما هي هذه الظروف والنقاط الحرجة؟
إن حرية الحركة، وسوق العمل المشتركة، فيما أظن، هي المنحة الأكبر والأهم التي يمنحها الاتحاد الأوروبي لمواطنيه العاديين، وخاصة في الدول الأعضاء الأقل تطورا في الاتحاد الأوروبي. وفي عصر النمو الاقتصادي، كان تيار اليد العاملة الشابة المتدفقة من الأطراف الفقيرة لأوروبا نحو أوروبا الأساسية، التي تخطو نحو الشيخوخة، مفيدا للجميع. لكن تلك الميزة تحولت إلى عيب مع اندلاع الأزمة الأولى. وسبب تدفق اللاجئين السوريين هزة عنيفة لأساس أيديولوجية الاتحاد الأوروبي، وجاء إلى السلطة أو تسبب في نشوء تيارات يمينية، كثيرا ما تعارض عضوية الاتحاد الأوروبي. ثم بدأت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وضع الجدران (الافتراضية والواقعية) على الحدود بين بعضها البعض. وقامت إحدى الدول الأعضاء، بريطانيا، بالخروج من الاتحاد بسبب هذه الأزمة بشكل كبير.
وأنا لا أتحدث هنا عن إغلاق الحدود منعا لتفشي وباء فيروس كوفيد-19، فهذا أمر مؤقت سوف يزول مع مرور الوقت. لكنني أتحدث عن الانكماش الاقتصادي، الذي اعترف بحتميته الغرب، والذي سيؤدي إلى خفض كبير في أعداد الوظائف بجميع أنحاء أوروبا، سواء في الدول الغنية أو الفقيرة من الاتحاد على حد سواء. يعدون بأن تكون التداعيات الاقتصادية للحجر الصحي كارثية. وكما يبدو الوضع حتى الآن، أن تلك الصدمة يمكن أن تكون القشة الأخيرة التي تقصم ظهر العولمة الاقتصادية الهشة، المبنية على 250 تريليون من الدين العالمي، ولن تكون هناك فرصة لسداده. أي أنه بنهاية وباء فيروس كوفيد-19، لن تنتهي الأزمة الاقتصادية، بل ستنتعش وتعيش حياة خاصة بها.
وفي سياق النمو المضطرد لمعدلات البطالة، لا يمكن ألا تؤدي الموجات المتعاقبة من المهاجرين إلى مزيد من التحول في المزاج الألماني والنمساوي، وغيرهما من دول الاتحاد الأوروبي الغنية، نحو السياسات اليمينية. لقد توقف الاتحاد الأوروبي عن منح تأشيرات العمل إلى مواطني مولدافيا وأوكرانيا، قبل اندلاع أزمة وباء فيروس كوفيد-19، وبعد ظهور أزمة المهاجرين السوريين، ليدفن الاتحاد بذلك خططه للتمدد نحو الشرق. الآن سوف يكون الخيار أمام الحكومات في الدول "المؤسسة" للاتحاد الأوروبي بين فقدان السلطة في الانتخابات القادمة وإغلاق أسواق العمل حتى أمام الجيران في الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيصبح الحد من الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي أمرا لا مفر منه.

هل يوقف فيروس كورونا الاقتصاد العالمي؟
السؤال المطروح الآن: لم تخرج ألمانيا، ولا تخرج اليونان مثلا؟
في الاتحاد الأوروبي تمتلك البلدان الفقيرة غالبية الأصوات داخل الاتحاد. لذلك فإن القرارات التي يتم اتخاذها كثيرا ما لا تناسب الدول التي تمثل "النواة" الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، ويصبح الحل الوحيد أمام ألمانيا وغيرها هو مغادرة الاتحاد الأوروبي.
لعلنا نذكر في السنوات الأخيرة كيف اضطر ممثلو ألمانيا في البنك المركزي الأوروبي تباعا لتقديم استقالتهم اعتراضا على قرار البنك المركزي الأوروبي بتحفيز الاقتصاد من خلال إصدار أموال غير مغطاة. يبدو ذلك بالطبع منطقيا، حيث حافظت ألمانيا، حتى آخر عام 2019، على فائض في الميزانية، ونما اقتصادها بشكل أو بآخر، ولم يكن الألمان مستعدين لتدمير العملة الموحدة من أجل تحفيز الاقتصاد لصالح الدول الفقيرة في الاتحاد. أما في ظروف أزمة اقتصادية غير مسبوقة، تبدأ أمام أعيننا، لم تعد القضية قضية اختيار بين كسور النسبة المئوية من الأنصبة، وإنما أصبح الاختيار ما بين قطبي نموذجين متعاكسين. فالنماذج الاقتصادية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي متناقضة، وتتطلب "علاجات" مختلفة. وليست القضية حتى في صعوبة التقسيم بين برامج الدعم بين الدول الأعضاء، على الرغم من أن ذلك أيضا هو تحد ضخم (حيث تحتاج إيطاليا، على سبيل المثال، إلى بضعة أضعاف ما تحتاجه ألمانيا من موارد لإنقاذها اقتصاديا، حتى مع أن حجم الاقتصاد الألماني يفوق نظيره الإيطالي)، وإنما القضية في اختلاف النماذج الاقتصادية بين الدول الأعضاء.
كيف كانت الآلية الوظيفية للأداء الاقتصادي للاتحاد الأوروبي؟
كانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تحصل من عضويتها في الاتحاد على منافع مختلفة، فكانت ألمانيا، و"الشمال الصناعي" تحصل على أسواق أوسع لتوزيع بضائعها في الجنوب والشرق، وتدمر في طريقها الصناعات في الدول الضعيفة من أعضاء الاتحاد، بينما تحصل من الأخيرة على تدفق الأيادي العاملة الشابة. في المقابل تحصل الدول الضعيفة على قروض ضخمة، ما سمح لها لبعض الوقت من رفع مستوى معيشة مواطنيها بشكل مؤقت، وخلق وهم بالنمو بسبب الانضمام للاتحاد الأوروبي. لكن تلك القروض، بطبيعة الحال وكما يحدث دائما، تنتهي، ونحن نذكر جيدا أزمات الديون لمجموعة PIIGS التي تضم البرتغال وإيطاليا وإيرلندا واليونان وإسبانيا أعوام 2010-2012، حينما أثبت النموذج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي عدم قدرته على الاستمرار للمرة الأولى. أذكّر القارئ بأنه قد تم فرض سياسات تقشفية على اليونان حينها، وانخفض الناتج الإجمالي المحلي للبلاد، ما أدى إلى هروب الأيدي العاملة، وتخفيف البطالة في اليونان بحثا عن الوظائف في ألمانيا، لكن ذلك لن يصبح متاحا في المستقبل.
هل تصمد العملات العربية أمام فيروس كورونا؟
كان حل أزمة مجموعة PIIGS هو ضخ قروض جديدة وتأجيل انهيار النموذج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي حينها، لكن ذلك أدى إلى تعقيد إمكانية الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة. والآن سوف تتخذ سلطات الاتحاد الأوروبي القرارات المفيدة للأغلبية الفقيرة من الدول الأعضاء على المدى القصير، لكنها سوف تكون قاتلة بالنسبة لليورو، وبالتالي لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد.
ولكن، إذا لم يكن هناك بد من هذه الإجراءات بالنسبة للدول الفقيرة من دول الاتحاد، فلا زالت دول الاقتصادات القوية في الاتحاد الأوروبي قادرة على تجنب الانتحار الاقتصادي- أولا وقبل أي شيء، لما تحمله الأيام القادمة من طباعة لأموال جديدة دون غطاء، وضخ لقروض جديدة لكل من اليونان وإيطاليا وغيرها. وثانيا، لحماية الصناعة المحلية حتى من الجيران في الاتحاد الأوروبي. وفي ظروف انخفاض الطلب، يصبح دعم الصناعة القومية أولوية قصوى، وأحد القضايا الرئيسية في الانتخابات، وفي العلاقة الثنائية بين أعضاء الاتحاد الأوروبي. إن الحرب التجارية التي تخوضها الولايات المتحدة الأمريكية مع حلفائها ليست مبالغة من جانب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإنما هي إملاءات الظرف الراهن، وهو ما ينتظر الاتحاد الأوروبي أيضا في المرحلة القادمة.
وبناء على ما تقدم، فإن الأزمة الاقتصادية سوف تدمر النموذج الاقتصادي نفسه، الذي بني عليه الاتحاد الأوروبي. فقد تسببت القرارات الشعبوية للأغلبية الفقيرة من دول الاتحاد في زعزعة استقرار الأنظمة المالية للدول التي تشكل "النواة" الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، إلى جانب ما تعانيه هذه الدول الغنية من حساسية زائدة في السياسة الداخلية، جراء تدفق العاطلين إلى سوق العمل بها. من جانبها تفقد الدول الفقيرة في الاتحاد إمكانية تصدير العاطلين عن العمل، وتحصد بذلك أزمة سياسية داخلية هي الأخرى، وتطالب بدعم وتضحيات من الدول الغنية لهذا السبب.
إن الأساس الأيديولوجي للاتحاد الأوروبي يقوم على الازدهار الاقتصادي، بعيدا عن شعارات الحرية والديمقراطية وغيرها، إنه الازدهار الاقتصادي وحده. يريد الجميع أن يعيشوا كما يعيش الألمان، وذلك مقابل الحرية والسيادة وكل شيء. وبفقدان الازدهار الاقتصادي، ينتهي المشروع الطوباوي المسمى بالاتحاد الأوروبي، والذي قام على التمدد الاقتصادي لألمانيا، مع تعويض مؤقت لخسائر الدول الفقيرة في الاتحاد. سوف يستغرق الانهيار وقتا بالطبع، لكن هذا النموذج يحتضر، وأتوقع أنه في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الطاحنة التي تعصف بالعالم الآن، سوف تصدر شهادة الوفاة لهذا الاتحاد رسميا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات