مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

تجري الرياح كما يشتهي ترامب

"وفق حسابات ترامب"، عنوان مقال أليكسي ناعوموف، في "كوميرسانت"، حول تفوق ترامب الجمهوري على الديمقراطيين في كل المؤشرات، ووضوح أهدافه قياسا بهم.

تجري الرياح كما يشتهي ترامب
Reuters

وجاء في المقال: انطلق السباق الانتخابي في الولايات المتحدة. بدأ الديمقراطيون، أخيرا، بصورة جدية، يختارون منافسا لدونالد ترامب...

لنبدأ من الأمر الأكثر إثارة، أي العزل. انتهت محاولة الديمقراطيين بتبرئة دونالد ترامب، ووصلت شعبيته إلى أرقام غير مسبوقة (سجل استطلاع Gallup رقماً قياسياً بلغ 49%، بعد أن كان 40% في بداية عهده)..

بماذا يعد دونالد ترامب الشعب؟

في خطابه إلى الأمة، داهن مؤيديه الأكثر ولاءً، وتفاخر بتقوية الجيش، وطرد المهاجرين غير الشرعيين، وبناء جدار على الحدود، ووعد المواطنين الفقراء، الذين كانوا تقليديا مقربين من الديمقراطيين، بحماية مزاياهم وعدم السماح للاشتراكيين بتدمير نظام التأمين الصحي. الحزب، يقف إلى جانبه: لقد دعمه بكليته خلال العزل ويحشد صفوفه بتراص خلفه.

علم الاجتماع والإحصائيات، أيضا، في صفه: 63% من الأمريكيين راضون عن أحوال الاقتصاد. تجاوز مستوى الرضا عن الوضع في البلاد 40 %. وهذا رقم قياسي منذ العام 2005؛ ومعدل البطالة هو الأدنى في السنوات الخمسين الماضية؛ ومؤشرات الأسهم تنمو باضطراد. الوضع غير مثالي، لكن بالتأكيد أبعد ما يكون عن الانهيار الذي كان يمكن أن يقود البلاد إليه رئيس غير كفؤ.

بماذا يعد الديمقراطيون الشعب؟

لا أحد يعلم. داخل الحزب، تدور معركة ليس من أجل الحياة، إنما من أجل الموت، بين الاشتراكيين لضمان صحي مجاني وأدوية وضرائب مرتفعة، وديمقراطيين معتدلين من أجل الاعتدال، ولكن من دون دونالد ترامب. في العام 2016، أدى هذا الصراع إلى انقسام الحزب إلى قسمين، وعبر الألم والدم، أُجبر الحزب على ترشيح هيلاري كلينتون للرئاسة والخسارة. هل سيتصالح الديمقراطيون بعد اختيار مرشحهم هذا العام؟ لا أحد يعلم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها