مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

في مطاردة اليوتوبيا

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول استحالة تحقيق "صفقة القرن"، رغم تراجع بعض العرب عن مبادئهم الأساسية.

في مطاردة اليوتوبيا
Reuters

وجاء في المقال: قدم نتنياهو لمقابلة فلاديمير بوتين في طريقه من واشنطن، بعد مشاركته في عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ "صفقة القرن"..

زيارة نتنياهو، بالنسبة لموسكو، فرصة للتذكير مرة أخرى بدورها في رعاية عملية التسوية في الشرق الأوسط، وبالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، خطوة أخرى في حملته الانتخابية. 

من دون قيد أو شرط، دعمت كل من بريطانيا والنمسا واشنطن، فيما تصرفت فرنسا وألمانيا بحذر أكبر. أمّا ردة فعل عدد من العواصم العربية فجاءت بنّاءة بشكل غير متوقع، بعد رفض دائم لمناقشة أي مشاريع للتسوية السلمية، إذا لم يكن هناك حديث عن ثلاث نقاط أساسية للعرب: "إحقاق حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة؛ إعلان القدس الشرقية عاصمة لفلسطين؛ عودة إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب يونيو 1967".

من الصعب الآن تخيل أن تتراجع الدول العربية عن مبادئها، خاصة وأن الفلسطينيين قالوا لا للخطط الأمريكية وطالبوا بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية. ولكن حتى قبل الاجتماع المقرر عقده السبت، غياب الوحدة بين العرب واضح.

سوريا، الدولة الوحيدة من جيران إسرائيل غير المدرجة في المشاريع الأمريكية حول "ازدهار" الشرق الأوسط، قالت "لا" بشكل واضح للخطط الأمريكية.

على الرغم من مقاومة الفلسطينيين وردة الفعل السلبية من إيران وتركيا وسوريا وعدد من الدول العربية وأسئلة من روسيا وأوروبا، فقد أعادت واشنطن إحياء عملية التسوية شبه الميتة في الشرق الأوسط. فإن لم يكن المفاوضات، فمناقشة اللاعبين العالميين لهذا الموضوع، باتت مضمونة.

يمكن أن تستمر المناقشة إلى ما لا نهاية وتنتهي إلى لا شيء، كما حدث أكثر من مرة. لكن، من ناحية أخرى، لا أحد في عجلة من أمره. فقد منح دونالد ترامب الفلسطينيين أربع سنوات للتفكير، أي أنه ضمن أجندة للسياسة الخارجية للفترة الرئاسية القادمة إذا ما فاز في الانتخابات. وأما بعد أربع سنوات، فسيصدع الشرق الأوسط رأس مرشح رئاسي أمريكي آخر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه