مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

كيف يرتبط مستوى السعادة بـ "الربيع العربي"

تحت العنوان أعلاه كتبت أليونا تاراسوفا وإيفان شونين، حول دراسة قام بها الباحثان أندريه كوروتايف، وأليسا شيشكينا من مختبر الأبحاث بقسم رصد مخاطر زعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

كيف يرتبط مستوى السعادة بـ "الربيع العربي"
صورة أرشيفية / Chokri Mahjoub/ZUMAPRESS.com / Globallookpress

نشر المقال على موقع المدرسة العليا للاقتصاد، روسيا. وجاء فيه:

"أثبت باحثا المدرسة العليا للاقتصاد في دراسة نشراها مؤخرا، أن مستوى سعادة المواطنين في تونس وليبيا ومصر ودول عربية أخرى عام 2010، توقع أحداث "الربيع العربي" بشكل أكثر فعالية من المؤشرات الاقتصادية البحتة، مثل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ومستوى البطالة وغيرها.

دوافع الحراك

اجتاحت، مطلع العقد الحالي، موجة من الاحتجاجات في البلدان العربية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ففي ديسمبر، وقعت اضطرابات في تونس، ما أدى إلى حل الرئيس التونسي للحكومة والهروب من البلاد في 15 يناير 2011. وفي 13 يناير من العام نفسه بدأت الاحتجاجات في ليبيا، والتي أفضت بنهاية الأمر إلى الإطاحة بنظام القذافي، والتدخل الدولي، والحرب الأهلية. في ذلك الوقت، بدأت الاضطرابات في سوريا ومصر واليمن، وبحلول نهاية فبراير، بلغ عدد بلدان "الربيع العربي" فعليا 19 دولة.

ليس "الربيع العربي" المثال الأول على "الموجات الثورية" في تاريخ البشرية، ففي منتصف القرن التاسع عشر حدث ما سمي بـ "ربيع الشعوب". وهو ما يشير إلى أن المجتمع الذي يذهب إلى حد المواجهة مع السلطة الحاكمة، قد يكون لديه عدد من المؤشرات المحددة، التي يمكن اكتشافها باستخدام أدوات رصد ديموغرافية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ربما أدوات رصد أخرى.

في ستينيات القرن الماضي، وكسبب محتمل لاندلاع الاحتجاجات في الشوارع، تمت تسمية الحرمان النسبي، وهو عدم الرضا الاجتماعي للمواطنين، لكونهم يعيشون حياة غير جيدة بما فيه الكفاية، ويستحقونها، من وجهة نظرهم، بسبب عدم وفاء الحكام المنتخبين بوعودهم، ولا يريدون العيش أسوأ من أقرانهم من الأمم الأخرى.

وكما يشير رئيس مختبر الأبحاث بقسم رصد مخاطر زعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي، أندريه كوروتايف، فإن الحرمان النسبي هو مصطلح نفسي يشير تحديدا إلى الشعور الذاتي بوجود فجوة بين الوضع الذي يريد الشخص أن يعيش به، والوضع الذي يعيشه فعليا. ومن المهم عدم الخلط بين هذا المفهوم وبين الحرمان المطلق، حينما نتحدث عن نقص حقيقي في السلع أو الخدمات الحيوية، مثل قلة المأوى والغذاء وما إلى ذلك، أي أنه مقياس اقتصادي وليس نفسيا.

وقد تم استخدام نظرية الحرمان النسبي، دون تقديرات كمية، أكثر من مرة في تحليل العمليات السياسية في العديد من البلدان، بما في ذلك روسيا. ومع ذلك فإن المجتمع العلمي ليس لديه رأي واحد حول دور هذا الحرمان في العمليات الاجتماعية والسياسية، لأنه من غير الواضح كيفية قياس الحرمان النسبي بدقة.

اقترح عالم الاجتماع الهولندي، روث فينهوفن، استخدام مؤشر لمشاعر السعادة الذاتية كمقياس للحرمان النسبي عند البشر.

روث فينهوفن هو عالم اجتماع هولندي، رائد في أبحاث السعادة. أثبت أنه بالإمكان استخدام المشاعر الشخصية الذاتية كمقياس لتطور المجتمع، ودفعت أبحاثه الأمم المتحدة إلى استخدام مؤشرات السعادة كأحد مؤشرات التنمية المستدامة. وفي عام 1994، أطلق فينهوفن موقع قاعدة بيانات السعادة العالمية، والذي يجمع كافة الأبحاث المتعلقة بالشعور الذاتي بالسعادة، وفي عام 2000 أسس المجلة العلمية لأبحاث السعادة

ووفقا لنظامه، يتم قياس الشعور الذاتي بالسعادة الشخصية على مقياس من 10 نقاط، يصف فيه فينهوفن صورة نموذجية للرجل السعيد بأنه: مواطن دولة ديمقراطية وحرة ومزدهرة اقتصاديا، يمثل الأغلبية الحاكمة، يقع في الجزء العلوي من السلم الاجتماعي، ويمتلك آراء محافظة معتدلة.

أسباب الربيع العربي

قرر الباحثان كوروتايف وشيشكينا اختبار فعالية السعادة الذاتية كمقياس للحرمان النسبي على بيانات من "الربيع العربي"، فقاما بتصنيفها بحسب مؤشر زعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي، حيث كانت الأرقام من 1-7 تتوافق مع حجم ونتائج التظاهرات الاحتجاجية التي وقعت في الدولة. بمعنى أنه إذا كانت تلك القيمة صغيرة، فسيكون المؤشر 1، على سبيل المثال في بلدان مثل قطر والإمارات العربية المتحدة، أما إذا وقعت ثورة في البلاد مثل، مصر وليبيا وتونس، فإن قيمة المؤشر تصل إلى 7 من مستويات زعزعة الاستقرار.

وبمضاهاة المؤشر بمؤشر الشعور الذاتي بالسعادة لعام 2010، وجد الباحثان أن الأشخاص في البلدان التي وقعت فيها أعمال احتجاجية منخفضة، كانوا أكثر سعادة ذاتية من البلدان التي لم تهدأ فيها الاحتجاجات لفترة طويلة. كما كان الأفراد أيضا أكثر سعادة في البلدان ذات الناتج المحلي الإجمالي المرتفع للفرد، لذلك بلغ أعلى مستوى من مؤشر السعادة الذاتية 7.2 في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تجاوز نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي 57 ألف دولار سنويا، في الوقت الذي بلغ فيه المؤشر أدنى مستوياته 4.66 في المملكة المغربية، حيث يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 6 آلاف دولار.

بالإضافة إلى ذلك، درس الباحثان العلاقة بين الناتج المحلي الإجمالي للفرد عشية "الربيع العربي"، ومؤشر زعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي، فكان متوسط الأنشطة الاحتجاجية أقل بكثير في البلدان العربية الغنية منه في البلدان الفقيرة.

العمل والمال وأشياء أخرى

تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن العوامل الاقتصادية، وليس الاجتماعية هي ما يدفع نحو المشاعر الثورية. إلا أن تحليل المنحنيات المتعلقة باستخدام مؤشر زعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي، ومستوى السعادة لعام 2010، ومقارنته بنظيره لعام 2009، وكذلك نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومعدلات البطالة، أظهرت أن العامل الاجتماعي النفسي له أهمية إحصائية أكبر كمؤشر استباقي للثورات العربية أكثر من المؤشرات الاقتصادية البحتة.

ولكن في الوقت نفسه، يؤكد العلماء أنه من المستحيل الحديث عن الشعور الشخصي بالسعادة باعتباره المؤشر الوحيد والأقوى على أنشطة الاحتجاج، بل يجب أن نضع في الاعتبار ونتذكر العوامل الأخرى: السياسية والاجتماعية والديموغرافية والتاريخية والدينية والاقتصادية، التي لعبت هي الأخرى أدوارا متفاوتة. فالحرمان النسبي ليس سوى أحد الأسباب المحتملة.

ووفقا لأندريه كوروتايف، يريد الباحثان في المستقبل استخدام المنهج البحثي ذاته في تحليل العمليات السياسية في بقية العالم. وبهذه الطريقة، يأملان في حساب المستوى الأدنى للحرمان النسبي، الذي يمكن أن يحشد الناس لأنشطة متفاوتة من الاحتجاج، من المظاهرات السلمية، أو الإضرابات الجماعية، أو الأعمال الإرهابية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية