هل مصيرُ ساحة تيانانمن ينتظر المحتجين في هونغ كونغ

أخبار الصحافة

هل مصيرُ ساحة تيانانمن ينتظر المحتجين في هونغ كونغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/makx

تحت العنوان أعلاه، كتب فيتا سبيفاك، في صحيفة "آر بي كا"، عن احتمالات قمع الصين احتجاجات هونغ كونغ بالقوة العسكرية.

وجاء في المقال: أظهرت فيديوهات منشورة على شبكة الإنترنت كيف تنشر الصين آلياتها العسكرية بنشاط على بعد 25 كم من هونغ كونغ.

طوال صيف العام 2019، لم تتوقف المظاهرات في المدينة، ويتوقع كثيرون تكرار أحداث ساحة تيانانمن قريبا.

حتى الآن، لم تتدخل بكين مباشرة في ما يحدث في المدينة ذات الأهمية البالغة للاقتصاد الصيني. بالنسبة للشركات الأجنبية، تشكل هونغ كونغ نقطة دخول إلى السوق الصينية التي لا تزال مقيدة، ويُنظر إليها كشيء ما منفصل عن الصين، وأن ما يحدث هناك لا يشكل تهديدا لاستقرار السلطة في البلاد. بكين، بالطبع، لا تعجبها الاحتجاجات، ومع ذلك فمن المستبعد أن تلجأ إلى قمعها بقسوة. فاللعبة لا تستحق كل هذا العناء، ويمكن أن تضر بشدة في اقتصاد الصين وسمعتها.

في حشد المعدات العسكرية بالقرب من هونغ كونغ، إنذار جدي من بكين للمتظاهرين. لكن التدخل العسكري ليس مرجحا حتى الآن. قد تأتي وحدات مدربة خاصة من الشرطة المسلحة الشعبية الصينية لمساعدة شرطة هونغ كونغ، ما يرغم المتظاهرين على التراجع، ولو مؤقتا. لكن، لا ينبغي انتظار رؤية دبابات الجيش الصيني في شوارع هونغ كونغ، لأن هذا يمكن أن يدخل اقتصاد المدينة ونظامها المالي في وضع صعب.

قمع المظاهرات في ساحة تيانانمن قبل 30 سنة كلف الصين ثمنا غاليا. فقد تمت فرملة المفاوضات حول انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية بشكل كبير، ولم يتم رفع بعض العقوبات الدولية التي فرضت حينها حتى الآن.

الاحتجاجات الحالية، ليست خطيرة على النظام السياسي، فيما الانخفاض في مؤشرات السوق بنتيجة تدخل عسكري محتمل ليس في مصلحة الصين على الإطلاق، فاقتصاد البلد يعتمد على العالم الخارجي أكثر من 30 عاما مضت.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

إعلان نتائج الانتخابات التونسية