مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

الرياض وأبوظبي في أفغانستان

"تغييرات في أفغانستان: واشنطن قررت تبديل الحصان"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "أوراسيا ديلي"، حول رهانات واشنطن الجديدة في أفغانستان نحو تحجيم الدور الإيراني هناك.

الرياض وأبوظبي في أفغانستان
أرشيف - العاصمة الأفغانية كابل،31 يناير 2010 / Marko Djurica / Reuters

وجاء في المقال: استضافت موسكو مؤتمراً دولياً، حول التسوية السلمية في أفغانستان. طالبت طالبان وروسيا، خلاله، كما بات مألوفا، بسحب قوات التحالف الغربي التي ترأسها الولايات المتحدة من أفغانستان.

انعقد المؤتمر في موسكو على خلفية تراجع الحماسة والآمال في إنهاء قريب للحرب الأهلية في أفغانستان، الآمال التي أحيتها المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان وقرار الرئيس ترامب في ديسمبر سحب نصف القوات الأمريكية البالغ قوامها 14000 فرد من هناك.

أما الآن، فقد بات واضحا أن المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان تباطأت، إن لم تكن قد دخلت في طريق مسدود. يبدو أن الأمريكيين قرروا، نتيجة عدم إحرازهم نجاحا  كبيرا في المفاوضات مع طالبان، دعم كابول. إلا أن ذلك قد يكون مجرد محاولة لتخويف طالبان وإجبارهم على تقديم تنازلات.

النقطة المفصلية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان هي تاريخ انسحاب القوات الأمريكية. وقد وجدت واشنطن نفسها في طريق مسدود، الطريق الذي دخلته كالعادة بنفسها: النصر أمر مستحيل، والانسحاب الكامل محفوف بعواقب سلبية، يصعب حتى الآن حسابها جميعا.

ينبغي مشاركة جميع الأطراف المعنية في المفاوضات حول مصير أفغانستان، بما في ذلك روسيا والصين وباكستان وإيران. وهنا، لا ينتظر أن تواجه واشنطن مشاكل مع روسيا والصين، لأنهما كمثلها ضد تحول أفغانستان إلى ملاذ آمن للإرهابيين مرة أخرى. أما مع باكستان وإيران، فالأمر أكثر تعقيدا. خاصة مع باكستان، التي لم تخلق حركة طالبان فقط، بل ما زالت تدعمها لعدة أسباب. ومع ذلك، فلدى الأمريكيين الآن ثقل موازن مقابل كل من إسلام أباد وطهران. فواشنطن تحظى بدعم من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اللتين استثمرتا كثيرا في الجيش وقوات الأمن الأفغانية، بل إن الرياض وأبو ظبي مستعدتان لمضاعفة دعم كابول لمنع طهران من تعزيز نفوذها في الفناء الخلفي لأفغانستان. هذا يعني أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بناءً على طلب الولايات المتحدة، يمكن أن تلعبا دورا أكثر نشاطًا في عملية السلام في أفغانستان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه