الخليج ضيق بين إيران والملكيات

أخبار الصحافة

الخليج ضيق بين إيران والملكيات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/luiz

كتب ألكسندر خرامتشيخين، في "كوريير" للصناعات العسكرية، أن الحرب في منطقة الخليج ستعمق الخلافات الطائفية وتجر لاعبين آخرين.

وجاء في مقال نائب مدير معهد التحليل السياسي والعسكري: المواجهة بين العرب والفرس تعود إلى قرون، لكنها تصاعدت في الآونة الأخيرة إلى أقصى الحدود. ويبدو أن العامل الإثني في هذه المواجهة ليس رئيسيا. فالصراع على النفوذ في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي ككل، والسيطرة على تدفقات النفط وأسعاره، أكثر أهمية.

وقد شكلت الحرب الإيرانية العراقية أكثر تجليات هذه المواجهة وحشية في الثمانينيات، وخسرها الجانبان. بعدها، تناولت الملكيات العربية، بقيادة السعودية، عصا مواجهة طهران. أما في الواقع، فتدور بينهما حرب غير مباشرة منذ العام 2009. في سوريا، تواجه قوات الجمهورية الإسلامية، التي تدعم دمشق الرسمية، جماعات سنية متطرفة تمولها الحكومات الملكية. وفي اليمن، تخوض قواتهم إلى جانب "الحكومة الشرعية"، حربا ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. في مثل هذه الحالة يبدو الانتقال إلى حرب مباشرة بين الملكيات وإيران أمرا مرجحا للغاية.

إلى ذلك، فعدم وجود حدود برية بين إيران والملكيات ليس عائقا، ذلك أن الخليج الذي يفصل بين الجانبين ضيّق، ويمكن استهداف المنشآت النفطية بتبادل الضربات الجوية والصاروخية عبره. في مثل هذه الحالة، يمكن توقع أن يقفز سعر الذهب الأسود إلى 200 دولار على الأقل للبرميل، خاصة على خلفية تعطيل مضيق هرمز.

الحرب البرية عبر العراق ممكنة أيضا. في هذه الحالة، سيتم توريط قواته المسلحة في هذا الصراع، ومن المحتمل أن يتم انقسامها طائفيا، والحرب، في هذه الحالة، سوف تتوسع نحو مزيد من المشاركين. لذلك، يستمر طرفا الصراع في القتال، بأيدي الآخرين... ومن غير المعروف كم ستستمر هذه الحرب بالوساطة، هل ستنتهي بسلام أم، على العكس من ذلك، ستتحول إلى حرب مفتوحة شاملة؟ ذلك يعتمد على كثير من الظروف والعوامل..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا