مواجهات اليمن تصل إلى جامعة صنعاء

أخبار العالم العربي

مواجهات اليمن تصل إلى جامعة صنعاءمواجهات اليمن تصل إلى جامعة صنعاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/idqp

أعلن أساتذة جامعة صنعاء إضرابا شاملا احتجاجا على عدم صرف رواتبهم منذ أربعة أشهر في مواجهة مفتوحة مع سلطة الحوثيين.


الهيئة الإدارية لنقابة أساتذة الجامعة قالت إنها بدأت، السبت 07/01/2017، المرحلة الثالثة من الاحتجاجات، والمتمثلة في الإضراب الشامل، تنفيذاً لقرارات المجلس الأعلى للتنسيق بين نقابات أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في الجامعات الحكومية وقرارات الهيئة الإدارية في هذا الشأن.

ودعت النقابة منتسبيها إلى إنجاح هذه المرحلة للمطالبة بحقوق أعضاء هيئة التدريس المشروعة وعلى رأسها المرتبات والأجور، وشددت على أن ذلك عمل نقابي قانوني لإبعاد شبهة التحرك السياسي عن موقفها بعد أن اتهمها الحوثيون بخدمة أعدائهم، وأكدت أن الهيئة الإدارية والمجلس الأعلى للتنسيق بين النقابات يبذل جهودا مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة المشكلة مناصفة بين الحوثين وحزب الرئيس السابق للتوصل إلى حلول مرضية.
ميدانيا، أعلن محافظ صعدة هادي الوائلي أن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي سيطرت على الطريق الرئيس، الذي يربط بين محافظتي الجوف وصعدة، وأن هذه القوات تقدمت إلى ما بعد منفذ البقع الحدودي مع السعودية.
وفي محافظة شبوة، حيث تتواصل المواجهات بين الجانبين، قال العميد مفرح بحيبح، قائد اللواء 26 مشاة التابع للحكومة المعترف بها دوليا، إن قواته تقترب من السيطرة على تقاطع بيحان باتجاه منطقة الساق. وتعهد باستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين كافة.
في حين أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ من نوع "زلزال-2" على تجمعات هذه القوات في منطقة الساق في محافظة شبوة، وقالو إنهم صدوا زحفا لها في جبهة بيحان، ملحقين بصفوفها قتلى وجرحى.
أما في العاصمة، فهزت المدينة سلسلة انفجارات عنيفة فجرا عندما استهدفت مقاتلات التحالف بسلسلة غارات معسكر الصواريخ في جبل عطان ومعسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة ومحيط المجمع الرئاسي.
وكانت مقاتلات التحالف قد استهدفت أيضا مواقع عسكرية للمسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق في منطقة شوكان في مديرية خولان جنوب شرق صنعاء ومواقع أخرى في مديرية الحيمة الداخلية غربا، ومديريتي بني حشيش ونهم في محيط العاصمة من الجهة الشرقية.
ومن جانبهم، قال الحوثيون إنهم استهدفوا موقع الضبعة السعودي بعدد من قذائف المدفعية، وقنصوا أحد الجنود، كما استهدفوا غرفة العمليات المشتركة في منفذ الخضراء في نجران بالمدفعية، ما أدى إلى مصرع 6 عسكريين سعوديين وجرح 9 آخرين بينهم ضابط.
ووفق رواية مصدر عسكري في الجماعة نقلتها وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرتهم، فإن مدفعيتهم قصفت أيضا موقع رقابة القرن في جيزان بعدد من القذائف، محققة إصابات مباشرة، كما استهدفت بصاروخ "أورغان" معسكر الجربان.
المصدر ذكر أن خمسة من أفراد القوات التابعة لهادي قُتلوا في منطقة كلابة بمدينة تعز، فيما أكدت هذه القوات استمرار تقدمها غربا في مديريتي مقبنة وجبل حبشي، والسيطرة على عدد من المرتفعات الجبلية المحيطة بالطريق الذي يربط المحافظة بمحافظة الحديدة.
سياسيا، جدد الرئيس عبد ربه منصور هادي حرصه الدائم على السلام والعمل عليه، وقال إن ممارسة الحوثيين والرئيس السابق على الأرض لا تشير البتة الى جنوحهم للسلام، وذلك ما يظهر من خلال تصريحاتهم "التي تنسف مرجعيات السلام المتمثّلة بالقرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني".
هادي أكد أن حكومته تقوم اليوم بتأمين استحقاقات واحتياجات المواطن والموظف اليمني في كل محافظات الوطن بما فيها المناطق والمحافظات التي تقع تحت سيطرة "الانقلابيين".
محمد الأحمد

الأزمة اليمنية