فوربس تحدد متى ستفقد أوكرانيا "المال السهل" لقاء ترانزيت الغاز

مال وأعمال

فوربس تحدد متى ستفقد أوكرانيا فوربس تحدد متى ستفقد أوكرانيا "المال السهل" لقاء ترانزيت الغاز
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/id79

نشر موقع " فوربس" في الانترنت مقالة للمعلق كينيث رابوسا ذكر فيها أن كميات أكبر فأكبر من الغاز الروسي أخذت تصدر الى أوروبا بشكل مباشر، بدون المرور بدول الترانزيت.

وشدد على أنه يجب على سلطات أوكرانيا أن تفكر  في ما سيحدث في قطاع الطاقة الوطني عندما سيختفي تيار "المال السهل" الذي تناله لقاء ترانزيت الغاز الروسي عبر أراضيها إلى المستهلكين الأوروبيين.

وذكرت المقالة أن المعطيات تدل على أن واردات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط أنابيب "نورد ستريم"(السيل الشمالي) في الأسبوع الأخير من 2016 ازدادت بشكل كبير.

وتم نقل كل الكميات الإضافية عبر خط نقل الغاز "أوبال" وخلال نفس الفترة تقلصت بشكل كبير كميات الغاز الروسي المصدرة عبر أوكرانيا ، وفقا لما أعلنته شركة "نفطو غاز".

وخرج مؤلف المقال باستنتاج يفيد بوجود ارتباط مباشر بين نمو الترانزيت عبر خط " السيل الشمالي" وتراجعه عبر أراضي أوكرانيا وهو ما دفع الشركة الأوكرانية المذكورة أعلاه للإعراب عن قلقها وتذكير المفوضية الأوروبية بوعودها بأن استخدام شركة " غاز بروم" الروسية لخط " اوبال" لن يؤثر سلبا على الترانزيت عبر أوكرانيا.

وترى شركة "نفطو غاز" الأوكرانية أن زيادة حجم الغاز الروسي المصدر إلى أوروبا بدون العبور عبر أوكرانيا، يدل على أن  روسيا تقلل عمدا حجم الترانزيت، وهو ما سيقلل العائدات المالية التي تحصل عليها كييف. وهذا، وفقا لرأي المؤلف، يضعف موقف كييف التي تسعى إلى استخدام الغاز كأداة للتأثير والضغط.

وفي مثل هذه الحالة تصبح حتمية ضرورة تنفيذ تغييرات جذرية في قطاع الطاقة الأوكرانية، وخاصة إذا تم إنجاز خط أنابيب الغاز عبر البحر الأسود "السيل التركي" وفقا للخطة في فترة ثلاث سنوات. كل ذلك سيضع كييف أمام مهمة صعبة : ايجاد وسيلة لكسب المال بدون الاعتماد على موارد الترانزيت.

وتجدر الإشارة إلى أن خط نقل الغاز " أوبال" يتلقى  في ألمانيا  الغاز الروسي القادم إلى أوروبا عبر خط "نورد ستريم"، ولكن وبسبب القيود التي فرضتها المفوضية الأوروبية بقي تحميل "أوبال" جزئيا فقط. وفي أواخر أكتوبر/  تشرين الأول، وافقت المفوضية الأوروبية على توسيع امكانية استخدام الشركة الروسية للخط.

وأما "السيل التركي" فيتضمن بناء خطي أنابيب عبر مياه البحر الأسود بقدرة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز لكل منهما في العام . وأحد الخطين سينقل الغاز الى السوق الداخلية التركية والثاني لنقله ترانزيت عبر تركيا إلى بعض الدول الاوروبية. وبناء الخط الثاني سيتوقف على رغبة أوروبا في استيراد الغاز الروسي، والحصول على ضمانات منها على ذلك.

المصدر: "نوفوستي"

أديب فارس

 

توتير RTarabic