الأسواق تودع 2016 بمكاسب!

مال وأعمال

الأسواق تودع 2016 بمكاسب!الأسواق تودع 2016 بمكاسب!
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/id3z

في آخر يوم للتداولات في العام 2016 المشرف على الانتهاء ، سجلت أسعار النفط انخفاضا طفيفا في تسوية الجمعة، لكنها حققت أكبر مكسب سنوي منذ العام 2009، مدعومة باتفاق خفض الإنتاج.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5 سنتات أو 0.09% إلى 53.72 دولار للبرميل، بينما هبط خام القياس العالمي مزيج "برنت" بمقدار 3 سنتات أو 0.05% إلى 56.82 دولار للبرميل.

وارتفع "برنت" العام الجاري بنحو 52%، في حين صعد الخام الأمريكي بنحو 45%، ليسجل الخامان أكبر مكاسبهما السنوية منذ العام 2009، حينها ارتفع "برنت" و"خام غرب تكساس الوسيط" 78%، و71% على الترتيب.

وساهم اتفاق منتجي النفط لتقليص الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا يدخل حيز التنفيذ مع بداية العام 2017 ، ساهم في انتعاش الأسعار، وإن كانت الشكوك تظل تحوم حول التنفيذ. 

وأظهر استطلاع للرأي أن أسعار النفط سترتفع تدريجيا صوب 60 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام 2017.

حركة مزيج "برنت" العالمي في العام 2016

بورصة موسكو تنهي 2016 على ارتفاع

أنهى مؤشرا بورصة موسكو الجمعة، آخر أيام التداول هذا العام، على ارتفاع، حيث زاد المؤشر "RTS"، للأسهم المقومة بالدولار، بنسبة 0.71% إلى 1152.33 نقطة. في حين أغلق المؤشر "MICEX"، للأسهم المقومة بالروبل، عند 1152.33 نقطة، بزيادة مقدارها 0.71% عن سعر التسويق الذي قبله.

وارتفع مؤشر "MICEX" خلال العام 2016 بنسبة 27%، بينما صعد "RTS" منذ بداية العام بنسبة 52%. وعزا محللون الاختلاف الملحوظ في النمو بين المؤشرين لتعزيز الروبل الروسي مواقعه أمام الدولار، حيث ارتفع في 2016 بنحو 20%.

وفي تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية مؤخرا، أشار المحللون إلى زيادة جاذبية الأصول الروسية بين المستثمرين الأجانب، وقال المحللون إن اهتمام المستثمرين بالأسواق الناشئة يزداد، ولاسيما السوق الروسية.

وأرجع المحللون ذلك إلى انحسار الضغوطات الخارجية عن روسيا، واستقرار السوق المحلية، مشيرين إلى أن تراجع معدلات التضخم وانتعاش العملة الروسية وارتفاع أسعار موارد الطاقة كلها عوامل ساهمت في استقرار السوق. 

مكاسب قوية لـ "داو جونز" في 2016

أغلقت الأسهم الأمريكية جلسة التداول الأخيرة في العام 2016 على انخفاض، لكن المؤشرات الرئيسية حققت مكاسب قوية هذا العام.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 57 نقطة إلى 19762 نقطة، كما تراجع مؤشر "نازداك" بمقدار 49 نقطة إلى 5383 نقطة، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" الأوسع نطاقا بمقدار 10.4 نقطة إلى 2239 نقطة.

فيما يتعلق بأداء المؤشرات خلال العام 2016، فقد حقق "داو جونز" مكاسب بنسبة 13.4%، بينما صعد "نازداك" بنسبة 7.5%، في حين حقق "S&P 500" مكاسب سنوية بنسبة 9.6%.

مؤشر "داو جونز"

صعود الذهب

بلغ سعر الذهب الجمعة أعلى مستوى له في أسبوعين، وأنهى تعاملات 2016 على ارتفاع تجاوزت نسبته 8%، بعد تكبده خسائر على مدى 3 سنوات الماضية. 

ووصل سعر الذهب في المعاملات الفورية بنهاية التعاملات إلى 1158.44 دولار للأونصة، بزيادة مقدارها 25 سنتا عن سعر التسوية، الذي قبله. كما ارتفعت الفضة بنسبة 0.05% إلى 16.17 دولار للأوقية، واختتمت الفضة العام الحالي بمكاسب نسبتها 15%.

المعادن الصناعية تسجل أفضل أداء في سنوات

سجلت المعادن الصناعية أداء سنويا هو من بين الأفضل في تاريخها في الأعوام الأخيرة، مع زيادة المشتريات بفعل انحسار المخاوف بشأن الطلب والتوقعات بتقلص الإمدادات مما قاد الزنك إلى الارتفاع لأعلى مستوى في تسعة أعوام.

وأنهى الزنك العام 2016 في بورصة لندن للمعادن على ارتفاع بنسبة 60%، مقارنة بعام 2015، في حين صعد القصدير 45%، والنحاس 18% في أول ارتفاع سنوي منذ 2012. وفي العام 2017، سيظل التركيز على الصين التي تمثل نصف الطلب العالمي على المعادن الأساسية.

المصدر: وكالات

فريد غايرلي