كييف تستبدل "بابا نويل" بـ"ديد ماروز"

متفرقات

كييف تستبدل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ibxp

لاحظ الكثير من المطلعين على الشأن الأوكراني أن السلطات المحلية في مدينة كييف تحاول تغيير حتى أسماء الشخصيات المتعلقة بأعياد الميلاد والمتعارف عليها منذ الحقبة السوفيتية.

ففي الكثير من بلدان العالم أصبحت شخصية "سانتا كلوز" أو "بابا نويل" المشتقة من قصة القديس "نيقولاس" رمزا مرتبطا بأعياد الميلاد ورأس السنة، وعُرف سانتا كلوز، في قصص الأطفال، بأنه رجل عجوز سعيد دائما وضحوك يرتدي بزة يطغى عليها اللون الأحمر، وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض، ويعيش سانتا في القطب الشمالي مع زوجته السيدة كلوز، مع بعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد، والأيائل التي تجر له مزلاجته السحرية، ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الأولاد.

وفي الحقبة السوفيتية أُطلق على هذه الشخصية في روسيا وأوكرانيا وبعض البلدان السوفيتية الأخرى اسم "ديد ماروز"، ولكن ومنذ العام 2014 وبعد تدهور العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، لاحظ الكثيرون أن أوكرانيا بدأت بحملة لحظر الأسماء والرموز السوفيتية، في خطوة ربما للضغط على روسيا أو للتقرب من أوروبا والولايات المتحدة، ومنذ العام 2015 بدأت النقاشات في هذه الأمور تكتسب زخما كبيرا في العديد من المدن الأوكرانية.

ومع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة لاحظت بعض وسائل الإعلام أن هذا الحظر أو هذه الخطوات بدأت تأخذ منعطفا جديدا في مدينة كييف الأوكرانية، فوفقا للتقارير بدأت شخصية "ديد مورزو" بالاختفاء تدريجيا من شوارع مدينة كييف، حتى تلك الشخصية استبدلت بشخصية "سانتا كلوز" أو "بابا نويل" في ساحات الاحتفال الرئيسية في المدينة.

وافتتح مقر "سانتا كلوز" الاثنين، 19 ديسمبر/كانون الأول، في كييف بالقرب من مبنى البرلمان الأوكراني، في يوم الاحتفال بعيد القديس "نيقولاس"، كما رافق افتتاح المقر احتفال آخر لافتتاح مقر شجرة الميلاد في ساحة صوفيا في العاصمة الأوكرانية، حيث تخللت تلك الاحتفالات نشاطات مختلفة للترفيه عن الزوار والأطفال.

والجدير بالذكر أن قصة سانتا كلوز قصة واقعية مأخوذة من قصة القديس نيقولاس، وهو أسقف "ميرا" الذي عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان القديس نيقولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل، وصادفت وفاته في شهر ديسمبر/كانون الأول.

المصدر: نوفوستي

أسعد ضاهر