دمشق تتهم إسرائيل بقصف مطار المزة

أخبار العالم العربي

دمشق تتهم إسرائيل بقصف مطار المزةغارات على مطار المزة بدمشق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iacs

أكد الجيش السوري تعرض مطار المزة العسكري في دمشق لقصف بصواريخ "أرض-أرض" فجر الأربعاء 7 ديسمبر/كانون الأول، متهما الجيش الإسرائيلي بتنفيذ الهجوم انطلاقا من الجولان المحتل.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن دوي انفجارات قوية داخل المطار واندلاع حريق فيه. وذكرت مصادر إعلامية أن القصف استهدف مدرج مطار المزة العسكري، بالإضافة إلى مقر قيادة عمليات الفرقة الرابعة داخل المطار، ما أدى إلى اشتعال النيران.

وجاء في بيان للجيش السوري نقلته وكالة "سانا" أن "العدو الإسرائيلي أقدم عند الساعة الثالثة فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ أرض أرض من داخل الأراضي المحتلة، غرب تل أبو الندى، سقطت في محيط مطار المزة غرب دمشق، ما أدى إلى نشوب حريق في المكان دون وقوع إصابات".

وتابع الجيش السوري قائلا: "هذه المحاولات اليائسة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي لدعم المجموعات الإرهابية ورفع معنوياتها المنهارة لن تزيدنا إلا إصرارا على بتر الأذرع الإرهابية المرتبطة بالكيان الصهيوني الذي يتحمل كامل المسؤولية عن تبعات ونتائج هذه الاعتداءات الإجرامية".

أما الجيش الإسرائيلي فامتنع عن التأكيد أو نفي الأنباء عن القصف، علما بأنه يرفض عادة التعليق على أي أنباء حول عملياته الخارجية.

وكان شهود عيان قد أفادوا بأن أصوات انفجارات قوية قد دوت، فجر الأربعاء في مطار المزة العسكري لمدة نحو ساعة.

بدورها نقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن بيان للإعلام الحربي الإيراني أن مواقع داخل مطار المزة تعرضت لقصف إسرائيلي انطلاقا من الأجواء اللبنانية.

وجاء في البيان أن "سكان العاصمة دمشق استفاقوا حوالي الساعة الرابعة فجراً على صوت انفجارات مدوية وارتفاع لسحب النار والدخان داخل مطار المزة العسكري الملاصق للعاصمة، فيما بدا أنه استهداف صاروخي صهيوني لمواقع عسكرية مفترضة داخل حرم المطار، فحصلت انفجارات قوية ومتقطعة على مدى نصف ساعة لتهرع سيارات الإطفاء والإسعاف إلى المكان".

يذكر أن التدخل الإسرائيلي في الوضع الميداني بسوريا اتسع نطاقه مؤخرا، إذ كان الجيش الإسرائيلي قد اشتبك  في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لأول مرة مع مجموعات مسلحة موالية لـ"داعش" في الجولان. ويعد يومين من ذلك اتهم الجيش السوري إسرائيل بقصف أهداف في منطقة الصبورة بريف دمشق الغربي.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك