اليمن.. القوات الحكومية تستعد لطرد الحوثيين من مضيق باب المندب

أخبار العالم العربي

اليمن.. القوات الحكومية تستعد لطرد الحوثيين من مضيق باب المندباليمن.. القوات الحكومية تستعد لطرد الحوثيين من مضيق باب المندب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i9xa

نشرت القوات الحكومية اليمنية تعزيزات على ساحل البحر الأحمر لطرد المتمردين الحوثيين من مضيق باب المندب الاستراتيجي، وفقما أفاد مسؤولون عسكريون، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول.

وقال مسؤول عسكري يمني إن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي تريد "طرد المتمردين من الساحل الغربي وباب المندب وتأمين الملاحة البحرية في القسم الجنوبي من البحر الأحمر".

ويسيطر المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على معظم السواحل اليمنية على البحر الأحمر.

ويضم الساحل خصوصا مدينة ذوباب الواقعة على بعد 30 كلم من مضيق باب المندب الذي يعبره قسم من التجارة البحرية العالمية ويربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

وفي سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، تعرضت بارجتان أمريكيتان وبارجة إماراتية لهجمات صاروخية من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون في هذه المنطقة.

وكانت القوات الحكومية سيطرت، في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، على باب المندب قبل أن يستولي عليه المتمردون في فبراير/شباط 2016.

وقال مسؤولون يمنيون، لفرانس برس، إن الرئيس هادي كان طلب هذه التعزيزات قبل أن يلتقي، الخميس، في عدن المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وخلال الاجتماع، جدد هادي رفضه خارطة الطريق الأممية لإنهاء النزاع والتي تنص خصوصا على تخلي هادي عن الحكم.

وتم إرسال قوات مؤيدة للحكومة إلى المكان معززة بدبابات وعربات مدرعة وقاذفات صواريخ، بحسب مسؤولين عسكريين.

والهدف هو استعادة السيطرة على ساحل ذوباب وصولا إلى منطقة الخوخة التي تقع على بعد 90 كلم إلى الشمال، بحسب المصادر ذاتها.

واندلعت، الجمعة، مواجهات في مناطق عدة في شمال اليمن على طول الحدود مع السعودية، بحسب مسؤولين عسكريين فيما أغارت طائرات التحالف العربي، الذي تتزعمه المملكة العربية السعودية، على مواقع المتمردين.

واستهدفت الغارات مواقع الحوثيين في نهم شرق العاصمة صنعاء وميناء رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر.

وأوقعت الحرب في اليمن أكثر من سبعة آلاف قتيل ونحو 37 ألف جريح منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب اليمنية، في مارس/آذار 2015، بحسب الأمم المتحدة.

المصدر: أ ف ب

قدري يوسف

الأزمة اليمنية