مواقع التواصل الاجتماعي تنشر صورا قيل إنها لعناصر من القوات الخاصة التركية في حلب

أخبار العالم العربي

مواقع التواصل الاجتماعي تنشر صورا قيل إنها لعناصر من القوات الخاصة التركية في حلبمواقع التواصل الاجتماعي تنشر صورا قيل إنها لعناصر من القوات الخاصة التركية بسوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i6xu

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية صورا قالوا إنها لعناصر من القوات الخاصة التركية وقناصين أتراك في سوريا، وعلى وجد التحديد في مناطق خاضعة للمسلحين بحلب.

وتظهر إحدى هذه الصور رجلا تم حجب وجهه يرتدي ملابس للتمويه ويحمل بندقية قنص. وأكد ناشط سوري معارض، في صفحته على "تويتر"، أن صاحب الصورة عنصر من القوات الخاصة التركية قرب مدينة حلب التي تعد مسرحا لأشرس الأعمال القتالية في سوريا.

وظهر في صورة أخرى شخص يحمل بندقية هجومية، رجح مستخدم موقع "تويتر" الذي نشرها أنه عسكري تركي قرب مدينة جرابلس شمال سوريا، والتي سيطر عليها في 24 أغسطس/آب الماضي تنظيم "الجيش السوري الحر" المدعوم من القوات التركية.  

كم تم نشر عدد من الصور المماثلة على منتديات عسكرية، مثل "savunmaturk.net".  

يذكر أن تركيا تنفذ في شمال سوريا، منذ 24 أغسطس/آب الماضي، عملية "درع الفرات" العسكرية، التي تجري بمشاركة القوات البرية والدبابات وسلاح المدفعية، بغطاء من سلاح الجو التركي، وبالتعاون مع مسلحي تنظيم "الجيش السوري الحر"، من أجل تطهير كامل المنطقة الحدودية مع تركيا من "جميع الإرهابيين" وطردهم نحو عمق البلاد، حسب ما تقوله أنقرة.

وتمكنت القوات التركية، بالتعاون مع مجموعات "الجيش السوري الحر" المعارض لدمشق، من السيطرة على مدينة جرابلس وريفها، التي كانت تشكل آخر معقل كبير لـ"داعش" على الحدود مع تركيا، لتنتزع لاحقا المنطقة الواقعة بين مدينتي أعزاز والراعي.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود شاويش أغلوا، أن "الجيش السوري الحر" حرر من قبضة "داعش" مدينة دابق، بدعم من القوات التركية، ليواصل تقدمه باتجاه الباب، وطرد مسلحي التنظيم منها نحو عمق سوريا.

ونفذت القوات التركية، منذ إطلاق العملية، سلسلة ضربات جوية إلى مواقع وحدات تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يشكل حزب "الاتحاد الديمقراطي" هيكلها السياسي الأساسي، فيما تمثل "وحدات حماية الشعب" الكردية قوته الرئيسية. وتعد أنقرة جميع هذه القوى حليفة لـ"حزب العمال الكردستاني" المصنف إرهابيا في تركيا.

كما شهدت منطقة جرابلس اشتباكات بين المسلحين الأكراد وعناصر تنظيم "الجيش السوري الحر" المعارض لدمشق، والذي تدعمه القوات التركية.

وأثارت هذه التطورات انتقادات من قبل الولايات المتحدة، التي تؤيد بدورها الوحدات الكردية في مواجهة تنظيم "داعش"، وتعد في الوقت ذاته حليفا لتركيا في إطار الناتو. وقالت واشنطن، في بيان صدر عن البنتاغون، إنها تشعر بالقلق من أن تكون المعركة من أجل انتزاع السيطرة على أراضي تقع في قبضة "داعش" قد تحولت عن مواجهة التنظيم.

من جانبها، أعلنت السلطات السورية أنها تعتبر العملية التركية "عدوانا على سوريا وخرقا لسيادتها وحرمة أراضيها"، فيما حذرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية من أن أي خرق جديد من قبل الطيران الحربي التركي للأجواء السورية "سيتم التعامل معه وإسقاطه بجميع الوسائط المتاحة".

كما تتهم دمشق السلطات التركية بقتل مئات المدنيين الأبرياء عبر الغارات الجوية وعمليات القصف على المواقع، في المدن والبلدات الواقعة شمال سوريا.

المصدر: RT

رفعت سليمان

 

الأزمة اليمنية